يا خبل، الرجل اللي يدخل تويتر ويفتح له حساب، ثم يقعد يسب قبيلته ورموزها في منصة عالمية يشوفها الصغير والكبير، هذا والله إنه من خدوش الرجال.
وتنطبق عليه هالبيتين:
كلمة الرجال حكمة، وسكتانه وقار
ما يهذر السالفة للعرب ويدوشها
ويتجنب وين ضلّا فلان وكيف صار
ما يعذرب في الرياجيل غير أخدوشها.
#خالد_العصيمي
نصرة الفهيدات من الشيابين للفارس نوار بن ثلاب الدهاسي القثامي ضد افتراءات وادعاءات مزيد ابن مغيرق .
الفارس نوار بن ثلاب الدهاسي القثامي من مشاهير فرسان قبيلة عتيبة وله اخبار مشهورة في الفروسية وله خبر مع الفهيدات وخبره هو ان نوار بن ثلاب كان يقيم مع بعض فرقان قبائل برقا من العصمة وغيرهم وفي واحد الأيام وصل لهم النذير عن غزو لآل مسعود وقحطان عليهم وكان الفارس نوار بن ثلاب من فرسان قبيلة عتيبة الذين خرجوا للتصدي لغزو آل مسعود ومن معهم من قحطان وفعلًا تصدوا فرقان برقا هولاء للغزو وقتل نوار بن ثلاب الشيخ والفارس عرار ابن عبود من شيوخ آل مسعود من الجحادر من قبيلة قحطان وصارت الكسيرة على قحطان .
وبعد ذلك بمدة أدعى مزيد ابن مغيرق انه هو من قتل عرار ابن عبود فأصبح هذا الأمر يُدار لدى العصمه وبعض عتيبة فجاء نوار بن ثلاب القثامي للامير هذّال ابن فهيد وللفهيدات والشيابين يشكي لهم من ادعاءات مزيد ابن مغيرق ثم جاء بعد فترة قوم من آل مسعود فنزلوا على الفهيدات ضيوفًا وكان نوار بن ثلاب مقيمًا لدى الفهيدات من الشيابين فعرفوه القحاطين من وجهه وقالوا هذا قاتل عرار ابن عبود فأرادوا الفهيدات بدهاء منهم أحراج مزيد ابن مغيرق حيث ان مزيد كثير الإدعاءات ولعل ابرز إدعاءاته الباطلة هو قتله للشيخ محمد بن حشيفان رئيس آل روق من قحطان في مناخ الحرملية والصواب ان قاتل محمد بن حشيفان هو الفارس والبواردي غلاب بن العفين الشيباني فأرسلوا الفهيدات لمزيد ابن مغيرق وكذلك ارسلوا للكثير من عربان عتيبة فلما حضر ابن مغيرق ووجد القحاطين امامه في بيت ابن فهيد عرف انه وقع في الفخ وان الفهيدات اوقعوا به ومباشرة قالوا الحاضرين هذا مزيد ابن مغيرق ثم ان الفهيدات أعادوا السالفة على مسامع الحاضرين وبحضور مزيد ابن مغيرق فقالوا القحاطين عرار ذبّاحه نوار بن ثلاب فصمت ابن مغيرق ولم يستطيع ان يرد ولو بكلمة واحده فنقطع دابر إدعاء ابن مغيرق في وقته واصبح مسلم لدى عتيبة ان قاتل عرار ابن عبود هو نوار بن ثلاب الدهاسي القثامي ثم انه بعد مضي سنوات طويلة جاءوا جماعة من المزورين واستطاعوا دسَّ الأكاذيب على المؤرخين والرواة البعيدين عن المنهج العلمي ومن ذلك دسَّ محمد بن حويل العصيمي على سعد الصويان ان قاتل عرار ابن عبود هو مزيد ابن مغيرق حيث ذكر سعد الصويان في كتاب حداء الخيل ان قاتل عرار ابن عبود هو مزيد ابن مغيرق بينما الصواب هو ان قاتل عرار ابن عبود هو نوار بن ثلاب الدهاسي القثامي
#موروث_عتيبة
@MansourAlosaim1@hnd__2017 والله انك صادق يا منصور قسسم اني كرهت x عشان النقاش في موضوع صار له رائيحه نتنه الشيخ فلان والشيخ فلان هم اللي يكتبون انفسهم عشان يحذف لهم عظام ولا ترى ما يهمهم فلان ولا فلان
💢 لا تزال مرحلة التصحيح مستمرة ..
مناخ الضال ١٢٩٢ هـ لم نجد بالمؤلفات من حدد قيادته، بل كلها جعلت القيادة مشتركة وبعضها لم تأت على ذكر قائده الفعلي محسن بن مرزوق الهيضل، أما مناخ عرجا ١٣٠٩ هـ ومناخ الجنيفاء ١٣١٧ هـ، يُجمِع أغلب رواة القبيلة وموروثها الأدبي أن قائد هذين المناخين كان مناحي الهيضل، ولكن تفاجأت عند قراءتي لأحد المؤلفات أن المؤلف (عتيبي) قد استبدل قيادة محسن الهيضل ومناحي الهيضل لجميع المناخات المذكورة، وأدرجها بأسماء آخرين من شيوخ القبيلة ينتمون لأسرة واحدة، بتصرفٍ يفتقر إلى أدنى درجات التمحيص والتحقق.
