الرئيس #وليد_جنبلاط في لقاء خاص على شاشة #التلفزيون_العربي مع الإعلامية وعد هاشم
@AlarabyTV@waad_hachem
📌اللقاءات مع إسرائيل تكون في خاتمة التفاوض
📌في الماضي تحدثنا عن خطة دفاعية ولم نتوصل إلى شيء بسبب رفض البعض في حـ.زب الله واليوم مطلوب جدول أعمال واضح من الدولة اللبنانية وربما يعطي هذا التفاوض نتيجة
📌مطلوب من الدولة اللبنانية أن تضع جدول أعمال للتفاوض ومطلوب ضمانات من الدولة الراعية وهي الولايات المتحدة وكنا نفضل أن تكون معنا فرنسا ودول غربية أخرى
📌الشعب اللبناني مهما مر عليه من الصعوبات يستطيع أن يستمر ويحيا
📌المرجعيات الدولية لاتزال قادرة على اتخاذ قرارات وإذا تخلّينا عنها ندخل في المجهول وهذا ما تريده إسرائيل
📌لا بدّ أن نرى تشكيلة الوفد التفاوضي ويجب أن يكون عسكريًا ومدنياً متخصصاً بكافة المجالات لمواجهة الوفد المقبل
📌علينا أن نفهم من حـ.زب الله: هل نستطيع كدولة أن نفاوض بإسمهم ضمن ورقة رسمية تحقق الانسحاب الإسرائيلي؟
📌حذارِ اليوم من أي محاولة لعزل قسم من الطائفة الشيعية أو غيرهم من اللبنانيين الذين لا يريدون التفاوض
📌أرفض الكلام الذي يطال الجيش ويطالب بنزع السلاح فهذه مسألة تفاوضية طويلة قد تُفضي إلى استيعاب ميليشيا حـ.زب الله ضمن الدولة. ولِمَ لا؟
📌هل سنبقى في شعارات إسناد الجمهورية الإيرانية؟ إسناد أول وثانٍ وربما ثالث قادم؟
📌الخطر على لبنان الكبير يكمن في الاستيلاء على الجنوب وتقسيمه، وإنني أحيّي أهل الجنوب جميعًا، من شبعا إلى صور، على صمودهم، وهم لا يزالون تحت القصف
📌بعض أبناء جبل العرب اختاروا الحماية الإسرائيلية، لكن ليس جميع الدروز منضوين تحت هذه الحماية فالتعميم يشوّه تاريخ الطائفة الدرزية العربية وتراثها وإسرائيل قد تستخدم أي طرف لأجل خدمتها
📌إذا كانت إسرائيل تضرب إيران، فلماذا تضرب إيران الدول العربية؟ وكأننا ندخل في الفخ الكبير لإضعاف الشركات النفطية
العربية لصالح الشركات النفطية الأميركية
#مفوضية_الإعلام
*صحافي أردني يكشف سرّ الحقيقي للبنان!*
كتب الصحافي الأردني عبد الهادي راجي المجالي في صحيفة *"الراي"* قبل أيام مقالاً لافتاً بعنوان *"لبنان"* جاء فيه:
.... ماذا نعني *بدولة قوية؟*
*الكيان الصهيوني* مثلا أجرى تجهيزات مهمة استعدادا للضربة، حصن الجبهة الداخلية..
وقام *بتزويد جميع الوزراء* و *قادة الجيش* بهواتف تعمل عبر *الأقمار الصناعية...*
قام أيضا *بفتح الملاجئ*، قام أيضا *بإيجاد بدائل للوقود في حال ضربت الخزانات*...وفر *كميات هائلة من الدواء،* وأجرى اتصالات مع الغرب من أجل *توفير الدعم العسكري،* ناهيك عن قيامه بعمل *خط ساخن مع قيادة المنطقة الوسطى الأمريكية..* لأجل توفير الدعم العسكري في حال كانت *الضربة قوية.*
*لبنان ماذا فعل؟..أ*
انا أتابع *المحطات اللبنانية*، وأتابع *الأخبار...*
*لبنان* ليس *مهتما* كثيرا بالوقود، و *الجبهة الداخلية* لديه محصنة تماما...
