الوازع الدينيّ مقياس عجيب: يظهر بعد الفقد وحده، ويقاس في الغائب دون الحاضر، ويكفي صاحبه مؤونة السؤال عن الألم والمرض والعزلة والفقر. فمن أراد راحة الفهم فليعلق عليه ما شاء.
المشكلة ان المقتطفات الدينية
تم توظيفها بشكل خاطيء
عمر البر بالوالدين مايتعارض عن دفع الاذى
و الطاعة المطلقة
مو موجودة بالدين
و لنا اسوة بالانبياء و الصحابة
لاختيارهم الحق على الباطل و لو كانو اباءهم
ماعرف هل نفس الخطاب نفسه توجهينه للبنات الي يعتدون عليهم اباءهم!!
الخروج من الاخطاء و تغطيتها بالدين
هل هذا سلوك مقبول!
@asamtas00604640@baynah1 زيدي عليها ظلوم جهول كنود اكثر شي جدلا هذي صفات للانسان مذكوره بالقران وفي اية دورة الانسان ضعف وقوة وضعف الانسان مهما بلغ من قوة تجيه ايام يضعف واحيان ينهار واحيان يفقد عقله تماما ونسأل الله السلامة
@baynah1 انتي راضية جدا عم ماقدمتيه تمام سمعت اول ربع ساعة قلتي مافي انسان الله خلقه ضعيف كلنا فينا قوة ورب العالمين قال (وخلق الانسان ضعيفا) فماادري والله اذا بعد هذا مانفهمه ومجتزا ومقتطع وخارج السياق فممكن تاخذونا على قد عقلنا وتفهمونا حبه حبه لان كلام الله واضح وكلامكم مبهم
@baynah1 الهجوم اللي جاك على جملة " مهما بلغ الاذى " لأنها بشهادة ابتدائي تعرفين وش الخلل فيها فكيف وحده تقول عن نفسها دكتوره ماتعرف وين المشكلة بطرحها ! .
@noeditsbys@baynah1 نعم هذا اللي نتكلم عنه
لا أحد ينكر مكانة الوالدين في الدين و وجوب برهما
لكن بالمقابل يجب أن يذكَّر الوالدين بأنهم مستأمنين على أطفالهم و أن الظلم و العنف محرم و التعامل بالرحمة
لأن من كثر تعظيم حق الوالدين أصبح بعض الآباء يعامل طفله و كأنه ملك له
حتى لو كبر يتحكم في حياته
@baynah1 إذا جا طفل معنف للطوارئ وانت الاخصائية المداومه ؟ كيف التصرف أيش حدود الجرم ؟ ممكن مثل ما قلتي المعنى مبتور بس انتي كاخصائية بالمجال لازم الكلمات تختار بعناية ، الشي المنتشر بمجتمعنا هو البر و شعور الذنب الي تعززه الثقافه والمجتمع على الأطفال وليس العكس فاستغرب كلامك صراحة
@baynah1 فيه عبارة قلتيها " مهما بلغ جرم الوالدين لا يعتبر أذى" من أي مرجع ديني؟
هل الجرم الذي ذكرته يشمل القتل او الحرق او الحبس او التجويع او الضرب العنيف؟
هل الإسلام أباح للوالدين أن يؤذوا أبناءهم؟
هل تعرفين تبعات مقولتك هذه في وجود آباء مختلين عقليا او لا يخافون الله؟
ترى مو كل مقطع مبتور يعني بالضرورة إنه مجتزأ من سياقه. المقطع اللي انتشر كان فكرته واضحة ومكتملة، وما يحتاج كل هذا الالتفاف عشان نتهرب من نقده.
قدسية النص لا تعني قدسية تفسيرك له، ومقدسيتك الشخصية للفكرة لا تجعل اجتهادك فوق المساءلة أو النقد.
اخيراً ،كل الاحترام لك.
يحبون صورة الحياة الوردية والمدينة الفاضلة
العنف والرفض والضرب مو شي يسولفون فيه، ما يخدم تنظيرهم، عشان تمارس التنظير الفوقي لازم تسطح مشكلة الضحية وتسخفها وتلومها بعدها تاخذها محتوى وتستفيد منها مادياً، الله يعين ضحايا هذا النوع من المعالجين!
