"كبرت ورأيت أن فاقد الشيء قد يعطيه.. وأن الكتاب قد يختلف من عنوانه.. وأن رضا الناس ليست غاية أصلاً.. وأن باستطاعتي ان أشتري لحافاً آخر لأمد قدمي كما أريد.. وأن اليد الواحدة ربما لا تصفق لكنها تربّت وتعين.. وأن أشق طريقا ثالثا حين أُخيّر بين طريقين لا أرغبهما."
قد تنتابك مخاوف وهموم حول مستقبلك ولكنها تتلاشى عندما تتمعن في قوله تعالى "أليس الله بكافٍ عبده" فتعلم يقينا أن الدنيا لله، وأن الرزق من الله، وأن مستقبلك بيد الله وحده، لا عليك إلا أن تحمل هما واحدا وهو كيف ترضي الله، فإنك إن أرضيت الله؛ رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك.