"وأسألك من فضلك وتوفيقك أن لا أنوي شيئًا إلا نلته، ولا أسلك طريقاً إلا وصلت لغايتي منه، ولا أطرق باباً إلا فُتحت لي أبواب الخير فيه، ولا أجتهد بشيء إلا باركت لي به، اللهُمَّ أنت القادر فبشّرنا وبلّغنا تمام فرحتنا على خيرٍ وسِعة".
إذا عظمت حاجتك، فعظّم رجاءك بالله
ما من كربةٍ أظلمت، ولا شدةٍ أحاطت، ولا بابٍ أُغلِق في وجه عبدٍ مؤمن، إلا ولله من ورائها لطفٌ لا تراه العيون، ومخرجٌ لا تهتدي إليه الظنون.
تأمل قصص الأنبياء، فإنها ليست حكاياتٍ تُروى، وإنما آياتٌ تُوقظ في القلب يقينه، وتعلّم الروح أن قدرة الله لا تحدّها الأسباب، ولا تعجزها الموانع، ولا تقف دون مرادها الأبواب المغلقة.
أُلقِي يوسف في غيابة الجب، بعيدًا عن أهله، وحيدًا في ظلمة البئر، ثم لم تمضِ الأيام حتى أخرجه الله من الجب إلى القصر، ومن المحنة إلى التمكين، ومن الغربة إلى الملك. فما كان الجب نهاية قصته، وإنما كان أول الطريق إلى مجده.
وأُودع يونس في ظلماتٍ ثلاث: ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت، فما ضاقت به تلك الظلمات حتى انفتح له باب النجاة، وما ارتفع دعاؤه إلى السماء حتى جاءه الفرج من حيث لا يحتسب.
وأُلقي موسى وقومه أمام بحرٍ لا يبدو وراءه مفر، وفرعون وجنوده من خلفهم، فقال أصحاب موسى: {إِنَّا لَمُدْرَكُونَ}، فجاء اليقين الذي لا يتزعزع: {كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ}. فانشق البحر، وتحول المستحيل في أعين الناس إلى طريقٍ يابسٍ يمشون عليه.
وأُلقي إبراهيم في النار، فكان ما أراده الناس له هلاكًا، فإذا بأمر الله فوق كل تدبير: {يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ}. فما النار إلا خلقٌ من خلق الله، وما الأسباب إلا جنودٌ تحت أمره.
وبكى يعقوب حتى ابيضت عيناه، وطال فراق يوسف، واشتد البلاء، حتى جاءه الفرج بعد طول انتظار، وردّ الله إليه بصره وجمع له شمله. وكأن القصة كلها تقول للقلب: لا تستعجل تمام النعمة، فإن تأخرها ليس نسيانًا، وتأخر الفرج ليس إهمالًا.
ووهب زكريا على كبر سنه واشتداد عجز الأسباب يحيى، وأنطق عيسى في المهد بكلمةٍ كانت آيةً للعالمين، وحفظ نبيه ﷺ وصاحبه في الغار حين بلغت المطاردة غايتها، وتعلقت أبصار الناس بموضعهما، فقال النبي ﷺ في يقينٍ لا يتزعزع: «لا تحزن إن الله معنا».
تلك ليست صفحاتٍ من الماضي فحسب؛ إنها رسائل إلى كل قلبٍ أنهكته حاجته.
إلى من يظن أن بابه قد أُغلق إلى الأبد.
إلى من يرى الأسباب كلها تنطق بالعجز.
إلى من طال انتظاره، وتأخر مطلوبه، وكثر دعاؤه حتى خشي أن يكون قد أُغلق دونه باب السماء.
إلى هؤلاء جميعًا: لا تجعل عجزك عن تصور المخرج سببًا ليأسك من قدرة الله.
فأنت تنظر إلى الأسباب، والله رب الأسباب.
أنت ترى الطريق مسدودًا، والله يرى أبوابًا لا تراها.
أنت تحسبها نهاية، والله قد جعلها بداية.
أنت تقول: كيف؟
والإيمان يجيبك: إن الله على كل شيء قدير.
فلا تستصغر حاجتك؛ فإنها وإن عظمت في عينيك، فهي صغيرة أمام قدرة الله. ولا تستكثر ذنبك على مغفرته، ولا تستبعد فرجًا من كربتك، ولا تستبطئ إجابة دعائك؛ فإن الذي أخرج يوسف من الجب قادرٌ أن يخرجك من ضيقك، والذي شق البحر لموسى قادرٌ أن يفتح لك طريقًا وسط ما تراه مستحيلًا، والذي نجّى يونس من بطن الحوت قادرٌ أن ينتشلك من أعمق كرب، والذي جعل النار على إبراهيم بردًا وسلامًا قادرٌ أن يجعل ما تخشاه سببًا لسلامك.
