بعد تعيينه مدرباً لمنتخب البرتغال جورجي جيسوس
يعلنها في المؤتمر الصحفي
كما تعلمون أمضيت عامًا مع كريستيانو رونالدو في
النصر وكان يقول لي دائمًا :
سأنهي مسيرتي في النصر
اللاعب الأعظم في التاريخ سينهي مسيرته في النادي
الأعظم في التاريخ 💛💙
🚨🚨🚨🚨🚨🎥🔥 مترجم..
🗣️ حديث أيقوووووووني من جورجي جيسوس 💣:
"كريستيانو لن يشكل أبدًا مشكلة للمنتخب"
"كريستيانو رمز لكرة القدم البرتغالية"
"كريستيانو رمز للمنتخب، كريستيانو رمز للبرتغال"
"وسيبقى هذا دائمًا في التاريخ"
🥺🚨 زين الدين زيدان يعلق على بكاء كريستيانو رونالدو بعد صافرة نهاية المباراة:
🗣️ «شعرتُ بألمٍ شديدٍ لرؤيته يبكي بعد صافرة النهاية. كان واضحًا أن الأمر لم يعد يتعلق به شخصيًا، بل ببلده. أي رجلٍ يُحب وطنه أكثر من نفسه لدرجة أنه لعب حتى سن الـ41 ليُحقق له هذا اللقب؟ حتى وإن لم يُحرزه.»
🗣️ «ومع ذلك، سيجد البعض أسبابًا لانتقاده. أتمنى فقط أن يُدرك كريستيانو أن الفوز بكأس العالم إنجازٌ عظيم، لكنه لا يُحدد عظمة لاعب كرة القدم.»
🗣️ «ما حققه في هذه الرياضة يتجاوز بكثير مجرد لقب واحد. أرقامه القياسية، وثبات مستواه، وعقليته، وكيف سعى جاهدًا لأكثر من عقدين... هذا شيءٌ قد لا تشهده كرة القدم مرة أخرى.»
🗣️ «كنت محظوظًا بما يكفي للفوز بـ كأس العالم، لكنني أستطيع القول بكل صدق أنني لم أصل قط إلى مستوى الثبات والاستمرارية الذي أظهره كريستيانو طوال مسيرته. قليلون هم اللاعبون الذين سيصلون إلى هذا المستوى.»
🗣️ «بعد سنوات، لن يتذكر الناس كريستيانو فقط بسبب الألقاب التي فاز بها أو لم يفز بها، بل سيتذكرونه لأنه غيّر معايير العظمة.»
🗣️ «بالنسبة لي، سيظل يُذكر دائمًا كواحد من أعظم لاعبي كرة القدم على مر التاريخ، ولن يغير أي شيء حدث اليوم من ذلك شيئًا.»
إشادة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بإشارة حسام حسن «لا للعنصرية»، اعتراضا على أداء الحكم الفرنسي خلال المباراة مع الأرجنتين
برأيك، هل هناك ظلم تحكيمي عقابا لمصر على تصريحات المدير الفني عن فلسطين؟
Our right it’s World Cup 🏆
#إعاده_مباراة_مصر_والارجنتين
#ReplayEgyptVsArgentina
#JusticeForEgypt #FairPlayForEgypt #EgyptDeservesJustice #ReviewTheMatch
#VARReview
#FIFA
#WorldCup2026
@FIFAWorldCup
✍️فيديو توثيقي التاريخ …
هذا المقطع نشره واحد من أفضل النقاد الرياضيين في #أسبانيا وكتب عليه التعليق :
🔴هذا أبشع وأفسد تحكيم في تاريخ كرة القدم والرياضة.
🔴مصر كانت ضحية سرقة القرن 🇪🇬
🔴الفيفا ستظل يده ملطخة بهذه الجريمة مدى الحياة
🔴شاهدوا الجريمة وكيف يقدمون كل هذه المساعدات لميسي و الأرجنتين.؟
#كاس_العالم_٢٠٢٦
مقناص بني عبد يغوث
لطالما كانت صخور نجران تتنفس تاريخاً، وها هي اليوم تحدثنا عن شخصيات تاريخية طالما رددنا قصائدهم وعشنا مع أخبارهم.
قراءتي للنقش:
هذا مكان قنص بني طفيل ابن يزيد وكتب غنم بن (مهسر) رحمه الله.
إنَّ صاحب النقش هو غنم بن مسهر بن يزيد بن عبد يغوث الحارثي. وتتجلى في هذا النقش تفاصيل إنسانية؛ فالكاتب (غنم) يبدو أنه كان حديث عهدٍ بتعلّم الكتابة حيث أخطأ في اسم (مسهر) فنقشها (مهسر)، وهذا دليل على عفوية الحدث وبشريته خاصة في تلك الفترة الزمنية المبكرة من تاريخ الإسلام. ومن النقوش التي تدل على ضعف المستوى الكتابي لغنم بن مسهر؛ نص آخر مجاور لنقشه سطر فيه سورة الإخلاص بالصيغة التالية:
"بسم الله الرحمن الرحيم
الله لا احد الله اصمد
لم يلد ولم يولد
ولم يكون له كفا احد"
جدير بالذكر أنني وجدت سورة الإخلاص موثقة في الصخر بنصها ورسمها القرآني الصحيح في نقش آخر بنجران، باستثناء كلمة "كفواً" التي نُقشت "كفو"، وهذا ربما يكشف طبيعة اللهجة المحكية في نجران آنذاك؛ إذ كانوا يسهلون الهمزة المتطرفة ويسقطون ألف التنوين خلال تلك الحقبة (منتصف القرن الثاني الهجري). ومن هنا يتجلى لنا بوضوح التفاوت المعرفي بين كَتَبة تلك النقوش.
يأخذنا هذا النقش مباشرةً إلى جدهم "عبد يغوث"، سيد قومه الحارث بن كعب في "يوم الكلاب الثاني"؛ ذلك الفارس الذي خلّد خذلان قومه له في قصيدته العصماء التي ما زالت تعيش في وجداننا الأدبي:
جَزى اللَهُ قَومي بِالكُلابِ مَلامَةً
صَريحَهُمُ وَالآخَرينَ المَوالِيا
ثم ذلك النداء الأخير المفعم بحنين الشاعر إلى وطنه وندمائه:
فَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن
نَدامايَ مِن نَجرانَ أَن لا تَلاقِيا
أبا كَرِبٍ وَالأَيهَمَينِ كِلَيهِما
وَقَيساً بِأَعلى حَضرَمَوتَ اليَمانِيا
إنَّ هذا الاكتشاف يضعنا أمام شجرة عائلية متصلة؛ ففي النقش يظهر اسم طفيل بن يزيد بن عبد يغوث (المعروف باللّجلاج الحارثي)، أما الكاتب فهو غنم بن مسهر، ومسهر هو شقيق طفيل، ومسهر شاعر وفارس معروف تذكر كتب التاريخ أنه طعن "عامر بن الطفيل" في عينه يوم "فيف الريح".
وقد سبق لي أن اكتشفت نقشاً آخر لـ "علبا بن غنم بن مسهر"، مما يجعل هذا الاكتشاف حلقة توثيقية متكاملة لذرية هذا الفارس:
(علبا بن غنم بن مسهر بن يزيد بن عبد يغوث…)
ها هم أحفاد عبد يغوث يرسمون حدود منطقة قنصهم في نجران شاهدين على أن التاريخ ليس مجرد حروب وملاحم كبرى، بل هو أيضاً تفاصيل حياة يومية وأسماء أُناس أحبوا هذه الأرض وعاشوا على ثراها وتركوا لنا على جبالها أثراً يقاوم النسيان.
وهنا تبرز الأهمية القصوى للنقوش الصخرية في توثيق التاريخ عامة والأنساب خاصة؛ إذ لا يقتصر الأمر في جبال نجران على هذا الفرع فحسب، بل يمتد لتوثيق بقية بيوتات بني الحارث بن كعب العريقة؛ حيث يتكامل هذا الاكتشاف مع سلسلة نسب (نقشية) أخرى رصدتُها لعائلة "عبد المدان" الحارثية تغطي 8 أجيال متعاقبة وتمتد إلى قرنين ونصف تقريباً. إنها شواهد مادية تؤكد أن نجران كانت -ولاتزال- ديواناً مفتوحاً ومحفوظاً بأقلام النجرانيين في كل زمان.
ختاماً، هذا غيضٌ من فيض ما تخبئه جبالنا والعمل جارٍ على تحويل هذه الشواهد المادية الملموسة إلى دراسات علمية موثقة تُنصفُ تاريخ المنطقة وأنسابها في كل حقبة زمنية.
بقلم: مشعل بن عبد الله