"ليكُن للآخرة النصيب الأكبر من دعواتكم ، اسألوا الله أن يهوّن عليكم سكرات الموت، ويذكركم الشهادة ويرزقكم الإجابة عند سؤال الملكين، ويقيكم فتنة القبر ، اسألوه العبور على الصراط، ودخول الجنة، ولذة النظر إلى وجهه ، ثم اطلبوا من الدنيا ما شئتم .
تفسير مقولة مساعد الرشيدي ، يقول : إنه لم يعد يرى في الدنيا الا محبوبه أينما يذهب خياله يراه ونظراته دائما تتجه إليه من غير قصد
قمت أتخيلك هنا وهناك وهناك
وين ترحل بي النظره نصيتك
مُصابة بمراعاة مشاعر الآخرين، ويؤذيني الفهم الخاطئ للأمور، أكره أن أفقد صديق دون أن يسمع القصة كاملة، أشعر وكأنني موكلة بحراسة مشاعر أهل الأرض جميعًا .