فإذا رفعت يديك، فارفعهما بقلبٍ يعرف من يدعو.
وإذا دعوت، فلا تدعُ دعاء اليائس، بل دعاء من يعلم أن خزائن الله لا تنفد، وأن رحمته أوسع من حاجته، وأن تدبيره خيرٌ من تدبيره لنفسه.
قد يتأخر ما تريد، لا لأن الله عاجز عن إعطائك، ولكن لأن وراء التأخير حكمة، ووراء المنع رحمة، ووراء الانتظار تربية، ووراء الطريق الطويل عطاءً لا تعرفه الآن.
ولربما كان أجمل ما في قصتك أن الله سيأتيك بالفرج في اللحظة التي يظن فيها الناس أن كل الأبواب قد أُغلقت.
فلا تفتر عن الدعاء.
لا تقل: دعوت كثيرًا.
ولا تقل: طال الانتظار.
ولا تقل: عظمت حاجتي.
بل قل: عظمت حاجتي، ولكن أعظم منها ربي.
فإذا كان الله معك، فما الذي تخشاه؟
وإذا كان الله يسمعك، فلماذا تيأس؟
وإذا كانت خزائنه ملأى، فلماذا تستبطئ؟
وإذا كان أمره بين الكاف والنون، فكيف يستحيل عليه ما ترجوه؟
ادعُ الله بقلبٍ موقن، وأحسن الظن به، وأطل الوقوف على بابه؛ فإن الكريم لا يخيّب من رجاه، ومن عرف الله حق المعرفة، لم يستعظم عليه شيء.
ولعل الفرج الذي تنتظره ليس بعيدًا كما تظن؛ ولعل هذه الشدة التي أرهقتك ستكون يومًا أجمل شاهدٍ في حياتك على أن الله، حين أراد بك خيرًا، ساقه إليك من طريقٍ لم يخطر لك على بال.
فاثبت.
واصبر.
وادعُ.
وأبشر.
فالله أجلّ وأعظم من حاجتك، وأقدر من عجزك، وأرحم من خوفك، وأكرم من رجائك.
#حقيقة_يجب_ان_تدركها
رزقك مو بيد أحد.
رزقك مو بيد أحد.
رزقك مو بيد أحد.
﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
✨رزقك فقط وفقط وفقط بيد الله✨
لكن الناس أسباب، والفرص أسباب، والوظائف أسباب، والتجارة أسباب، والأبواب اللي تنفتح لك أسباب.
لا تخلط بين السبب ومصدر الرزق.
المشكلة تبدأ لما تعطي السبب سلطة أكبر من حجمه…
فتخاف من خسارة وظيفة وكأن رزقك بينتهي معها،
وتخاف من رفض فرصة وكأن ما عاد فيه غيرها،
أو تربط رزقك بشخص يقدر يعطيك أو يمنعك.
وتخاف تطالب بحقك،
وتخاف تنسحب،
وتخاف تحط حدود،
وتخاف وتخاف 🥲…
والخوف هنا يرسل لك رسالة تقول:
غيرك أهم منك.
أنت مو مهم.
وهنا تبدأ تتعلق بوظيفة، أو شخص، أو فرصة، أو مكان، وكأن خسارتها تعني خسارتك أنت، وكأن رزقك وقيمتك ومستقبلك كلها معلقة بها.
‼️هنا يتحول الأخذ بالأسباب إلى تعلق بالأسباب‼️
والتعلق بالرزق يظهر أحيانا في صورة خوف:
إذا راحت هذي الفرصة، وش بيصير؟
إذا ما قبلوني، من وين بيجيني وظيفة ثانية؟
إذا ما…. كيف ؟ ( سؤال خوف و نٌدرة وتعلق )
لكن من قال إن رزقك محصور في هذا الباب؟
أنت تشوف سبب واحد…
والله فاتح لك أبواب كثيره ما شفتاها بسبب خوفك وتعلقك.
خذ بالأسباب بكل قوتك، لكن لا تخلي قلبك معلق فيها.
اسع، قدّم، اطلب، طوّر نفسك، افتح أبوابا جديدة، وابحث عن الفرص…
وطالب بحقك، وانسحب من المكان الذي يؤذيك، وحط حدودك، وقل «لا» عندما تحتاج…
لأن هذا حقك …
لان 👇🏻
وظيفة تطلع منها ، بيجي غيرها الافضل منها .