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل أن مناخ الحور ١٣١٧ هـ الذي وقع مباشرة بعد مناخ الجنيفاء، والذي تتفق روايات القبيلة على أن قائده كان هذال بن فهيد، تم تدوين قيادته من قبل نفس المؤلف باسم أحد شيوخ الأسرة ذاتها وهو لم يحضر المناخ، حتى بدا للقارئ أن جميع المناخات والوقائع الكبرى تدور حول اسم واحد وأسرة واحدة.
مثل هذا النهج لا يقتصر أثره على الخطأ التاريخي فحسب، بل يمتد إلى تشكيل قناعات خاطئة لدى القراء والمهتمين. فحين يطالع القارئ هذه المعلومات في كتاب يظنه مرجعاً موثوقاً، تتكون لديه صورة ذهنية منحازة، يعتقد معها أن القيادة والزعامة خلال تلك الفترة التي وقعت بها تلك المناخات قد انحصرت باسم أسرة واحدة دون غيرها، والحقيقة التاريخية لم تكن كذلك.
ومن هنا يمكن فهم ما نواجهه أحياناً من تعقيبات غير منطقية ويغلب عليها الاستغراب والإنكار عند حديثنا عن مشيخة الهيضل على عموم القبيلة، والتي لم تعد موضع شك بناء على ما طرحناه من موروث عميق وتاريخ صريح، وبسبب كثرة توافد أصحاب مثل تلك التعقيبات والتعليقات بمنشن حسابنا والتي يغلب عليها طابع التشويش، أصبحنا لا نستغرب أي تعقيب غير متزن يأتينا من أُناس متأثرين بنصوص غير صحيحة، وما ذلك إلا انعكاساً لما ترسّخ في أذهانهم نتيجة الاعتياد على روايات العوام أو قراءة كتب محتواها لم يخضع لتحقيق علمي متجرّد. فهؤلاء أفكارهم الخاطئة عن تاريخ وموروث القبيلة ومشيختها لم تنشأ من فراغ، وإنما هي نتيجة تراكمات لما يقرأونه ويُلقَّنون به من روايات عبر عشرات السنين.
إن الأمانة التاريخية تقتضي أن يُنسب كل دور إلى صاحبه، وأن تُذكر الوقائع كما كانت، بعيداً عن المبالغة واحتكار التاريخ بمعلومات غير دقيقة وأساليب مضللة. فالتاريخ لا يزداد قيمة إلا بالإنصاف والوضوح، ولا يُصان إرث القبيلة إلا بالتوثيق المبني على معلومات صحيحة. ومتى ما دوّن على حقيقته، سيختفي الجدل القائم عن مشيخة لم تعد صالحة ومؤثرة بزمننا الحاضر، وسوف تجف أقلام الجهلة من أبناء القبيلة، وستوصد الأبواب أمام كل متطفلٍ لا ينتمي لها، ولا يعرف عنها إلا اسمها وفرعيها برقا وروق.
لذلك دائما نؤكد على أهمية مراجعة المؤلفات التي تناولت تاريخ القبيلة من قبل باحثين متخصصين ويتمتعون بوعي ونزاهة وإلمام كبير بتاريخها وموروثها، للعمل على إعادة طباعتها بعد تحقيقها وإزالة ما احتوته من أخطاء، وبذلك تُعاد للتاريخ القبلي حقائقه كما كانت، لا كما أراد له بعض المؤلفين أن يكون.
ايها الاخوة من رواه ومؤرخين وكتاب من قبيلة عتيبه تاريخ عتيبة معروف في الماضي والحاضر ليس بحاجة الى مزايدات ومهاترات بمنصة اكس ومواقع التواصل الاخرى شيوخها معروفين عند ولاة الامر ويحضون بالتقدير والاحترام وعلو المكانه لديهم حفظهم الله والجميع من شيوخ واعيان وافراد هذه القبيلة العريقه وسائر القبائل بمملكتنا الغالية في اعناقهم بيعة لولاة امرهم وولائهم لهم الى ان يرث الله الارض ومن عليها فاتركوا عنكم اثارة النعرات القبلية المقيته وعليكم التكاتف والتواد والعمل الجاد لمافيه خدمة دينكم ثم مليككم ووطنكم واحسنوا العلاقات بينكم سخروا اقلامك للدفاع عن وطنكم فوالله لن تغيرو من التاريخ شي ولن تجدوا من هذه المهاترات الا البغضاء والكراهية واسأل الله لنا ولكم الهداية وان يغير الاحوال لماهو احسن ولكم مني جميعا كل التقدير والاحترام .