للعلم
فيه عائلات سعودية تستثمر بالصناعات الثقيلة، لكن ما عندهم الحضور الإعلامي ولا أعلم السبب.
عائلة مثل الزامل وشركاتهم؛ صنعوا السفن بالسعودية الفترة الأخيرة ويصنعون التكييف وخزانات الغاز المسال، واستثمروا المليارات بموانئ الشرقية.
وغيرهم من العوائل المغمورة إعلاميا.
لكن ما نشوف يتصدر لنا إلا الأخوان هذولا وعطوراتهم الخايسة، ولا أعلم السبب.
في المراحل الأولى لتعلّمك أي شيء جديد يحتاج احتراف على المدى البعيد حاول تتعلم بأصعب طريقة وأكثرهم تعقيداً، لا للتعقيد أو الصعوبة، لكن لأن عقلك مرن وهلامي في المراحل هذي ومابنى الاساسات اللي يستقر عليها، لذلك لما توصل مرحلة متقدمة الأخطاء اللي تحتاج تعديل راح تكون هي البسيطة
في البنجاب
تعرض زوجان لهجوم من كلب بيت بول بينما كانا يزوران عقارًا مع وسيط عقاري.
كان الزوجان قد ذهبا لتفقد منزل لشرائه ، وعندما ضغطا على جرس الباب، اندفع كلب بيت بول داخل المكان فجأة نحوهما.
حاول السكان المحليون التدخل وإنقاذ الزوجين
@TheAZ55 تحسه مايتعلم من أخطاءه، سوا نفس الأسلوب مع النرويج وكان بيلقم وعدت معه وكل مرة أقول الآن راح يتعلم من غلطه لكن يعيد نفس التصرفات الغبية نفس ماكان مع تشلسي لذلك أظن أكبر مشكلة لازم يحلها أنه يوفر له مساعد يقوله لا لما يتوتر ويبدأ يرتجف ويحاول يتحفظ
التغريدات المكتوبة بالـAI قبيحة لذلك قروك المفروض يعطونه خاصية يفحص التغريدات الطويلة ويتحقق إذا صاحبها مسوي نسخ لصق أو لا، ثم يضيف بجنب اسمه AI بحيث تقدر تسوي تخطي أو تبلكهم وتنظف التايم
أشعر بالارتياح لأن زوجي توقف عن المبادرة بالعلاقة الحميمة
ترجمة المنشور:
" زوجي يبلغ من العمر (43 عاماً) وأنا (42 عاماً) ولدينا طفلان (فتاة 12 عاماً، وفتى 15 عاماً). لدينا رغبات جنسية مختلفة تماماً، فهو يريد العلاقة الحميمة بمعدل أكبر بكثير مما أريد، وتعتبر هذه المسألة مشكلة بيننا منذ سنوات.
لفترة طويلة، كانت كل ليلة تبدو مشحونة بالتوتر بالنسبة لي. عندما كان يبادر، كنت أشعر بالضغط النفسي فوراً لأنني أعلم أن هناك نتيجتين لا ثالث لهما: إما أن أقول لا وأجرح مشاعره، أو أقول نعم في حين أنني لا أرغب في ذلك حقاً وأشعر بالاستياء والنقمة بعد ذلك. ورغم أنه كان يتقبل الرفض بهدوء، إلا أن خيبة الأمل كانت حاضرة دائماً، وكنت أحمل هذا الشعور بالذنب معي طوال الوقت.
بعد سنوات من هذا النمط، توقف عن المبادرة تماماً. وبصراحة، شعرت بالارتياح؛ لم أكن أدرك كم كان مجرد انتظار الأمر وترقبه يؤثر عليّ حتى زال تماماً. أصبح بإمكاني الذهاب إلى الفراش دون أن أتحفز أو أهيئ نفسي صدّاً، وأصبح بمقدوري الاسترخاء بجانبه دون القلق من أن تتحول اللمسات أو العناق إلى شيء لست مستعدة له. لقد انتهى هذا الضغط أخيراً."
…
معضلة "الموافقة الإرضائية" (Compliance vs. Connection)
تذكر الزوجة أنها كانت توافق أحياناً وهي لا ترغب حقاً لتجنب جرح مشاعره أو الشعور بالذنب. في علم النفس، هذا السلوك يُسمى الموافقة الإرضائية القسرية:
ممارسة الحميمية بدافع "تجنب المشاكل" أو "تقليل شعور الذنب" (Avoidance Goals) وليس بدافع "البحث عن المتعة والاتصال" (Approach Goals) يحول الفعل بمرور الوقت إلى تجربة منفرة للجسد.
الجهاز العصبي يسجل هذه التجارب كـ "انتهاكات ذاتية صغيرة ومتكررة" (Micro-traumas)، مما يجعل الجسد يفرز هرمونات التوتر بمجرد التفكير في الاقتراب، وهذا ما يفسر حاجتها الشديدة السابقة للتحفز والتهيؤ النفسي الصدّي ("Bracing myself").