مشروع يتعثر، ويولد غيره.
باب يقفل، ويفتح الله باب ما كان في حسابك.
مصدر دخل يتوقف، ويأتي رزق من جهة ما خطرت لك.
ومع التوكل والثقة، الأبواب تفتح.
ليه؟
لأنك لما تتوكل على الله، ما تعود محاصر بباب واحد.
تتحرك من يقين، لا من خوف.
تطلب حقك وأنت تعرف أن رزقك ما هو بيد الشخص الذي أمامك.
وتضع حدودك وأنت مؤمن أن الله قادر يعوضك.
وتنسحب من المكان الخطأ وأنت واثق أن إغلاق باب لا يعني نهاية الرزق.
✨التوكل ما يعني إنك تترك الأسباب، التوكل يعني تأخذ بها، لكن قلبك مع الله✨
تسعى، لكن ما تنكسر إذا تأخر الطريق.
تجتهد، لكن ما تبيع كرامتك خوفا من الخسارة.
وتفتح يدك للفرص، لكن ما تقفل قلبك على فرصة واحدة.
الرزق أوسع من توقعاتك.
وأوسع من خطتك.
وأوسع من الأشخاص الذين تعرفهم.
وأوسع من الباب الذي تقف أمامه الآن.
لا تجعل خوفك من فقدان السبب يجعلك تتصرف وكأن الله لا يملك غيره.
كلما زاد تعلقك بالسبب، زاد خوفك.
وكلما اتسع يقينك بمسبب الأسباب، هدأ قلبك وأصبحت ترى خيارات أكثر.
قل:
«يا رب، ارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب، وسخّر لي الأسباب التي تحمل لي رزقي، ولا تجعل قلبي متعلقا بها، واجعل يقيني بك أكبر من خوفي من فقدانها.»
رزقك مو بيد مدير.
ولا عميل.
ولا جهة.
ولا سوق.
ولا ظرف.
ولا شخص.
هذه كلها أسباب.
أما الرزق…
فبيد الله.
الفيديو مليان عبر وحكم 👇🏻👇🏻
#خلود_بنت_عبدالعزيز
(يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث - أصلح لنا شأننا كله - ولا تكلنا الى أنفسنا طرفة عين)
اللهم يا حي - يا من له كمال الحياة - أنت الأول فليس قبلك شيء - وأنت الآخر فليس بعدك شيء - لا تموت ولا تفنى - ولا تأخذك سنة ولا نوم
ويا قيوم السماوات والأرض ومن فيهن - القائم بنفسه - الغني عن جميع خلقه - المقيم لكل ما سواه - فكل حي إنما حي بإحيائك - وكل قائم إنما قام بإقامتك - وكل محفوظ إنما حفظ بحفظك - وكل مرزوق إنما رزق برزقك - وكل أمر في السماوات والأرض خاضع لحكمك وتدبيرك
[اللهم برحمتك نستغيث - لا بحول منا ولا بقوة - ولا باستحقاق ولا بعمل - ولكن برحمتك التي وسعت كل شيء - وسبقت غضبك - وكتبتها على نفسك فضلا منك وكرما - وأنت أرحم الراحمين]
اللهم إذا ضاقت بنا السبل - وانقطعت بنا الحيل - وتهاوت أمامنا قوى المخلوقين - فافتح لنا من رحمتك بابا لا يغلق - وهيئ لنا من أمرنا رشدا - وأخرجنا من كل ضيق الى سعة - ومن كل هم الى فرج - ومن كل بلاء الى عافية - ومن كل حيرة الى هدى - ومن كل ضعف الى قوة بك - ومن كل انكسار الى جبر لا يقدر عليه إلا أنت
اللهم أصلح لنا شأننا كله - فلا يبقى في ديننا خلل - ولا في توحيدنا نقص - ولا في قلوبنا زيغ - ولا في نياتنا رياء - ولا في أعمالنا فساد - ولا في أخلاقنا سوء - ولا في بيوتنا شقاق - ولا في ذرياتنا ضياع - ولا في أرزاقنا حرام - ولا في أعمارنا وقت يذهب في غير ما يرضيك
اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا - وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا - وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا - واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير - واجعل الموت راحة لنا من كل شر
[ولا تكلنا الى أنفسنا طرفة عين - فإن النفس ضعيفة - والهوى غالب - والشيطان متربص - والعقل إن لم تنره بنورك تحير - والقلب إن لم تثبته بفضلك تقلب - والخطوة إن لم تسددها ضلت - والسبب إن لم تباركه انقطع]