فالجميع هنالك *يحبون بعضهم...*
*أليسا* أنتجت فيلما على (نتفلكس) عن حياتها الشخصية، وهذا *الفيلم لقي رواجا في الساحة*...
و يشهد *جدلا* في أحاديث الناس،
*المطاعم* لديه أيضا أنتجت عروضا خاصة مثلا أحد المطاعم في بيروت *قدم عرضا (15) دولارا* تستطيع تناول ما تشاء من الأكل البحري الطازج وشرب ما تشاء،
ولهذا قرر *الياس* اصطاب *زوجته* اليوم و *حماته* و *شقيقة زوجته*.. و *جارتهم (ام حسين)* إلى المطعم...
*وائل كفوري* أقام حفلا صاخبا و *التذاكر نفذت بعد ساعة واحدة..*
*سؤال ما سر لبنان؟*..
*لبنان وطن غريب جدا،* في *الحرب* الناس فيه تتعاطى مع *الصواريخ على أنها مفرقعات،*
و *تخرج للشوارع ولا تسأل..*
في *انهيار البنوك* و *نفاد العملة الصعبة،* يصرّ *جورج* على الذهاب إلى الشاطئ و *دعوة الأصدقاء* و يعطيك *نظرية مهمة في الإقتصاد* تقول:
*(يا خي بفرجها ربك)...*
*الجنوب* يقصف كل يوم وتدمر فيه البيوت وتهدم، ومع ذلك *لم أشاهد لبنانيا واحدا* يظهر على شاشة التلفاز و *يتذمر..*
لم أشاهد *لبنانيا واحدا* يحمل *(عفشه) ويغادر*....
لما أشاهد *مذيعة تبكي* أو *مسيرة تنتقد الوضع القائم*...
*المهم أن المخزون القومي اللبناني من الحب ما زال مطمئنا..*
هل *لبنان دولة حقيقة* أم *مصنع فرح*,
*أنا لا أعرف سر هذا البلد* و *سر هذه القوة* و *هذا الجبروت*...
لكن ما أعرفه أن *طيران الشرق الأوسط* ما زال يعمل والمضيفات الجميلات، ما زلن *يبتسمن* عند إقلاع الطائرة...
ما زال *العشاق يتقابلون في (الروشة)*، وليس مهما ما يحدث..المهم أن العشق هنالك ينبت مثل الشجر..
و *أغاني فيروز* ليست بالأغاني أبدا، من قال أن فيروز كانت تغني *لايعرف لبنان..*
فيروز كانت *تزرع الأرز في قلوب الناس*، و *تسقي البحر من الحان الرحابنه....*
وليس مهما لديهم إن *نفد الطحين* من الأسواق، المهم أن *لا ينفد الفرح من عيون عبود*
و الأكثر أهمية من ذلك أن *(أم الياس)* قادرة على إطعام *الحارة كلها،* فلديها مخزون من *(الكبة) يكفي الجميع...*
*هذا الشعب العظيم* يتعاطى مع الحرب على أنها *(مزحة)*،
و يتعاطى مع *الشهداء* على أنهم *حالة طبيعية...*
*فالنزف* صار قدرا على *اللبنانيين،*
و *يدفعون* دمهم لأجل فلسطين والعروبة والدين ولأجل أن تبقى *بيروت عزيزة برضى كامل*، لا *يمنون* على أحد و لا يطلبون *إشادة* من أحد..
*لا تسجلوا لبنان في الأمم المتحدة، على أنها دولة*
*بل سجلوها على أنها أكبر مصنع في العالم للفرح والسكر،*
و *إياكم أن تكتبوا على جواز السفر* خانة تقول:
*الجنسية لبنانية..*
بل اكتبوا الجنسية: *عاشق يختصر التاريخ والحكايا ويختصر العروبة...*
و *تذكروا* دوما أن *(البكلة)* التي تضعها *بنات الأشرفية* على *جدائلهن* في الصباح لحظة خروجهن للعمل، *أقوى من مقلاع داوود*، وأقوى من *القبة الحديدية*..
