قد تصادف شخصاً لا تبدو عليه مظاهر التدين، لكنه لا يؤذي أحدا، ولا يبخل بإحسان.
إن وجدتَه فاقتَبِسْ منه والْتَمِسْ، فالأرجح أنه أحد اثنين:
إما انه يعرف الله معرفة يقين لا معرفة تلقين.
أو أنه يعرف ما معنى أن يكون أنسان نبيلاً
قال
أعجبني جداً هذا الاقتباس:
" لا تُقاس جاذبية الرجل بعدد النساء اللواتي يرغبن فيه، بل بمدى شعور امرأة واحدة بأنها محظوظة لوجوده في حياتها، في كل مرة تنظر إليه. "
فيديو البقشيش هذا رأيته بالسوق العقاري من خلال ( مستثمرين ) أذكياء بالسوق يبحثون عن الفرص .. لايكتفون بالطريقة التقليدية بإخبار الوسيط العقاري برغبتهم في فرصة بالسوق لشرائها بل يقومون بتقديم ( البقشيش ) المعنوي للوسيط العقاري من خلال ( وعد صادق ) بانهم ان وضعوهم في سلم الأولوية للفرصة ( الصيدة ) سيحصلون منهم على ( بقشيش ) إضافي في شكل مبلغ تحفيزي إضافي غير عمولتهم المستحقة
هذه المعادلة العبقرية تجعل هذا المستثمر ( يقتنص ) الفرص الماسية قبل غيره من المستثمرين المحصلة بعد سنوات قليلة هذا النوع من المستثمرين ضاعفو ثرواتهم فقط لأنهم فهمو هذه النقطة ( البقشيش ) التي أعطتهم قيمة مضافة من خلال ميزة ( الأولوية )
يأتي ذلك متماشيا مع المثل الشعبي ( لا يخدم بخيل ) !!
لا تأخذ الأمر على محمل شخصي:
مهما حدث من حولك، لا تأخذ الأمر على محمل شخصي. لا شيء يفعله الآخرون يكون بسببك، بل بسبب أنفسهم. حتى عندما يبدو الموقف شخصيًا للغاية، فلا علاقة له بك. ما يقولونه، وما يفعلونه، والآراء التي يقدمونها هي إسقاطات لأفكارهم الداخلية. لكل شخص واقعه الخاص. عندما نأخذ شيئًا ما على محمل شخصي، فإننا نفترض أنهم يعرفون ما هو موجود في واقعنا، ونحاول فرض واقعنا على واقعهم. عندما لا نأخذ الأمور على محمل شخصي، فهذا يمنحنا المزيد من السلطة على أفكارنا ومشاعرنا وأفعالنا. عندما لا نأخذ الأمور على محمل شخصي، فإننا ندرك فردية الآخرين ويمكننا قبول أن الآخرين مختلفون عنا. لدينا سيطرة ضئيلة على كيفية نظر الآخرين إلينا وتفاعلهم معنا. لدينا سيطرة أكبر على كيفية رؤيتنا لأنفسنا والموقف، وكيفية استجابتنا له. الحقيقة هي أننا نميل إلى إصدار افتراضات وأحكام حول الآخرين دون معرفة القصة كاملة. وفي أغلب الأحيان، يكون ما نفترضه عن شخص ما خاطئًا ."
قيل:
« بعض الناس لا يعجزهم الفهم، لكنهم لا يرون أبعد من حدود ما اعتادوه وألفوه وحفظوه وتعلموه !!
فلا تشرح عمق البحر لسمكةٍ عاشت عمرها في حوضٍ، ولا تنتظر من تجربةٍ صغيرةٍ أن تستوعب اتساع الآفق.
العقول تُبصر بقدر ما عاشت، وتفهم بقدر ما جرّبت، وتحكم على الأشياء من نافذة خبرتها.
لذلك ليس كل اختلافٍ خطأ، ولا كل استغراب دليل جهل، إنما هي حدود التجربة حين ترسم للعقل سقفاً لا يرى ما يعلوه !! »
التفكير التأملي العميق والتوسع الدلالي للمعنى
هناك من يقرأ الكلمات، وهناك من يقرأ ما وراء الكلمات. فبينما يمر بعض الناس على الجملة مرورًا عابرًا، يقف آخرون عندها طويلًا، لا لأن الجملة معقدة، بل لأن عقولهم ترى فيها طبقات من المعاني والروابط والأسئلة. وهذه القدرة هي ما يمكن أن نسميه التفكير التأملي العميق أو التوسع الدلالي للمعنى.
التفكير التأملي العميق قدرة بشرية على تجاوز المعنى المباشر للنص أو الفكرة، والبحث عما تحمله من دلالات أوسع ونتائج أبعد. فالحكمة عند المتأمل ليست جملة تُحفظ، بل باب يُفتح. وكل باب يقود إلى أبواب أخرى، حتى تتحول العبارة القصيرة إلى شبكة واسعة من الأفكار.
ولهذا قد يقرأ شخصان نفس النص، فيجده أحدهما حكمة جميلة، بينما يجده الآخر مشروع كتاب كامل. والفرق ليس في الكلمات، بل في الخلفية المعرفية والتجارب التي يحملها كل منهما. فالعقل لا يعمل بمعزل عن مخزونه من الخبرات؛ بل يربط الفكرة الجديدة بما قرأه وعاشه وتأمله سابقًا.
