«اللهم إنك وصفت ليلة القدر بالسلام
اللهم فعمَّ بالسلام جميع بلاد الإسلام»
معالي الشيخ د. #عبدالرحمن_السديس يدعو بدعاء خاشع ومبكي في أرجى الليالي! ويبكي المصلين والمستمعين | قنوت ليلة 27-9-1447هـ.
اللهم نسألك اللهم الفوز بالجنة والنجاة من النار، برحمتك يا عزيز يا غفار.
من دعاء الشيخ د. عبدالرحمن السديس من المسجد الحرام بـ #مكة_المكرمة#ليلة_27#رمضان 1447هـ
بحكم تجربتي الطويله مع السرطان، ما قد قابلت مريض مبتسم وصابر ومتعايش مع مرضه إلا كانت أستجابته للعلاج أكبر ،عكس من قابلت من المتذمرين والمتشائمين من المرض يكون علاجهم صعب ووضعهم صعب..
حتى الناس إذا وجدو المريض وقت الزياره بشوش وصابر تحصلهم يحرصون على زيارته بإستمرار ويسعدون بتواصله وتفائله، ولكن إذا زرت المريض وحصلته متشائم وحزين وما يتكلم مع أحد ما تحرص على زيارته مره أخرى، الناس يأنسون بقرب المتعايش مع ظروفه والمبتسم رغم المعاناه،بمرض او بدون مرض كل واحد عنده معاناه خاصه، وسواء تعايشت أو ماتعايشت مع ظروفك مالك إلا ما كتب ربي لك من أقدار ، لا الحزن يغير شي من الأقدار ولا التعايش يغير في الاقدار شي..
( الحمدلله على كل حال ما كتب ربي علاج وبرجع قريب للسعوديه أن شاء الله ، ومتفائل جدا بإن القادم أفضل ، أسأل الله أن يرزقني وإياكم الصبر ، وأن يفرج هم كل مهموم في هذا الشهر الفضيل..
والله يسعدكم جميعاً يارب 🤲 )
Dua By Sheikh Abdul Rahman Sudais
اللهم انصرنا على من بغى علينا اللهم انصرنا
على من اعتدى علينا.. أنت حسبنا ونعم الوكيل
الله أكبر مما نخاف ونحذر
تحصّنا بذي الملك والملكوت والعز والجبروت
وتوكلنا على الحي الذي لا يموت
نعمةُ الأمن من أعظم النِّعم على الخلق، إذ لا تتم مصالح الدين والدنيا إلا تحت ظلاله ﴿وإذْ قال إبْراهِيمُ ربِّ اجْعل هذا بلدًا آمِنًا وارزُقْ أهلهُ مِن الثَّمراتِ مَنْ آمنَ مِنهُمْ باللهِ والْيَومِ الآخِرِ﴾
تلاوة معالي الشيخ أ.د. #عبدالرحمن_السديس من صلاة المغرب 15 رمضان 1447هـ
فضيلة الشيخ د. عبدالرحمن السديس: الصيامُ جُنّةٌ لا تتحقق إلا بصوم الجوارح عن الموبقات، وعفّة اللسان، وغضّ البصر، وكفّ الأذى، مع ضراعةٍ صادقةٍ إلى الله بقلوبٍ نقيةٍ.
#يوم_الجمعة | #قناة_القرآن_الكريم
سابقُ لا يُلحق ومجدٌ هو الأوثق،
سعود الشريم… حين يسبق المعاصرون قِدَمهم!
❤️✍🏻
-
ليست كل قصيدةٍ جميلةٍ حدثاً فحسب، ولكن بعض القصائد تُربك الميزان وتعيد ترتيب الذاكرة الأدبية، وتضع القارئ أمام سؤالٍ لا يُطرح عبثاً:
هل نحن أمام شاعرٍ معاصر، أم أمام صوتٍ عتيق خرج من بطون الكتب وعاد إلينا؟
قصيدة الشيخ الفاضل سعود بن إبراهيم الشريم - حفظهم الله - الحديثة "الدُّربَة" ليست مجرّد نصٍ متقن، بل حالة شعرية مكتملة الأركان تتجاوز الإعجاب الآني لتقف بثبات جنباً إلى جنب مع عيون الشعر العربي القديم، حيث يجد القارئ نفسه يستحضر كتابات الشعراء الأوائل، أولئك الذين لم يكونوا أبناء زمنهم فحسب، بل صُنّاع الذائقة ومقاييس البيان ومشهوراتهم، بس ومعلقاتهم لا من باب المشابهة العابرة بل ينتمي او يضاهي ذلك الشموخ الرفيع والسبك الرصين في مفرداته فضلاً عن فرادة تراكيبه.