الحلول النفسية والعملية المستمدة من علم نفس العلاقات والعلاج الزوجي:
1. إعادة برمجة الأمان الجسدي (تمارين التركيز الحسي - Sensate Focus)
تعتبر هذه الخطوة حجر الأساس لتهدئة الجهاز العصبي وتحطيم "الارتباط الشرطي السلبي" لدى الطرف ذي الرغبة الأقل (الزوجة):
الاتفاق المسبق: يتفق الزوجان على فترة زمنية محددة (أسبوعين مثلاً) يُمنع فيها تماماً ممارسة العلاقة الحميمة الكاملة.
اللمس غير المشروط: يُسمح خلال هذه الفترة بالعناق، والتدليك، والجلوس معاً بملامسة جسدية بسيطة، دون أي توقع لتطور الأمر.
الهدف: خفض يقظة الجهاز العصبي لدى الزوجة ليتعلم جسدها مجدداً أن اللمس لا يعني دائماً "وجود عبء أو طلب قادم"، مما يرفع يدها عن "المكابح".
2. نقل سلطة المبادرة بالكامل (Shifting Initiation Power)
بما أن مبادرات الزوج أصبحت مصدراً للتوتر، فإن الحل الأمثل هو تغيير الأدوار:
يتوقف الزوج تماماً عن المبادرة (وهو ما يفعله الآن)، ولكن باتفاق واضح وليس كنوع من العقاب أو الانسحاب الغاضب.
تنتقل مسؤولية المبادرة بالكامل إلى الزوجة، بحيث تكون هي الشخص الوحيد الذي يحدد التوقيت والشكل المناسب للاقتراب.
هذا التمكين يمنح الزوجة شعوراً بالتحكم الكامل في حدودها وجسدها، وفي نفس الوقت يحمي الزوج من ألم وجرح الرفض المتكرر.
3. تفكيك "المعنى النفسي" خلف الرغبة
في كثير من الأحيان، لا يكون الخلاف حول الفعل الجسدي نفسه، وإنما حول ما يمثله هذا الفعل لكل طرف:
بالنسبة للزوج: قد يكون الجنس هو وسيلته الأساسية للشعور بالحب، والقبول، والأمان العاطفي في الزواج.
بالنسبة للزوجة: قد يكون الجنس نتيجة للشعور بالأمان، والاسترخاء، والاتصال العاطفي المسبق.
الحوار الصريح حول هذه المعاني يغير نظرة الشريكين لبعضهما؛ فلا يرى الزوج زوجته "باردة أو أنانية"، ولا ترى الزوجة زوجها "مُلحّاً أو شهوانياً"، وتتحول المشكلة من صراع شخصي إلى اختلاف طبيعي في الأنماط يحتاج لمد جسور التواصل.
4. التركيز على "الرغبة الاستجابية" (Responsive Desire)
فهم أن رغبة الزوجة ليست تلقائية، بل تحتاج إلى تهيئة وسياق، يتطلب خطوات عملية:
تقليل المكابح أولاً: تخفيف الضغوط اليومية، ومشاركة الأعباء المنزلية والمسؤوليات تجاه الأبناء، وتوفير وقت خاص للشريكين بعيداً عن المشتتات.
بناء القرب العاطفي: التركيز على الأنشطة المشتركة التي تعيد روح الصداقة والضحك للعلاقة، لأن الرغبة الاستجابية تتغذى على جودة العلاقة خارج غرفة النوم.
إن تطبيق هذه الحلول يحول مرحلة "الارتياح المؤقت" الحالية من كونها بداية للفتور والجفاء، إلى نقطة انطلاق لبناء شراكة ناضجة ومستدامة عاطفياً وجسدياً.
بما ان الصيف دخل واغلب الناس بيفصلون سميرا ميس وسلك واقمشه خفيفة
اتمنى نعتمد ذا الاختراع ب ٣٠ ريال وقوي
لانه ماله داعي اسولف معك فجاة تطلع لك عينين بصدرك
وبعدين والله انه منظر سيء ويخرب كشختك فا جربوا الاختراع ذا والله يوفقكم
أكثر الأشياء المزعجة هو لما تبدأ تلاحظ أن الأنماط المكررة صارت قيد لازم يكسر لابتكار أنماط جديدة، الإشكالية المرعبة تبدأ في عدم وعيك أنك هل سوف تكسره بسبب عدم وعيك بجهلك وغرورك، أم تكسره بوعيك أنه ليس من الجيد كسره لشللك وخوفك من الغموض بسبب المبالغة في التفكير لإنتاج نمط جديد!
والسبب في ذلك هو غياب الشريك السليم (الزوج) الذي يوفر لك الإشباع العاطفي، ويغطي احتياجاتك الأساسية مثل الثقة والاكتفاء، ويعطيك شعور بأنك غير محتاج لأنك مكتفي، هذا الاكتفاء يسمح لك بالتركيز على أهدافك الأساسية بدلاً من اللهث خلف سراب عاطفي مؤقت
الاستعراض (التميّلح) قد يكون إحدى الدلالات السلوكية في المجتمعات التي تعاني من صعوبة الحصول على شريك دائم (زوج)، وجود فراغ عاطفي، وعدم القدرة على تعويضه بأمور أخرى تُشبع هذه الاحتياجات، يجعل كثير من الأفراد تعيش على الاستعراض والبحث المستمر عن التقدير الدائم من الجنس الآخر