بقلبٍ مؤمن بقضاء الله وقدره تلقيت صباح هذا اليوم الأثنين ٢٠٢٦/٨/١٠ نبأ وفاة أخي الغالي/ عمر بن ذعار أبو رقبة بعد معاناة مع المرض سائلاً المولى سبحانه أن يتغمده بواسع رحمته وعظيم مغفرته، ويسكنه وموتاكم وموتى المسلمين فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان..
خالص العزاء والمواساة لأُسرة الرقبات، ولذوي زياد والنفعة خاصة، وقبيلة عتيبة عامة، وإلى ربعه ومحبيه.
وإنّا لله وانا اليه راجعون
مَن يَدعو الله دعاء كثيراً، ويعيده مرة بعد مرة، ويكرره، ويصبر على الدعاء، ويفتقر إلى الله، ويتحرى أوقات الإجابة.
أتظن أن الله يخذله ويتركه، ويحرمه ولا يقبله.
مَن ظنَّ أن مثل هذا يُخذل ولا يُوفق، فقد ظنَّ السوء.
نعتزّ بذكرى تأسيس هذه الدولة المباركة في العام 1139هـ (1727م)، ومنذ ذلك التاريخ وحتى اليوم؛ أرست ركائز السلم والاستقرار وتحقيق العدل.
وإن احتفاءنا بهذه الذكرى؛ هو احتفاءٌ بتاريخ دولة، وتلاحم شعب، والصمود أمام كل التحديات، والتطلع للمستقبل.
والحمد لله على كل النعم.
ليست الأرزاق في الأموال فحسب، بل من الأرزاق أن ييسر الله لك سبل الخير؛ فإن الإيمان رزق، والأخلاق رزق، والصحة رزق، والزوجة رزق، والأولاد رزق، والوظيفة رزق، والعلم رزق، وطلب الرزق عبادة. والعاقل من يسأل الله صلاح هذه الأنواع.
قالﷺ:"من قال حين #يصبح أو #يمسي:
اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك، وملائكتك وجميع خلقك، أنك أنت الله لا إله إلا أنت، وأن محمدا عبدك ورسولك.
أعتق الله ربعه من النار، فمن قالها مرتين أعتق الله نصفه، ومن قالها ثلاثا أعتق الله ثلاثة أرباعه، فإن قالها أربعا أعتقه الله من النار".
في ذكرى يومنا الوطني، نحمد الله دائمًا على ما أنعم به علينا في هذه البلاد، من أمن واستقرار ورخاء وتنمية، وسنسعى لحاضرنا ومستقبلنا، مستلهمين ذلك من تضحيات الآباء والأجداد، من أجل رفعة الوطن وشعبه.
ونحن على أبواب دخول العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل؛ نسألك يا الله إن كنّا مقصرين فيما مضى فأحسِن لنا فيما بقى، وبلّغنا يا رب ليلة القدر، واكتبنا فيها ووالدينا وأهلينا وجميع المسلمين والمسلمات من المقبولين ومن عتقائك من النار ❤️