على الأقل هذه *(البكلة)...* تضم الشعر الذي *اغتسل بكلمات جبران..* و *قصائد سعيد عقل..* تضم خصلات الشعر التي خلدها *عازار حبيب،* وغنى لها *نصري شمس الدين...*
*أضحك* حين أقرأ في الأخبار تصريحات لنتنياهو يقول فيها: *أن بيروت ستدمر في حالة ضرب تل أبيب...*
هذا الرجل *لا يعرف لبنان أبدا..*
لا يعرف أنهم *الشعب الوحيد* الذي جعل *بحر بيروت* يعطش...فسقوه من *صوت فيروز وارتوى...*
*أنا ذاهب لبيروت غدا...*
*أريد من (الروشة) أن تداوي عثرات روحي وتعب قلبي المعنى...*
*عاشت بيروت*...و ليعطش البحر...*لبنان سيبقى هو الأقوى.*
*عبد الهادي راجي المجالي*
استطيع القول استاذ سامي انك من القلائل الذين يكتبون بموضوعية ومعرفة عميقة وتحليل سياسي يرقى مستويات عالية من الدقة في تمحيص الخبر انكم مدرسة شرف كبير ان انتمي البها ودمتم فخرا للصحافة الموضوعية في زمن الرؤوس الحامية والشعبوية المقيته
ما اصعب ان ارى بلدي يحترق واسمع اصوات سيارات الاسعاف تجوب الشوارع ودخان القهر اليومي يخترق انوفنا وضجيج السيارات وزحمة الافكار والتساؤلات تسابقنا الى حيث المصير الم بحن لهذا الوطن الصغير ان يرتاح ان يحلم ان يفرح ان يلملم جراحه ويعلن للملأ انه يستحق الحياة #لبنان_لا_يريد_الحرب
كثر المحللون وكثرت الابواق التي تعرف والتي تستنتج من خيالات افكارها سيناريوهات الحرب القادمة اعتقد اننا نحتاج في هذه اللحظات الى الصمت العميق والتأمل فنحن لا ندري اذا كان كل الذي يحصل هو مقدمات للتضحية بنا قربانا على مذبح الشرق الجديد الذي صنع هناك ….#لبنان_لا_يريد_الحرب
لاشك ان ما يحدث اليوم هو جنون بكل ما للكلمة من معنى دعونا جميعا ندخل حفلة الجنون تلك ونرقص على قرع الطبول وننشد اناشيد الفخر والعزة ونستجلب التاريخ لنحاكمه لقد آن الاوان لفتح صفحة جديدة ونرسم عليها شرق أوسطنا الجديد #عاجل_الان
نفتقدك با رجل المسرح الاول في لبنان نفتقد صوتك الذي تربى عليه اجيال في المسرح وداعا انطوان كرباج وداعا ابها البطل الذي ترجل عن حصانه اليوم ليترك لنا ارثا مسرحيا زاخرا بالعطاء والابداعز
هذا النبأ الحزين كنت أخشاه كثيراً. رحل #أنطوان_كرباح، الممثل الأسطوري. كان منذ سنوات يعيش بعيداً عن العالم، على كوكبه الخاص الذي استدرجه إليه الزهايمر… لكنه كنا نعرف انّه هنا في مكان ما… في دار عناية في الأشرفية.
كان يقف منذ سنوات على رصيف المحطة، ينتظر القطار الذي سيأخذه الى الوجهة الأخيرة. كان بلا حقائب منذ انقضاء العصر الذهبي للمسرح اللبناني. ذهب حاملاً معه سكريبت مسرحية محمد #الماغوط #المارسييز_العربي (#يعقوب_الشدراوي، 1975) التي أعلنت بداية الحرب الأهلية! ترك العالم العربي حيث وضعه الماغوط: في القمامة الشهيرة، ومضى.
قبل عقد تقريباً، جعله ابنه الرسام والموسيقي #مازن_كرباج بطلاً لشرائطه المصوّرة التي حملت العنوان نفسه: المارسييز العربي. كما راح مازن يبحث عن الأب ويرسمه، من خلال حوار متشابك مع أمه #لور_غريّب على مساحة اللوحة. كان يعالج أوديبيّته ربّما… في كل الاحوال، كانت تماريناً على الغياب!
