يابحر بشكي لك ظروفي وبطش العمامه
كثرت همومي على قلبي عسى ربي يعينه
من ظروف الوقت قلبي ماعرف درب السلامه
الحمول الكايده منها غدت نفسي حزينه
كل ماحطيت راسي ابتدت حرب الرغامه
هاذي غاره من شمال وهذي غاره من يمينه
ياعشيري عادني لـ الوعود اضما واجوع
وانت ماضني وثاق العهود تبوقها
ليه تقطعني وانا خابرك منت بـ قطوع
وليه ماتعطي كبار الحقوق حقوقها
لو تقول الصبر نوره مثل نور الشموع
الامل لـ الحين شمسه ماشفت شروقها
لا توضح وانت قلبك على الصده جزوع
العذر ورد الهقاوي مابل حلوقها
عن وقفة الغياب اللي تجسدت في بيتين ؛
أفا وشلون تجفاني وتتركني طريحّ الشوق
« أفا ماهزّتك ذكرى ولا حنيّت يالغالي ؟ »
"منيف الخمشي"
طلبتك كل ما طال الغياب و شحّت الايام
لاتنسى وقفتي يوم التفّت و شافتك عيني !
"فهد بن بجاد"
جبران وضع محبوبته في كفة والعالم أجمع في كفة أخرى حين قال في إحدى رسائله:
"ماذا ينفع الإنسان إذا ربح استحسان العالم وخسر استحسان ميّ؟"
وقال ضيدان بن قضعان:
وانتي بيمنى الحلا والناس بشماله
ثقيلة العقل فيك الدم يا خفه
"وان عودت للغلا غلاك بلحاله
أنتي بكفه وباقي الناس في كفه"