كلما ازداد الإنسان علمًا وتجربةً، ازدادت قدرته على التوسع الدلالي. فالجملة الواحدة قد تستحضر في ذهنه أحداثًا تاريخية، ونظريات فلسفية، وتجارب إنسانية، ومواقف شخصية عاشها أو شاهدها. ومن هذا التفاعل تنشأ أفكار جديدة لم تكن ظاهرة في النص نفسه.
ولهذا السبب نجد أن بعض الحكم تبدو عادية في مرحلة من العمر، ثم نعود إليها بعد سنوات فنكتشف فيها معاني لم نكن نراها من قبل. ليست الكلمات تغيرت، بل نحن الذين تغيرنا. فقد تراكمت لدينا معارف وخبرات جعلتنا قادرين على رؤية ما كان خفيًا عنا.
إن التوسع الدلالي للمعنى ليس مهارة لغوية فحسب، بل ثمرة القراءة والتجربة والتأمل. وهو أحد الأسباب التي تجعل الكتب العظيمة تُقرأ عبر القرون دون أن تفقد قيمتها؛ لأن كل جيل، بل كل قارئ، يكتشف فيها معاني جديدة تتناسب مع خبرته ومستوى وعيه.
ومن هنا يمكن القول إن الحكمة الحقيقية ليست فيما يقوله النص فقط، بل فيما يستطيع العقل أن يستخرجه منه. فالكلمات محدودة، أما المعاني التي يمكن أن تولد منها فتكاد تكون بلا حدود.
أعجبني هذا الاقتباس:
« الرجل الذي يفهم النساء حقًا، دوراتهن البيولوجية، وطاقتهن الأنثوية، وعواطفهن، وأجسادهن، سيكون دائمًا أكثر جاذبية للنساء من أولئك الذين لا يفهمونهن. إنه أندر أنواع الذكاء وأكثرها قوة وجاذبية، لأنه يعني أنك ترانا أبعد من مجرد جسدنا. »
النساء يمررن بتغيرات هرمونية وبيولوجية دورية مستمرة (الدورة الشهرية وتقلباتها على مدار الشهر) تؤثر بشكل مباشر على مستويات الطاقة، المزاج، والاحتياجات النفسية والجسدية.
الرجل التقليدي قد يفسر هذه التغيرات على أنها "نكد" أو "تقلبات غير مبررة". أما الرجل الذي يمتلك هذا الذكاء، فيفهم طبيعة هذه المراحل، ويعرف متى تحتاج المرأة إلى الدعم، متى تحتاج إلى المساحة، ومتى تقل طاقتها، مما يجعله شريكًا متفهمًا وملاذًا آمنًا بدلًا من أن يكون مصدر ضغط إضافي.
الطاقة الأنثوية في علم النفس التحليلي والمفاهيم الفلسفية ترتبط بالتدفق، العاطفة، الحدس، الاستقبال، والقدرة على التعبير عن المشاعر بحرية.
عندما يفهم الرجل هذه الطاقة، فإنه لا يحاول عقلنة كل انفعال أو إخضاعه للمنطق الجاف، بل يجيد احتواء هذا التدفق العاطفي بفضل "طاقته الذكورية" المستقرة والثابتة، ممّا يخلق توازنًا وديناميكية جاذبية شديدة القوة بين الطرفين.
استخدمت الكاتبة مصطلح "Vessel" (الوعاء) للإشارة إلى الجسد المادي. تعاني الكثير من النساء من اختزالهن في "المظهر الخارجي" أو الجسد فقط. أقصى درجات الذكاء والجاذبية تكمن في قدرة الرجل على رؤية "الروح" والعقل والكيان الإنساني الكامن داخل هذا الجسد. عندما تشعر المرأة أن شريكها يرى جوهرها الحقيقي ومخاوفها وأحلامها، فإن ذلك يولد رابطة روحية.
لذلك المجتمع غالبًا لا يدرب الرجال على فهم السيكولوجية والبيولوجية الأنثوية بعمق، بل يتمحور التركيز غالبًا على أطر سطحية؛ لذا، فإن الرجل الذي يبذل جهدًا حقيقيًا للوعي بهذه التفاصيل يصبح عملة نادرة وجذابة بشكل لا يقاوم.
بعد سلسلة من الخلافات الكبيرة مع زوجته مؤخرًا، لُقطت للغوريلا الشهير كيوماسا لحظات وهو غارق في التفكير، والمشاهد لاقت تفاعلًا واسعًا وإعجابًا كبيرًا على مواقع التواصل.
صدقني طول ما أنا واخد على خاطري أو زعلان منّك مش هعرف أتعامل معاك بأريَحية، ولو فاكر إنّك لما تسيبني بالأيام وتقول الوقت هينسيه وهيرجع يتعامل معايا عادي تبقى حقيقي ما تعرفنيش، لإن كُل ما مُدّة زعلي طوّلت كُل ما رصيدك عندي هيقل .. ووقتها مش هنسى اللي مزعلني منّك لأ دا أنا هنساك إنتَ شخصيًا.
الناس يبكون في حفلات الزفاف لذات السبب الذي يبكون فيه على النهايات السعيدة في القصص والأفلام؛ لأنهم يحاولون يائسين الإيمان بشيء هم يوقنون بعدم معقوليته.
- مارغريت آتوود / السفاح الأعمى