٢٥ رمضان ثالث ليله وتريه
"يارب أدعوك دُعاءً لا أعرف كيف أرتبه، فأنت تُبصر الفؤاد،وتلمس حاجة قلبي بيدك، فاللهم أياما كما أحب،وحالاً إلى ما هو أفضل،وهماً لا يبقى قائماً في صدري، وفرحة ليس لها إنتهاء،اللهم أمنياتي التي أنتظرها، اللهم طوق قلبي بعقودٍ من الرضا والراحة، والفرح."
في ذكرى اليوم الوطني، تتجسد مكانة هذا الوطن بين الأمم ماضيًا وحاضرًا وأبدًا.
سائلين المولى سبحانه، أن يحفظ لنا أمننا واستقرارنا، وأن يديم علينا وحدتنا.
نستلهم في الحج معاني التعاضد والأخوّة والوحدة التي تتجسد في مشهد حجاج بيت الله الحرام، وقد انتظمت صفوفهم من أجل غاية واحدة.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نسأل الله أن يتقبل من الحجاج حجهم، وأن يحقق لبلادنا وللمسلمين والعالم الخير والازدهار.
وكل عام وأنتم بخير.
تمر الليالي بين يمكن ، لعل و ليت
و أنا أدري تبادلني الغلا و اتّمنـاني
ياكم مرةٍ جيت أعترف لك لكنْ أزريت
ذبحني شعوري و الحيـا يربط لساني
بنيت بضميري لك مكانة و قدر و بيت
ولك الله مافوقك بالغلا غير شيباني
أنا جيتك بقلبي وحيّاك كانك جيت
ولا عندي أغلى من شعوري و وجداني .