*💡مبادرة توحيد الصور الشخصية والبروفايلات على منصات وحسابات وسائل التواصل بشعار "لأنه الله"*
*☑️دعماً لحملة تعظيم الله التي أطلقتها وزارة الأوقاف في بلادنا الحبيبة*
#بروفايل#وسائل_التواصل#حملة#تعظيم_الله
صرّح المدير العام لشركة TUSAŞ محمود فاروق أكشيت بأن تركيا لم تعد تسمح بدخول السيارات الكهربائية الأجنبية إلى حرم منشآتها.
جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها في معهد العلوم الإسلامية التابع لجامعة باموكالي بمدينة دنيزلي، تحت عنوان التهديدات المتغيرة في العالم النامي، والذكاء الاصطناعي، والبيولوجي�� والوراثة.
أوضح أكشيت أن السبب الرئيسي لهذا الإجراء الأمني يعود إلى كثرة أجهزة الاستشعار والكاميرات في هذه السيارات وقدرتها على رسم خرائط دقيقة للمنشآت، مع بقاء السيطرة على البرمجيات خارج أيدي الجانب التركي. وأضاف أن السيارات الكهربائية المحلية مسموح بها لأن برمجياتها والسيطرة عليها تركية.
وحذّر من مخاطر الذكاء الاصطناعي في السيناريوهات العسكرية، مشيراً إلى أن محاكاة الحروب بالذكاء الاصطناعي غالباً ما تستخدم السيارات صواريخ موجَّهة، إذ يمكن السيطرة عليها عن بعد وتوجيهها نحو أهداف عسكرية بصرف النظر عن وجود ركاب بداخلها.
كما تطرّق إلى مخاطر أخرى للتقنيات الرقمية، كقدرة الذكاء الاصطناعي على توليد معلومات مزيّفة وتحليل البيانات الشخصية للتأثير على قرارات الناس، فضلاً عن مخاطر الأجهزة الذكية المتصلة بالإنترنت كالمكانس الروبوتية والكاميرات.
وأكَّد أكشيت أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بهذه المخاطر، مشيراً إلى أن شرك��ت الدفاع التركية تعتمد أنظمة معزولة مادياً عن الإنترنت لحماية المعلومات الحساسة.
صرّح المدير العام لشركة TUSAŞ محمود فاروق أكشيت بأن تركيا لم تعد تسمح بدخول السيارات ا��كهربائية الأجنبية إلى حرم منشآتها.
جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها في معهد العلوم الإسلامية التابع لجامعة باموكالي بمدينة دنيزلي، تحت عنوان التهديدات المتغيرة في العالم النامي، والذكاء الاصطناعي، والبيولوجيا والوراثة.
أوضح أكشيت أن السبب الرئيسي لهذا الإجراء الأمني يعود إلى كثرة أجهزة الاستشعار والكاميرات في هذه السيارات وقدرتها على رسم خرائط دقيقة للمنشآت، مع بقاء السيطرة على البرمجيات خارج أيدي الجانب التركي. وأضاف أن السيارات الكهربائية المحلية مسموح بها لأن برمجياتها والسيطرة عليها تركية.
وحذّر من مخاطر الذكاء الاصطناعي في السيناريوهات العسكرية�� مشيراً إلى أن محاكاة الحروب بالذكاء الاصطناعي غالباً ما تستخدم السيارات صواريخ موجَّهة، إذ يمكن السيطرة عليها عن بعد وتوجيهها نحو أهداف عسكرية بصرف النظر عن وجود ركاب بداخلها.
كما تطرّق إلى مخاطر أخرى للتقنيات الرقمية، كقدرة الذكاء الاصطناعي على توليد معلومات مزيّفة وتحليل البيانات الشخصية للتأثير على قرارات الناس، فضلاً عن مخاطر الأجهزة الذكية المتصلة بالإنترنت كالمكانس الروبوتية والكاميرات.
وأكَّد أكشيت أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بهذه المخاطر، مشيراً إلى أن شركات الدفاع التركية تعتمد أنظمة معزولة مادياً عن الإنترنت لحماية المعلومات الحساسة.
