قال تعالى:(إِذْ أَوَى ٱلْفِتْيَةُ إِلَى ٱلْكَهْفِ فَقَالُوا۟ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا)
دعاءٌ يجمع أعظم ما يحتاجه العبد رحمةٌ تحيط بقلبه ورشدٌ يضيء طريقه فإذا نزلت رحمة الله على العبد هانت عليه الشدائد وإذا هيأ الله له الرشد استقامت خطواته واطمأن قلبه.
ومتى أَيقن الإنْسَان أَنّ قدرهُ مكتوبٍ ،
وأنَّ الله قد اختار له الخير في شَأنَه كَلُّه،
وأنَّهُ لو فُتِحت لهُ مَفاتيح الغيبِ فقرأها ،
لما اختار إلا ما اختاره اللهُ له
تَهادت عَليهِ حُلّل الطمأنينة والرضا
وغَشِيه امتنان لله عزَّ وجل على ما قدّره لهُ وكَتَّبه
فَطيبوا بِذلك نَفساً.
إذا كانت الفردوس التي سقفها
عرشُ الرحمن تدرك بالدعاء،
فكيف بأُمنيةٍ في دارٍ لا تساوي
عند الله جناح بعوضة ؟
بُح بدعواتك للخالق،
فوالله لن يردَّك خائبًا أبدًا.
سيأتي ما يُفرح قلوبنا
بإذن الله ،
ليس عِلماً بالغيب !
وإنما ثقة برب رحيم ،
فلا يعقب الأحزان
إلا " السعادة "
ولا يعقب الحرمان
إلا " العطاء "
(سيجعل الله بعد عُسريُسرا).
( وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ )
جميل أن يعيش الإنسان
وهو يرى أن كل لحظة صبر
وكل معروف
وكل تضحية ،،،،وكل مشقة
يمكن أن تتحول إلى حسنات
باقية في ميزانه،
( وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ )
احتسب كل أمر لله فلن يضيع احتسب تعبك في العمل وسعيك على رزق أولادك و صبرك على المرض وهمومك وأحزانك و خدمتك لوالديك ووصلك لأخوتك وإحسانك للناس حتى وإن لم يقدّروه قد تخسر الدنيا لكنك تربح عند الله أجرًا عظيمًا.
( قَالَ هَٰذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي )
من الأدب ردُ الإنجاز والأعمال العظيمة إلى توفيق الله عز وجل ذو القرنين جاء بزُبَر الحديد وجعله ناراً وأفرغه قطراً وصنع ردماً عظيماً سجن خلفه يأجوج ومأجوج ثم قال : قَالَ هَٰذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّى.
تأمل آيــــــــــه:
قال تعالى :( .. كَلَّآ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ )
المؤمن لا ينظر إلى ضيق الطريق بل ينظر إلى سعة رحمة الله ولا يقف عند ضعف الأسباب بل يتأمل قدرة رب الأسباب.
🌹
( وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ )
لو علِمت لطف الله في تدبير أمرك لما حزنت على فوات فرصة أو تأخر أمنية لأصبحت وأمسيت مُطمئن القلب قرير العين.
تأمل آيــــــــــه:
قال تعالى :( .. كَلَّآ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ )
المؤمن لا ينظر إلى ضيق الطريق بل ينظر إلى سعة رحمة الله ولا يقف عند ضعف الأسباب بل يتأمل قدرة رب الأسباب.
🌹