هي وأغلب اللي مثلها يعتبر حالتك فردية
ألمك وحيد ويتيم
معاناتك شيء شخصي
العنف اللي تتعرض له حصري وفريد من نوعه
راح يرفض حقيقة أن في ناس تعاني لأنها بالنسبة له تشوه جمال ومنظر الحياة الاجتماعية الوهمية اللي يعيشون فيها، أنت مجرد رقم (حتى لو عددكم مليون شخص) تبقى رقم فردي
في 24 ساعة أكثر من مليون مشاهدة وتفاعلا
على تغريدتي حول #الدين_والعلاج_النفسي وعلى التغريدة المقتبسة للأستاذة حزوا.
وهو يؤكد أهمية نقاش الموضوع بعمق ومنهجية.
المؤيدون والمعترضون كثير. لا نعرف النسب بالضبط، لكن الاتجاه العام (حسب تقديرات غروك) أن أكثر الجمهور يرغب فعلا بدمج الدين في العلاج النفسي. لكن عددا ليس بالقليل متحفظ. ومثلهم الممارسون.
اللافت للنظر في الممارسين المعترضين، أنهم يستندون مرة أخرى على مجموعة من المسلمات، نحن نراها مسلمات ثقافية مناسبة لبلد المنشأ، بينما يرونها حقائق علمية عابرة للقارات.
المسلمات التي يبني عليها المعترضون (من الردود والاعتراضات على التغريدة):
الحياد القيمي (أو الحياد المهني) مبدأ أساسي وضروري: لا يجوز إقحام قيم المعالج أو معتقداته الشخصية في الجلسة، ويجب التعامل مع قصة المريض دون أي تدخل قيمي من المعالج.
لا نفرض على المريض شيئاً، إنما نساعده بحسب قناعاته ومعتقداته فقط: دور المعالج هو احترام المنظومة الفكرية للمريض ومساعدته على استكشافها، دون فرض أي قناعات أو توجيهات خارجية.
أنت طبيب/أخصائي نفسي ولست واعظاً أو مرشداً دينياً: يجب الفصل التام بين دور المعالج ودور الواعظ، ولا نخلط بينهما؛ النصيحة الدينية إذا قُدمت تكون خارج الإطار العلاجي العلمي.
الدمج الديني ينطلق من المريض نفسه وبموافقته فقط: إذا عبّر المريض عن معتقداته تلقائياً يمكن استخدامها كأداة دعم، أما إقحام المعالج للخطاب الديني فيحوّل الجلسة إلى وعظ ويضر بالتحالف العلاجي.
المريض جاء للمساعدة المهنية العلمية لا للنصيحة الدينية: النصائح الدينية والاجتماعية يسمعها أصلاً من أسرته ومحيطه، وفرضها يجعل العلاج لا يختلف عن ذلك.
كل مراجع له تركيبته الخاصة (دينية وثقافية وقيمية): من الخطأ افتراض أن الدين والقيم والأعراف جزء أصيل من تركيبة كل مراجع بنفس القالب؛ لا يوجد قالب واحد للجميع.
الحياد المهني ليس مجرد مسلّمة غربية: هو مبدأ مهني تقتضيه طبيعة الممارسة العلاجية نفسها، ويزداد أهميته في التعامل مع قناعات المريض وقراراته.
لا سلطة توجيه للمعالج أصلاً: الحالات تأتي لتنمو نفسياً وتنفطم من الاعتمادية وتدير حياتها بنفسها؛ دورنا فهم ثقافة المريض الخاصة لمساعدته ليكون سعيداً حسب هواه هو، لا حسب هوى المعالج.
الالتزام بالمعايير الأكاديمية والعلمية للشهادة: الشهادة غربية المنهج والمعايير، وتحويل العيادة إلى جلسة وعظ تناقض وغش؛ المريض جاء لأخصائي لا لشيخ.
موقفنا:
نحن لا نسلم بها دون تمحيص علمي! ونرى أنها خصوصية ثقافية للمجتمعات الغربية، وليست كما يسوق لها حقائق علمية راسخة.
بل هي محل نقاش علمي.
ندعو إلى إجراء البحوث المحلية، لمعرفة هل هذه الاختيارات عابرة للثقافات، أم هي خاصة بثقافات دون أخرى.
ندعو إلى بناء قواعد مهنية جديدة في العلاقة العلاجية، تحفظ حدود العلاقة العلاجية، وتساعد على تعافي المريض، وتنطلق من أصول الثقافة.
