يارب أنا ماني نبي ولا صاحب علم لكني أبغى أعيش في الذاكرة ما أبغى أموت وأُنسى يارب أعيش محفوظاً في القلوب مشمولاً في كل دعوة يمر على وفاتي السنة والعشر سنين وكأني مت أمس.
أحتاج الهُدنة إلي في أيام الدوامات اتمنى من الطَلبة والمعلمين الكِرام يعجلو برجعتهم لأن من جات الإجازه وانا في ركض دائم بلا مُستراح وهذه مايناسب جلالة الملكة (أنا)
و إن لم نكسب ما أردنا كسبنا عافية لاحدود لها، وسترٍ طائل، ومسكن هانئ، ورفيقٍ تسند رأسك عليه بعد يومٍ شاق، وعائلة لاتشكو وجعًا ولا همًا، تفاصيل يعتادها الإنسان فينسى شكرها، الحمدلله كثيرًا
مؤخراً صرت احفّ لساني من التذمر و التندم
و ما أقول ليتني ما سويت ليتني ما جربت
حتى لو كلفتني التجربة خسارة فادحة
عندي قناعة إن "ما علّمت الكتب كما علّمت التجارب" و هذا كنز الإنسان في العلم
مهما فشل و خسر كانت التجربة دليل لزيادة خبرته و علمه بما حاوله
حتى الآن في حياتي، أفضل درس تعلمته على الإطلاق هو أن الحياة تستمر تجي ناس وتروح ،نفقد الأصدقاء، نفارق الأحبة، نلتقي بأشخاص جدد، نواجه النجاح والفشل، والحياة مستمره
وحتكون بخير لما تتقبل -الفكر -
✨تدري إني موجودة بأي وقت
وإني أسمعك إيش ما كان الموضوع!✨
سعيـده إني أتلقى هذه الكلام من هذه الشخص تحديداً وإنّ برغم شخصيتي الكتومة على مر السنين ، ماملت إنها تذكرني بكل مره بوجودها وسماعها ليا بكل الظروف حتى لو مانطقت
-مُمتنّـة ياكل الحيـاه ❤️
القاعدة المؤكدة تقول أن الرغبة تحرك كل ساكن، كل حاجز، تزحزح أي رادع، وتقضي على العوائق
في سياق الـمنطق من يريد يستطيع،
وفي سياق العاطفة
-إذا اشتهى القلب ساق القدم
نزعل لان في أشياء انتهت وكأنها كانت مضمونة، و إننا مقبلين على شيء ماهو مضمون
هو ما كان مضمون، هو كنا متعودين عليه بس
مافي شيء مضمون، وكل اللي نعيشه من خزائن الله
و خزائن الله ما تنفذ
أي شيء تعتقد انه لك و مضمون، دايما ذكّر نفسك انك انت وهو وكل شيء بيد الله، مُلك لله❤️
دايماً بهذه الوقت تحديداً تجيني رغبة بالحديث والثرثره برغم أن جميع أهل الأرض -إلا القليل منهم- مو متحملين حتى أنفسهم بس انا لا أكون بأسعد اوقاتي وياحظ الي يواجهه شخصيتي الظهرية
وحشتني الرغبة بالإصغاء، وأكثر الرغبة بالإفضاء ، وأعتقد إن الإنسان كل ما تقدم بالعمر صار أقل كلاماً لإن الشخصية الثرثاره إلي بـ ٢٠١٥ لو قابلت شخصيتي دحين ماحتعرفها من كثر الصمت
انا شخص مرحلي، أؤمن ان الحياة تمشي على فصول
وكل فصل له وقته، وله ناسه، وله درسه
ما اتمسك بشي خلص دوره، ولا ارفض التغيير لأني مؤمنة بحتمية المراحل، كل شي يتغير، والرجعة للماضي مو دايم حل، أحيانًا فهمك ليه مشيت أهم من انك تفكر ترجع
في العلاقات المفترض أننا ما نحس فيها بالواجب بل بفكرة العطاء، أنك تقول الكلمة اللّينه لأنك تحب شعورها اللي بينطبع في قلب غيرك، انك تساعد مو بس عشان تلبي طلب؟ لا عشانك تحس بحاجتك انك تكون جزء من تمكين شخص تحبّه، العلاقات الطيبة مو بالمساومة إنما بحُسن العشرة وطيب الأثر وحسن النية
ما زلت أتعامل مع تويتر على أنه مكان للتدوين وبكل مرة أدخله ألقى إني مهتمة بتلخيص أحداث/ مشاعر/ مواقف بأسهل طريقة ممكنة، ما أعرف وش الصورة النمطية اللي أحملها عنه بس الظاهر أعتبره شيء يشبه الدفتر تقريبا
أحب فكرة التصوير عامةً، و أحب بشكل خاص أثر الإنسان في التقاطاته وتحويله للصورة العادية إلى شاعريّة، دقة اختيار الصوت و زوايا التصوير المناسبة، أحب جدًا اتأمل هذي المهارة لأنها تتخلّد في قلبي قبل ذاكرتي