اللهم لا تكلنا الى أنفسنا فنضيع - ولا الى عقولنا فنضل - ولا الى أعمالنا فنعجب - ولا الى أموالنا فنفتن - ولا الى قوتنا فنعجز - ولا الى أحد من خلقك فنخذل - وكلنا إليك يا من لا تضيع ودائعه - ولا يخيب من رجاه - ولا يرد من دعاه - ولا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء
اللهم إنا نبرأ إليك من حولنا وقوتنا - ونلوذ بحولك وقوتك - ونفوض إليك أمورنا كلها - ونوقن أن الأسباب خلق من خلقك - لا تستقل بنفع ولا دفع - ولا شفاء ولا رزق - وإنما تجري بأمرك - وتنفع بإذنك - وتقف عند الحد الذي كتبته لها
فارزقنا توكلا صادقا يجمع بين كمال الاعتماد عليك وبذل السبب المشروع - ولا تجعل أخذنا بالأسباب تعلقا بها - ولا توكلنا عليك تواكلا وكسلا - واجعل قلوبنا متعلقة بك وحدك - وأيدينا آخذة بما أذنت به - وأقدامنا سائرة فيما يرضيك
اللهم اجعل توحيدك حياة قلوبنا - وذكرك أنس أرواحنا - والقرآن نور صدورنا - وطاعتك غاية مرادنا - ورضاك أعظم مطلوبنا - ولقاءك أحب غاياتنا
وطهر قلوبنا من الشرك والرياء والعجب والكبر والحسد وسوء الظن بك - واجعل دعاءنا لك وحدك - وخوفنا منك وحدك - ورجاءنا فيك وحدك - وتوكلنا عليك وحدك - واستغاثتنا فيما لا يقدر عليه إلا أنت بك وحدك
اللهم من كان منا مهموما ففرج همه - ومن كان مكروبا فنفس كربه - ومن كان مريضا فاشفه - ومن كان مبتلى فعافه - ومن كان ضالا فاهده - ومن كان مديونا فاقض دينه - ومن كان مظلوما فانصره - ومن كان مكسور القلب فاجبره - ومن كان له ميت فارحمه - ومن كان له دعاء صالح فاستجبه له برحمتك يا أرحم الراحمين
اللهم أحينا على التوحيد والسنة - وأمتنا على الإيمان والتقوى - وثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة - ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا - وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب
[يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث - وبك نستعين - وعليك نتوكل - وإليك ننيب - وبك نعتصم - فكن لنا وليا ونصيرا وحافظا ومعينا - ولا تكلنا الى أنفسنا ولا الى أحد من خلقك طرفة عين - حتى نلقاك وأنت راض عنا]
سبحانك يا حي لا تموت - سبحانك يا قيوم لا تأخذك سنة ولا نوم - سبحانك يا غني والخلق كلهم فقراء إليك - سبحانك يا قوي ولا يعجزك شيء - سبحانك يا رحمن يا رحيم يا من وسعت رحمته كل شيء - سبحانك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك - سبحانك وبحمدك لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك
(سبحان ربك رب العزة عما يصفون - وسلام على المرسلين - والحمد لله رب العالمين)
"اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك"
"اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء"
"اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من القسوة والغفلة، والعيلة والذلة والمسكنة، وأعوذ بك من الفسوق والشقاق والنفاق، والسمعة والرياء، وأعوذ بك من الصمم والبكم، والجنون والبرص والجذام وسيء الأسقام"
«اللهم إني أعوذ بك من الخيانة، فإنها بئست البطانة»
"اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم"
آتانا مِن كُلِّ ما سَألنا، وتفضل علينا بكل ما أمّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا،
فلهُ الحمد حمدًا طيبًا كثيرًا مباركًا حتى يرضى عنّا،
و إليه يُقرِّبنا ياحي ياقيوم 💚.
اللهم إني أعوذ بك من الفشل وقلة التوفيق ومن التعلق بذنوب تجلب الفقر وتسبب الضيق ، وأعوذ بك من البعد عنك وإهمال طاعتك ، وأعوذ بك يا الله من فقدان الشغف وسعي يستنزف الجهد والوقت بلا جدوى وحياة بلا هدف ، وأعوذ بك من طول التمني وحرمان الوصول ومن العسر بعد اليسر ، اللهم يسر أمورنا …