قال حاتم الأصم رحمه الله :
كان يقال العجلة من الشيطان إلا في خمس: إطعام الطعام إذا حضر الضيف، وتجهيز الميت إذا مات، وتزويج البكر إذا أدركت، وقضاء الدين إذا وجب، والتوبة من الذنب إذا أذنب.
حلية الأولياء 📚
#حاتم_الأصم
قبل أن تصير اللحية حكماً في متون الفقه، أو مادةً في تصنيفات السياسة، عرفها الإنسان في وجوه آبائه وشيوخهم وملوكهم. حملتها حضارات الشرق الأقدم، وجاء الإسلام فأضفى عليها وقار الاتّباع والاقتداء، ثم أعادت الشفرة الحديثة رسم مرايا العصر بالوجوه الحليقة.
فما قصّتها؟
تجاوزت المواجهة اليوم حدود الأفكار الجزئية، مستهدفة صلب الإسلام ذاته، وتنزلت الوعود الإلهية بالتأييد على كل مرابط يقف على ثغر الوعي ينتشل شباب الأمة من مستنقعات الغفلة، ويربط قلوبهم بقضايا أمتهم الكبرى، محيياً في أرواحهم همّ الدين كأعظم جبهة دفاع حقيقية.
يشير عالم الفيزياء والرياضيات البريطاني روجر بنروز في مقابلة بعنوان Lost in the Hype: AI" "Will Never Become Conscious أنه يستحيل على الذكاء الاصطناعي اكتساب الوعي، لأن الوعي مرتبط بالإدراك ولا صلة لما يفعله الذكاء الاصطناعي بالإدراك هو فقط يجيب من مخزون المعلومات المتوفر لديه، ويضيف روجر أن الناس يخلطون بين الذكاء والوعي ويرجع ذلك لانبهارهم بسرعة الاستجابة لدى الآلات وما لديها من براعة في إنجاز المهام في وقت قياسي، على أن ذلك لا يجعلها واعية هي فقط تنجز المهام الموكلة لها.
أثارت صورة الشاب السوري وسيم الحمام موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل، بعد تعرضه لتعليقات ساخرة استهدفت مظهره ولباسه خلال وجوده في ساحة الأمويين بدمشق.
بحسب المعلومات المتداولة، ينحدر وسيم من تل صفا شلاح جنوب رأس العين في محافظة الحسكة بنحو 17 كيلومتراً على طريق العالية، وجاء إلى دمشق طلباً للعلاج، قبل أن تنتشر صورته ويتحول ما يرتديه إلى مادة للتنمر، فيما قابل سوريون ذلك بحملة تضامن واسعة معه ورفض للاستهزاء بالناس بسبب هيئتهم أو أوضاعهم المادية.
وفي بلدٍ أكل الظلم من أعمار أهله ما أكل، يبقى أقبح ما نحمله منه تلك العين التي ترتّب البشر طبقات وتزدري البسيط، وقد ردّ القرآن هذا الكِبر إلى ��صله بقوله: ﴿لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ﴾؛ فدمشق لوسيم كما هي لكل سوري، والثوب الذي سخروا منه أهون بكثير من خُلُقِ سوء ضاق بصاحبه.
فهل يجدر بنا بعد أن أنعم الله علينا بالنصر المؤزّر، أن ندع من واسانا بنفسه حين خاصمنا الناس، ومن ناصرنا بكلمته، حين اعتدت علينا الأمم، أن ننهض فننكث معه، ونرميه في غياهب السجون دون جريمة واضحة أو محاكمة عادلة؟
يُفكِّك الدكتور إياد قنيبي ظاهرةَ سب الدين والرب وتفشِّيها في المجتمعات العربية، ويربطها بالمجتمع والأفراد المحيطين بمقترف الجريمة، ويُلقي اللومَ عليهم بالقدر الذي يلوم به صاحبَها، لِما يترتَّب عليهم من حرصٍ على تجنُّب هذه الأفعال والنهي عنها، وتعليم الجيل الناشئ خطورتَها وقيمةَ نفسه وتعظيم الله عز وجل، والإيمانِ بالابتلاء في الدنيا وما فيها من مشقة وعناء.