ضغطنا الزمن وظروفنا القشر جارت لين
بدينا ندور عذر من دون واجبنا ..!
..
عرفنا طريق العذر والعذر وجهه شين
ولاهوب مع كبر الاسامي يناسبنا
..
نطيح ونقوم ونضرب الدين فوق الدين
ومن مايسد الحال خليت مزاهبنا
..
ماحنا علايق قوم والا قصار يدين
عن الهيّنه تحمى لحانا شواربنا
على زلة الاخوان خلك وسيع بطان
ترى مالك الا لاحتمى الماقف اخوانك
هم الي على ضيم الدهر محزم مليان
لاشان الزمان وشانت وجيه عدوانك
ولا ترخص بني عمك بعد نعمة الامان
مردك لهم لامست ضروفك ابطانك
الايام ماتصفي لك العمر مهما كان
يجي يوم تلقى ضربة بين حجاااااانك
الا يارفيقي خل الاوضاع لين نشوف
ترى العاقل الي كلمته دوم معقوله
عسى ذكرنا زين وعسى كدنا مخلوف
وعسى جهودنا عند الرياجيل مقبوله
ولا الشعر لابغى منه شهره ولا مصروف
طموحاتي اكبر من جديده ومنقوله
ياكم شاعر في ساحة اهل الشعر معروف
وهو فالمراجل كف يمناه مشلوله
بغيب واسج مدام الفياااافي سعه
عن عالم ٍ فـ المجالس حدّث ولا حرج
اللي بعضهم اليا سولفت تبلش معه
تلقى مدى صدره قريّب وعقله يرج
من رائي ان المعزّب ماايعزم اربعه !
عشان ما يحرجون ضيوفه وينحرج
لا يعزم اللاش و النمّاااام و الامعه
وقليّل النفعه اللي مايعرف يْهرج :)
حي عين الشاعر الي معى شعره فعول
ومنطقه متوازن ووقفته متوازنه
يطبخ راسه شجاعه لاجى اليوم المهول
كنه الي ينقل الموت في مخازنه
ون تطرق للقصايد وداعبه الميول
يعسف الي ماعسف محسن الهزازنه
وكب عنك الشاعر الي لا فعل ولا قبول
يحسب ان الطيب ماغير بيت يازنه )؛
انا يوم توعدني واجي فـ الوعد وتغيب
مثل من يجي له محكمة مالها قاضي
معى كل مطلع شمس فيك الظنون تخيب
وتكشف لي اني منخدع فيك فـ الماضي
وعودك مثل حكي الردي فـ الردا والطيب
نعرف ان حكيه فـ المجالس حكي فاضي ):