"ربي لقد أصابني من التعب ما يكفيني و ما رأيت ثقلاً على قلبي مثل ثقل هذه الأيام اللهم هون ثم هون ثم هون ثم أرح نفسا لا يعلم بحالها إلا أنت و هون علينا ما لا نستطيع تحمله يا الله و إجعل لنا من كل ضيق مخرجا و من كل هم فرج يارب كن لي حبيبا و كن لي قريبا و كن لدعائي مجيباً"
"يارب.. أنتَ خلقت هذا القلب وأنتَ زرعت فيه الشعور، وأنت تضعُ فيه ماتشاء وتنزع منه ما تشاء، وتقلّبه على الوجه الذي تشاء ، فبرحمتك لا تتركه يتخبّط هائِمًا لا إلى قرار أو إلى استقرار، وبحكمتك أنِر له الظُلمة وبصّره بالعلامات وأسكنه وطمئنه وألقِ عليه مَحبّة منك."
"أحياناً لا يدرك العبد أن الله يسوقه إلى نجاته في ثوبٍ من المنع، أو في طريقٍ لم يختره.
يُغلَق باب، فيظنّ أنه حُرم، وهو في الحقيقة نُجي.
تتعسّر الأمور، فيظنها ابتلاءً، وهي ��حمةٌ تتقدّم عليه بخطواتٍ خفيّة.
فالله – جلّ شأنه – قد يمنع لتُعطى، ويُبْعِد لتُحمى"