لم يكن عاديًا..
كان شخصًا يُرتب الحياة بداخلي..
كُنت أتلمّس الشعور الذي لا يستطيع أحد الوصول إليه، كونه يخص حاسّة معنوية وليس شيئًا ماديًا يمكن الإمساك به..
الممثلة الأمريكية جودي فوستر عن واحدة من أكبر الأوهام في حياتنا :
كنتُ من أولئك الأشخاص المستعدين لعبور المحيط من أجل شخصٍ لم يكن ليعبر الشارع من أجلي. كنت أعتذر حتى عندما لم أكن مخطئة. استغرق مني الأمر وقتًا طويلًا لأفهم أن الآخرين لم يكونوا هم من يجعلونني حزينة أو خائبة الأمل، بل كان وهمي أنا؛ وهم أن أظن أن كل شخص يحمل في داخله القلب نفسه الذي أحمله.
هكذا يكون الأمر عندما لا يحبك بعض الأشخاص... وكان من بينهم أنت. لكنني استمددت من داخلي القوة، والكرامة، والشجاعة... وتعلّمت ."