كرباج الأب، أخذ معه أيضاً سنوات العز. وكل هذه المسرحيات الفريدة التي لم يعد يذكرها أحد: من #ماكبث إلى #بربر_آغا، من #هاملت و #أورست، إلى #يوسف_بك_كرم و #فاتك_المتسلّط، من #أبو_علي_الأسمراني إلى #اليوزباشي_عسّاف… من #سوفوكليس إلى #سارتر، من #منير_ابو_دبس إلى #انطوان_غندور… من #الرحابنة إلى #كركلا…
صوته ما زال عالقاً في الذاكرة. هذا الصوت الرخيم، صوت الرجولة المطلقة، والبطولة المطلقة. الصوت المنذور للمدرج المسرحي في زمن الإغريق. لم نسمع صوتاً يشبهه منذ التزم بطلنا الصمت.
كان أنطوان أستاذنا في معهد المسرح. علمنا نظرية البطاطا الملتهبة التي عليك أن تتخيل انك وضعتها في فمك، فيفتح حلقك ويتدفق الصوت. بعد منهج #ساميا_ساندري الكلاسيكي في تلقين الالقاء، بدا لنا ذلك غريباً وخارجاً على الكتب والقواعد. أنطوان كرباج كان خارجاً على الأنماط والقوالب، بعد انتهاء الحصّة كان يحدث ان نسمع باربارا او جان فيرا في سيارته، كلّما عرض أن يوفر علينا عناء الاتوستوب!
الممثلون دائماً يبقون… مثل أشباح الأوبرا. لكن أنطوان كرباج مختلف، بهذا أيضاً. هو أيقونة على حدة في سجلّ الثقافة اللبنانية. إنه يسكن ذاكرة كل اللبنانيين… كرباج بطل شعبي بامتياز. ليس من لبناني، على أجيال متعاقبة، إلا وخلق معه علاقة خاصة أو حميمة من خلال هذا المسلسل أو ذاك الفيلم او أعمال الرحابنة وأنطوان غندور … «الولاد بدن يكبروا، ما بيقدروا ينطروا ليصير في حكومة… كاسك خيي برهوم» (ملهب، المهرّب، في «يعيش يعيش»)!
أكاد الآن أسمع تنفسه، أراه أمامي على الخشبة متلفّعاً بالمشلح إياه، وشاهراً سيفه الكرتون. هكذا يجب أن نعيش الحياة، كما في المسرح، بدونكيشوتية تامة. مثل "الجنرال" بطل #عصام_محفوظ الذي انهار كل شيء من حوله، وبقى يقود المعركة ويحرز الانتصارات!
رحل أنطوان كرباج؟ لنقل إنه التحق بلور! في آخر معرض لها، رسمته رفيقة الدرب الطويلة، الف مرة. في كل منمنمة من منمنماتها! ذات مرّة في دار العناية الذي انتقل اليه منذ أكثر من عقد. سألها: ما اسمك انت؟ قالت: لور. تألقت عيناه: «اسمك متل اسم مرتي»! حين يلتقيها هذه المرة سيكون قد استعاد ذاكرته… سيجلسان إلى الطاولة القديمة نفسها في #الهورس_شو. أما نحن، فسنفتقدهما. الخوف، كل الخوف، أن نفقد ذاكرة العصر الذهبي للمسرح اللبناني.
فعلا سيدة نيكول هذا الصورة اذا دلت على شيء انما تدل على عمق الفكر اللبناني وتجذره الثقافي في هذا الشرق وانفتاح هذا الفكر على كل العرب والغرب باختصار انها عظمة وطني لبنان
@doughanlina@saadhariri سنكون باذن الله جميعا رافعين راية الحقيقة راية الانماء راية العطاء راية الوحدة الوطنية راية عودة القائد سعد الحريري الى المعترك السياسي لن نخذلك ايها الشهيد الكبير قادمون اليك من كل فج وعميق لنقول لك نم الان قرير العين فشمس الحرية اشرقت
@doughanlina سيدة لينا اتابع كل التويتات التي تكتبينها اتمنى على شخصكم الذي احترم واجل ان يكون لم دورا فعالا في المرحلة القادمة وانت الشامخة شموخ المستقبل