وهنا بيت القصيد،
فأولئك كانوا شهوداً على فصاحةٍ تولد حيّة في الأسواق والمجالس والبيوت، يلتقطون اللغة من أفواه العرب كما تُلتقط الدرر من قاع البحر صفاءً وسليقة.
أما الشريم، فيفعل ما هو أصعب من ذلك بكثير، فهو يعيد إنتاج تلك الفصاحة لا في بيئتها الأولى فقط، بل في زمنٍ تغيّر فيه الذوق نوعاً ما، ولم يعد يُصدَّق الشعر أحياناً إلا إذا كان صاخباً ولا تُستساغ اللغة إلا إذا كانت متجردة عن معناها، ومع ذلك… هو يكون الأكثر فهماً والأوضح بياناً وبلاغاً، او بالأحرى متميزاً بجزالته ولكن بطريقته الخاصة.
لغة الشريم ليست مُستعارة ولا مُصطنعة ولا حتى متكلفة، بل لغةٌ داخل لغة، طبيعيةٌ تعرف طريقها، تمشي بثبات وتدرك متى تُوجِز ومتى تُطنِب ومتى تصمت لتترك للمعنى أن يُكمِل حديثه بنفسه.
في قصائده، لا يساوم المعنى ولا يستميل القارئ، بل يضعه وجهاً لوجه أمام شعرٍ يعرف غايته ويبلغها كما ينبغي، وهنا تتجلّى فرادته فصاحةً وبلاغةً وحضوراً.
فهو لا يكتب كمن يسعى لأن يكون شاعراً، بل كمن كان شاعراً فصيحاً وأديباً بليغاً قبل أن يكتب.
ولذلك يبدو في قصائده وكتاباته وكأنه الشاعر الأقدم في الوقت المعاصر، رجلٌ يعيش بيننا ولكنه يكتب بعقلية من عاش قروناً مع العربية وحفظ أسرارها ووعى حروفها قبل أن يصوغ كلماتها.
فهو يلتقي بالأوائل لا في الزمن، بل في الجوهر نفسه، صدق اللغة ونقاء الصورة وهيبة المعنى.
والفارِق؟
أن الشريم يكتب في زمنٍ ازدحم فيه اكثر القول وقلّ فيه المعنى، حتى باتت اللغة العربية تُقال أكثر مما تُوقَّر.
لهذا، لا تُقرأ هذه القصيدة إعجاباً فحسب بل تُقرأ اعترافاً، اعترافاً بأن الشعر العربي لا يزال قادراً على أن يُنجب من يحفظ نسبه، ويصونه، ويُعيده إلى مكانه الطبيعي…
هناك، في القمة كما عوّدنا سعود الشريم وكما هو دائماً… في العلياء.
تربية الولد أشق و تربية البنت أدق ..
فصبر على الأشق وانتبه للأدق
قال لي كيف أربيهم والفتن ما اكثرها؟
والضياع ما أيسره قلت له ربي نفسك قبلهم واحرص على أن يجدوك في كل
خير أمامهم احسن صلاتك وأمسك عن سواقط الكلام لسانك وراقب الله في موضع عينك
واعلم أن الكرم يورث وحب الخير يعدي لاتخالفن أفعالك أقوالك فأنت ياأخي ثوب أبيض يظهر فيه أصغر السواد
والصحابة كانوا قليلي النصح كثيري العمل فتعلم أولادهم من جميل أفعالهم أضعاف ماسمعوا من فصيح كلامهم ..
ولو علم الآباء كم يلحقهم في قبورهم من عظيم الأجر أو الوزر لتجملوا بحسن الصنيع في كل أمر ..
ولن يستقيم الظل طالما اعوجَ العود
• يقول أحد العلماء / علّم ولدك القرآن وسيعلمه القرآن كل شيء