@Ashq56397 لا بُرْهانَ يُبرّئُكِ...
فالعِشقُ في عينيكِ جريمةٌ
مكتملةُ الأركان
وحُكمُكِ ليس الغرامَ المؤبّد...
بل أن تبقي أسيرة قلبي
لا استئناف يُنقذكِ ولا عفواً
في قضايا الهوى،،❤️⚖️
بفضل الله هذه رسالة الماجستير الثالثة في ظرف ثلاث سنوات أبارك لنفسي وللباحث جبار ميزر ثامر الحمداني مناقشة رسالته الموسومة سيمائية العتبات النصية في شعر زكي العلي،والحمد لله أولا وآخرا
يا صديقي، لكلِّ شيءٍ بديلُ
ولكلٍّ بعد افتراقٍ سبيــــــلُ
في التنائي، على الملالةِ، حلٌّ
حين تعيي المجانفين الحلولُ
ابتعدْ غيرَ آسفٍ لفــــــراقٍ
فبقاءٌ على امتعاضٍ رحيلُ
.
#مكي_النزال
أريد الحياة ربيعا وفجرا
وحلما أعانق فيه السماء
أريد الحياة كطير طليق
يرى الشمس بيتا يرى العمر.. ماء
أريدك صبحا على كل شيء
كفانا مع الخوف ليل الشقاء!
#فاروق_جويدة
@WorldWAdab الاستسلام ليس دائمًا قلة قناعة أو ضعف.
أحيانًا يكون انكسارًا، وأحيانًا يكون وعيًا عميقا بأن بعض الحروب لا تستحق أن تُخاض.
القوة الحقيقية ليست في "عدم الاستسلام مطلقًا"، بل في معرفةمتى تُكمل ومتى تتوقف بكرامة ووعي.
في زمن تتداخل فيه المعايير وتتشوش فيه البوصلة بين الصواب والخطأ، تبقى أعظم نعمة يمكن أن يُرزقها الإنسان هي بصيرة القلب تلك النعمة التي تجعله يرى الحق حين يختلط، ويشعر بالخطأ حتى لو زُيّن له، ويطمئن إلى الخير ولو خالفه الناس وأما علامة السير في الاتجاه الصحيح فليست كثرة الضجيج حولك ولا عدد المؤيدين أو المعارضين بل شيء أهدأ من ذلك بكثير طمأنينة داخلية لا يعقبها اضطراب وراحة ضمير لا يعكرها ندم واستقامة في الفعل حتى لو كانت الطريق وحيدة.
وأدرك أنَّ البعدَ مهلكتي..
وأنَّ قلبكِ بحرٌ لستُ أُحصيه..
أمشي إليكِ وخطوي من تعلَّقهِ..
يكادُ من شدّةِ الأشواق يُرديه..
ما زالَ وجهُكِ في عينيَّ أغنيةً..
حتى السكوتُ إذا مرَّرتُ يُحييه..
كالعيد جئتِ.. فما أبقيت من فرحي..
إلا بقايا حنين كيف أُخفيه..
يا غائبًا كلما حاولتُ أنساهُ..
عادَ الحنينُ بجرحٍ ثم يُدنيه..
نعودُ للحزن بعد الوصل متَّكئين..
كأنَّ قلبي وهذا الشوقَ يبكيه..
مازلتُ أعرف أن الشوق معصيتي..
والعشق والله ذنب لستُ أخفيه..
قلبي الذي لم يزل طفلاً يعاتبني..
كيف انقضى العيد.. وانقضت لياليه..
يا فرحة لم تزل كالطيف تُسكرني..
كيف انتهى الحلم بالأحزان والتيه..
حتى إذا ما انقضى كالعيد سامرنا..
عدنا إلى الحزن يدمينا.. ونُدميه..
#فاروق_جويدة