الذين يُلحّون في الدعاء رغم انقطاع الأسباب، ليسوا عبادًا مُصطَفين، ولم تُفتح لهم حُجُب الغيب ليروا بوادر الفرج قبل حصوله؛ بل هُم بشر يحاصرهم المستحيل، ويخنقهم الانتظار .. لكنهم يعرفون مَن هو الله !
الغيرة والحسد حقيقيان.
كثير من الناس يتظاهرون بأنهم غير مبالين، بينما هم في الحقيقة يراقبون حياتك وكأنها وظيفتهم اليومية.
يدرسونك.
يراقبون خطواتك.
وينتظرون اللحظة التي قد تتعثر فيها.
ويزداد الأمر إزعاج لهم عندما تكون:
هادئ، واثق من نفسك، وتبدو جيدًا، سعيدًا بحياتك، تكسب رزقك بنفسك، ولا تحتاج إلى موافقة أحد.
هذه التركيبة تحديدًا تزعجهم لأنها تذكّرهم بكل ما يتمنون أن يكونوا عليه.
لذلك أحيانًا أفضل رد ليس المواجهة بل الاستمرار في طريقك بهدوء.