بشرط أن تكون مبنية على دراسات محلية، متوافقة مع ثقافتنا. لا أن نسلم بالمترجم كما هو!
مع التقدير للجميع
أظن الوقت أصبح مناسبا لمناقشة بعض المسلمات المنتشرة في الوسط العلمي النفسي، من منظور ثقافي.
هناك مسلمات متداولة وتدرس للطلاب في الطب النفسي وعلم النفس، منها:
لا تخلط الدين بعلم النفس!
أنت طبيب أو أخصائي نفسي ولست واعظا!
لابد من الحياد القيمي مع المريض!
نحن نقول ما يلي:
هذه مسلمات ثقافية وليس بالضرورة علمية بحتة.
هي مناسبة للمجتمع الذي نشأ فيه الطب النفسي المعاصر وعلم النفس المعاصر، وهي المجتمعات الغربية.
لكنها ليست بالضرورة مناسبة للمجتمعات الأخرى، وتحديدا المجتمعات المسلمة.
من المهم فتح النقاش العلمي حول هذه المسلمات، وفرزها وتمحيصها، وهل هي فعلا مناسبة لمجتمعنا أو لا.
خلاصة الرأي الذي نرجحه:
هذه المسلمات، المنقولة من ثقافات أخرى، ضارة جدا في المجتمعات الإسلامية!!
لأنها خلقت فجوة ثقافية وقيمية ودينية بين المجتمع والوسط العلمي النفسي.
وجعلت الناس يتوجسون منا، أننا لا نهتم بدينهم وأخلاقهم وقيمهم.
وحرمت كثير من الناس، من دمج علمي ومهني لدينهم وقيمهم وأخلاقهم في الخطة العلاجية.
يجب على المتخصصين المسلمين: وضع قواعد جديدة تتناسب مع مجتمعاتنا.
الدين والأخلاق والقيم والعادات والأعراف: جزء أصيل من تركيبة كل مراجع يدخل عليك.
لن تفرض عليه شيئا لا يريده، لكن لا تحرمه من شيء يريده.
أدعو الزملاء المهتمين إلى نشر الأبحاث في هذه المسألة الجوهرية المهمة، ومن ثم استخلاص قواعد جديدة مناسبة لمجتمعاتنا.
حتى الدين بريئ من الهراء اللي تقوله. ما فيه شيء بالدين اسمه "مهما بلغ جرمه"، التعدي والإيذاء مرفوض شرعاً ويجب وقفه، وإقامة العدل وحفظ الحقوق وردها لكل إنسان مقصد شرعي لا خلاف عليه.
ملحوظة: المقولة التي أنكرتها "اعتزل ما يؤذيك" هي مقولة شرعية لعمر بن خطاب.
@manaralk_@maymuhareb المشكلة ان يتحدث في الشرع من لا يفقه فيه!!
الله جل في علاه حرم الظلم على نفسه و الابناء امانة عند الوالدين.
وجوب البر و طاعة الوالدين لا تبرر ظلمهم لابنائهم.
@baynah1@tawfir_ayman@AmaalHed (لا نجعل الألم مبرراً للعقوق)
هذه الجملة تحتاج إلى تفكيك و تفصيل شرعي و نفسي.
دفع الأذى و الظلم ليس عقوق.
دفع الأذى و الظلم واجب شرعي.
من يتحدث في الدين عليه ان يكون مُلِم به.
الدين (الثابت) حرم الظلم
الله جل في علاه حرم الظلم على نفسه و جعله بيننا محرم
الوالدين مو منزهين عن الاخطاء
إذا رسولنا الكريم كان يستغفر في اليوم اكثر من مئة مرة و هو المصطفى فمن يكون الوالدين حتى ننزههم عن الظلم و الخطأ؟؟
(كُلُّ المُسلِمِ على المُسلِمِ حَرامٌ؛ دَمُه، ومالُه، وعرضه) و هذا يشمل الابناء و الاباء و الأمهات.
نرى في المجتمع حالات (ليست قليلة) يظلم فيها الوالدين ابنائهم بحجة الدين ووجوب البر و هذا تسويغ للظلم و الإستبداد ما أنزل الله به من سلطان.
(مهما بلغ جرم الوالدين لا يعتبر اذى) من انتِ حتى تقرري هذا الحكم؟