ارفعوا رؤوسكم عاليا يا اهلنا في السعودية
هذا احد الفطائس الذين هلكوا في القصف السعودي
كان يطعن بامنا ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وعن إبيها
لقد شفيتم غليل كل موحد بتصفية هولاء الانىجاس
قلبي تقطع عليها!!!!
هالحرمه تبيع حلا بفرع بيت الشاورما فرع شارع الدمام مخرج 8 تكفون ادعموها هي حرمه كبيره تكفون شفتها منهاره حتى الكرسي الي تحط عليه الثلاجه انكسر ادعموها واشتروا منها انتوا قدها وتقدرون بعد الله تغيرون حالها لأفضل الله يكتب اجركم❤️🩹
@a_o_es تدخل قابان اتوقع ينفي موضوع ان ايمو قاعدة تطعن شي غير لوفي من منظور القصة
-
انا كان عندي نفس التوقع لكن من لما دخل قابان استبعدت هذي الفرضية
-
الي اشوفه ممكن يصير انه ينتهي القتال عند هذا الحد لاي سبب ( ايمو يضعف بسبب خروجه ) وبياخذ الاطفال وشوري ويرجع لماريجوا
بعض التعليقات التي تلوم السوريين في هذا الخبر غير منصفة. الرجل فاقد للذاكرة، ولا توجد علامة واضحة تدل على هويته أو جنسيته حتى يُعرف أهله أو تُخاطب سفارته.
ثم لا تنسوا أن سوريا خرجت من سنوات حرب قاسية؛ بلد ما زال يعاني من الدمار، وملايين من أبنائه بين نازح ولاجئ، ومؤسسات كثيرة لا تزال في مرحلة إعادة البناء. ومع ذلك، وجود حالة إنسانية لم تُحل لا يعني أن شعبًا كاملًا مقصر أو عديم الرحمة.
القصور موجود في كل دول العالم، وحتى الدول الغنية تجد فيها مجهولي الهوية أو فاقدي الذاكرة أو المشردين. فلا تجعلوا من قصة فردية سببًا للطعن في شعب بأكمله.
أتفق بقوة
تمسّك بوظيفتك حتى لو ما كنت مرتاح فيها
حرفيًا، إلى اليوم ندمان إني طلعت من STC، وكان من أغبى القرارات اللي اتخذتها في حياتي
صحيح إنهم قالوا راح أنقل لمنطقة خارج القصيم، وعشان كذا تركتهم، لكن والله نادم على هالقرار.
حتى لو تشوف إن بيئة العمل مو الأفضل، تمسّك بوظيفتك، لأن هذا زمن صعب جدًا تلقى فيه وظيفة ولا تصدّق أي أحد يقول إن الوظائف متوفرة بكل مكان، الواقع مختلف
نصيحتي لا تطلع من وظيفتك إلا إذا ضمنت وظيفة ثانية
باختصار
امسك وظيفتك لين تلقى فرصة أفضل، ولا تتركها وأنت ما عندك بديل.
ولا عليك من كلام الناس. ✋🏻
هذا الشخص يمارس أسمى درجات النبل الرقمي. أحترم جدّا القابضين على جمر المعنى في زمن الابتذال، يستمرون بهدوء ووقار في صنع محتواهم غير مكترثين البقاء في ظلّ الخوارزميات؛ اذ استمرارهم في صنع المحتوى يُستمد من إخلاص النية، لا من بورصة المشاهدات الصاعدة والهابطة.
أنصحكم بهالقناة جدًا.