كنت أشوف أنك ملاذ وصدمتيني
كل طعنه منك .. جتني على غره
مستحيل أنساك لانّك جرحتيني
ماهي ب مرّة .. ولا هي مية مرة
ومستحيل يسج بالك .. وتنسيني
لاني أطيب من عرفتيه بالمرّة
لك الولاء في كل وقت وكل دار
يا من روابع خاطري تحتلها
لا يزعلك طول البطا والانتظار
بالهون يا شوق العيون وخلها
بينت لك قدرك جهار من نهار
في مهجةٍ طاري غلاك يتلها
عن ود غيرك شايمٍ شومة حرار
و لعاذلي حدب السيوف اسلها
ما غير اقزرها بالاسم المستعار
وانت المبدا بالاسامي كلها
-
الي مزعلني ، اني فاقد اصيله
راحت وخلّت زعلها مطرقة قاضي
وأنا سخي مير عزة نفسي بخيله
قالت لي احب ما قالت لي أراضي
ياليل ، ياعين ، يادنيا من أنتي له
ماجات على بال شاعرها عالفاضي
سولف عن القابله ، ولا عن الليله
لا تطري الماضي ، الله يقلع الماضي
-
سيّد البال .. تاخذني عليك الطواري
أثر مالي لو يطول الجفا عنك صدة
أنت ليلٍ .. تخاطفني عليه المساري
وأنا ما جابني لك غير صدق المودة
ودي آخذ من عيونك ومبسمك ثاري
شيءٍ يوخذ بـ لين وشيءٍ يوخذ بـ شدّه
عاد وأن بان بين الساعدين إنكساري
من يلوم القوي لا بيّح الشوق سده
-
قبل اعيش العنا .. و يودع الحلم كفّي
و الحزن يغرق قلوب الحبايب محيطه
في سبيل الغلا ماعشت عيشت تخفّي
المحبه ما تحتاج لـ وسيط : و وسيطه
الحبيب : اللي من اول يوقف فـ صفّي
قبل لا يندرج : تحت الظروف السليطه
راح .. بس الشعور اللي ماهوب مْتوفي
ما تركني اعيش ( المغريات المحيطه )
العاقل ان شافك ؛ يروح مصفي
ويشوفك الشايب ويصبغ شيب
الردف عايش ، والخصر متوفي
ومن انت حظه عاش عمر شعيب
والناس ؛ لو شافوك وانت مقفي
ما قالو ان طرد المقفي عيب )