يقول النبي ﷺ: (من أصبح منكم آمنًا في سربِهِ، مُعافى في جسده، عنده قوتُ يومه، فكأنَّما حيزت له الدّنيا) أي: "فكأنما ملك الدّنيا وجمعها كلها"
اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحدٍ من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمدُ ولك الشُّكر.
قال الإمام ابن القيم رحمه الله
«من أعظم عِلاجات الأمراض فِعل الخير والإحسان والذِّكر والدعاء والتّضرُع والابتهال إلىٰ الله والتوبة ولهذه الأمور تأثير في دفع العلل وحصول الشِّفاء أعظم مِن الأدوية الطبيعية ولكن بحسب استعداد النفس وقبولها وعقيدتها في ذلك ونفعه»
- زاد المعاد
كان أحدُ الصالحينّ
أقرع الرأس
أبرص البدنّ مشلول القدمين واليدين
وكان يقول: الحمدُ للّه الذي عافاني مما إبتلى
به كثيراً من خلقه وفضلني تفضيلاً
قال له رجل : أعمى، وأقرع, وأبرص ؛ ومشلول فممّا عافاك؟!
فقال : ويحك يارجُل
فقد جعلَ لي لسنا ذاكرا وقلبا شاكرا وبدنا على البلاء صابرا .
نسارع لعلاج سقم أجسادنا... وعندما يمرض القلب نتركه بدون علاجٍ وإصلاح !
قال عليه الصلاة والسلام
"وإنَّ في الجَسَدِ مُضغةً إذا صَلَحَت صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّه، وإذا فسَدَت فسَدَ الجَسَدُ كُلُّه، ألا وهي القَلبُ"
صحيح مسلم
الأشهر الحرم محرم رجب ذو القعدة ذو الحجةفيها تعظم الحسنة وتضاعف والسيئة أعظم إثما
{ فلا تظلموا فيهن أنفسكم﴾
يستحب فيها الإكثار من العمل الصالح مع أن ارتكاب المعاصي محرم في كل وقت لكن في هذه الأشهر أشد تحريماً فلا تظلم نفسك
ومن قصرت همته عن الحسنات فليرحم نفسه بترك المعاصي
الأفضل في صيام ستة أيام من شوال أن تكون متتابعة وأن تكون بعد الفطر مباشرة لما في ذلك من المسارعة إلى الخير ولا بأس أن يؤخر فيصومها الإنسان متفرقة إلى آخر الشهر لعموم قوله صلى الله عليه وسلم من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر
-ابن عثيمين في فتاوى نور على الدرب
`قال الإمام ابن رجب رحمه الله :`
« إنَّ الأعمالَ الَّتي كانَ العبدُ يتقرَّبُ بها إلى ربِّه في شَهر رمضَان، لا تنقَطعُ بانقضاءِ رمضَان، بل هي باقيةٌ بعد انقضائه ما دامَ العبدُ حيًّا ».
- لطائف المعارف
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله ﷺ يبشر أصحابه بقدوم رمضان فيقول: قد جاءكم شهر رمضان شهر مبارك، كتب الله عليكم صيامه فيه تفتح أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه الشياطين فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم.
أخرجه النسائي
قاعدة الموت (3)
هناك حقيقة علمية تقول إن الإنسان يموت ببطء وفق أربع مراحل:
3 دقائق – 3 أيام – 3 أسابيع – 3 شهور.
3 دقائق بلا تنفس
إذا توقف الإنسان عن التنفس لمدّة ثلاث دقائق، يبدأ الجسم في الاستعداد للموت. تقل نسبة الأوكسجين، وتبدأ الأجهزة في الانغلاق التدريجي، بينما خلايا المخ أول من يتوقف، لأن أقصى مدة يستطيع الإنسان أن يعيشها بلا تنفس هي 3 دقائق فقط.
3 أيام بلا ماء
الامتناع عن شرب الماء ثلاثة أيام يدخل الجسد في مرحلة قاسية من الألم. يبدأ المخ في التوقف ببطء، الخلايا تذبل وتضمُر، والأعضاء تفقد قدرتها على العمل. أقصى مدة يمكن العيش بلا ماء هي 3 أيام.
3 أسابيع بلا طعام
حين ينقطع الإنسان عن الأكل لثلاثة أسابيع، يبدأ الجسم في التهام نفسه ليستمد طاقة للبقاء. هنا يدخل المخ في حالة هلوسة وأوهام، ويتعرض الإنسان لألم شديد، حتى يذبل ويموت ببطء.
3 شهور بلا تفكير أو تطوير
هذا هو الموت الأخطر… لو توقف الإنسان عن التفكير والتعلم والتطوير لثلاثة شهور، يشعر وكأن عقله بدأ في الضمور. يشعر بالعزلة، يكتئب، ينتقد من حوله، يتجنب الناجحين أو يظنهم مجرد محظوظين. شيئًا فشيئًا يغلق عقله أبوابه، فيعيش بجسده لكنه ميت بعقله وروحه.
الموت ليس دائمًا موتًا كاملًا… فقد يكون موتًا جزئيًا أو مؤقتًا.
هناك أناس يعيشون بيننا، لكنهم مجرد أجساد بلا فكر. يعيشون على الهامش، “مفعول به” لا “فاعل”. يرددون ما عندهم من قديم بلا جديد، حتى تنضب عقولهم ويُدار العالم من حولهم بواسطة “المطلّعين” والمتعلمين.
لذلك:
انهض … تعلّم … اقرأ … طوّر نفسك … واعبد الله لتحفظ قلبك وعقلك.
عش الحياة كاملة، لا نصف حياة.
لأنك وُلدت إنسانًا … لا نصف إنسان.
يا رب عفوك لا تأخذ بزلتنا
واغفر أيا ربِّ ذنبا قد جـنيـنـاهُ
كم نطلب الله في ضرٍ يحل بنا
وإن تولت بلايانا نسيــنـاهُ
ندعوه في البحر أن ينجـي سـفينتنا
وإن وصلنا إِلى الشاطئ عصينـاهُ
ونركبُ الجوَ في أمنٍ وفي دعةٍ
ومـا سقطنا لـأن الـحـافظ اللهُ
🎖️للعام الرابع على التوالي
تم إدراج البروفيسورة نجلاء بنت سعد الردادي استاذ النانو والكيمياء غير العضوية من #المدينة_المنورة ضمن قائمة العلماء 2% الأكثر تميزاً وتأثيراً على مستوى العالم طبقا لتصنيف جامعة ستانفورد للعلماء على مستوى العالم ..