من يعاير الناس بالجنسية، لديه عقدة "نقص" وثقة.
الواثق لا يتحدث عن الجنسية وموادها، والوطني تزكيه مواقفه تجاه وطنه فقط.
بلدنا لا يتحمل هذا الطرح السخيف والفرقة.
العنصرية، والفرز الاجتماعي "البغيض"، وممارسة التحريض، من أخطر الجرائم التي يرتكبها الأفراد والجماعات بحق مجتمعاتهم وأوطانهم..
فالأوطان تستمد قوتها، وتكتسب رفعتها، من وحدة وتلاحم أبنائها .
فلنتقِ الله في الوطن.