وزَّع قطاع الشباب في التيار الوطني الحر وضمن متابعة حملته على قانون العفو، مناشير احتجاجية في المناطق اللبنانية.
وتضمنت هذه المناشير صوراً تمثل سجلات عدلية للنواب الذين وقعوا العفو، وكُتب فيها أن نوع الجرم المسُند إلى النائب الذي وقّع العفو هو "أنّه أقدم على إقرار قانون عفو عام بالمشاركة أو التصويت، شمل مئات المحكومين والمجرمين والإرهابيين، ومن بينهم متورطون في قتل عناصر ورتباء وضباط من الجيش والقوى الأمنية".
وتضمّن منشور السجل العدلي دائرة كُتب عليها "بالدم"، في إشارة إلى التوقيع بدم الشهداء العسكريين.
القوات اللبنانية على لسان رئيسها وكل جيشها الالكتروني عم يطالبوا بتسليم قتلة بسكال سليمان (الله يرحمه) يلي بسوريا
هيك بيشتغلولن على قانون عفو جديد
#حزب_العفو
استقبل الرئيس العماد ميشال عون وفدًا من قيادة الجيش برئاسة العميد الركن جورج صقر، قدّم له التهنئة بمناسبة عيد الجيش، وسلّمه بطاقة معايدة من قائد الجيش العماد رودولف هيكل.
الرئيس عون هنّأ الجيش اللبناني بعيده، وأشاد بأداء المؤسسة العسكرية وتضحياتها، مؤكّدًا أنها تبقى صمّام الأمان للوطن، والركيزة الأساسية لحفظ أمنه واستقراره، لا سيّما في ظلّ التحديات الكبرى والظروف الاستثنائية التي يواجهها.
بتطويب البطريرك إلياس الحويّك، تكرّم الكنيسة راعيًا عاش الفضائل المسيحية ببطولة حتى استحق هذه اللحظة المباركة، وتكرّم في الوقت عينه الراعي القائد الذي رأى في الوطن جزءًا لا يتجزأ من إيمانه ورسالته ونضاله.
آمن بلبنان الكبير حين كان لبنان موزّعاً بين كيانات وحدود، وناضل من أجله حتى أصبح حقيقة.
إن "لبنان الكبير"، في رؤية البطريرك الحويّك، لم يكن أبداً مشروع توسّع أو غلبة، بل وطنًا يتّسع لجميع أبنائه، يجد فيه كل مواطن مكانه وكرامته وحريته؛ وطنًا يحمي الحرية، ويصون التعدّدية، ويقوم على الشراكة والعيش المشترك.
ولعلّ أعظم تكريم للبطريرك الطوباوي هو الوفاء للرؤية التي آمن بها، وللبنان الذي ناضل من أجله: "لبنان الكبير" الذي لم يكن ابداً ثمرة صدفةٍ تاريخية، بل ثمرة إرادةٍ وتضحيات،
"لبنان الكبير" الذي كان وسيبقى "أكبر من أن يُبلع، وأصغر من أن يُقسَّم".
@DrGhadaAyoub كان إلنا الشرف اليوم نلبس هيدا الرنجر يلي لبسو العسكري اللبناني و خاض في أشرس المعارك و استشهد ضد الإرهابيين (رفاقكن)، بس أكيد ما بستغرب جوابِك، يلي ربي بالميليشيا تبعو عقتل الجيش و كرهو ، ما رح يدافع عنو اليوم
فوز كريستوفر فغالي في يوروكاب فورمولا 3 مش مجرد إنجاز رياضي عابر، بل هو رسالة إيجابية بتحمل بصفحاتها بارقة أمل لكل شاب لبناني، وبتأكد إنو رغم كل التحديات، فينا نوصل ونافس ونربح على الساحة العالمية.
لبنان ما بينكسر… وطاقات شبابه قادرة تصنع الفرق. GB
7 أيار
ما كان مجرد تاريخ عودة للوطن،
كان عودة أمل لناس آمنت إنو المنفى ما بيقتل الحلم. رجع الجنرال ورجع معو لبنان الحر السيد المستقل، ورجع صوت كان المطلوب يسكت، فصار أعلى من القمع.
15 سنة غياب ما قدرت تمحي الانتماء، لأن الأوطان الحقيقية بتضل ناطرة يلي بيحررها.GB