@khhltf اشوف الاغلب جالس يشجر عند بيته ويتفننون فيها اكثر من السنوات السابقة شيء جميل ان شاء الله يستمرون واللي ماشجر وراضي بالشارع والأسمنت لاصقين في بيته وكل الحاره كتله اسمنتيه لو يبدا هو يشجر ويحفر احواض عند بيته ممكن يكون فاتحة خير على الحي ويسوون مثله الله يكثر من الالوان والحياة
انا - والمياردير - والمستشفى الحكومي .
أنا من تلك الفئة اللي .
اذا سقط مريض في بيتنا ،
أتحول فورا إلى سيارة إسعاف وإلى نقالة وإلى حارس .
أحمل مريضي بين ذراعي وأركض .. اركض كما كان البدو يطاردون موسم القطر .
أركض كما يركض الغريق نحو اليابسة . لا يفاوض الموج . ولا يساوم القدر .
اركض في ردهات المستشفى الحكومي . أطارد سريرا نجا من زحام ، وعيناي تمسحان المكان لعل أعثر على كرسي حديدي أُسند إليه جسدي .
وفي الممر الضيق . أكتشف في كل خطوة أن الطريق إلى الطبيب ليس ممر طبي ... بل ممر طبقي فهناك ، سطوة النفوذ .. وسرير الخادمة .
ضفة لا تقاس الأشياء بحجم الألم بل بعدد الأصفار .
عالم لا يحمل فيه الملياردير مريض .
بل تحمله شبكة الهواتف والواساطات .
المفارقة الساخرة هنا ليست في أن الملياردير يمرض فيعالج . بل في الكرم الحاتمي الذي يمارسه من جيوب المواطنين !
حين مرضت خادمته . لم يرف له جفن ليدفع من ملياراته قرش في أفضل مستشفى خاص .
فالأموال لديه عزيزة . . بأتصال هاتفي مدته دقيقة . انحنت البيروقراطية الطبية . واستيقظت المكاتب النائمة . وفتحت أبواب أفضل مدينة طبية حكومية مدججة بأحدث الأجهزة.
الملياردير حجز للخادمة سرير لمدة أسبوع كامل سرير حكومي مدعوم . انتزعه اتصاله انتزاع من فم مواطن ، ربما كان يبيت هناك يترقب لأسابيع ينتظر هذا السرير بعينه لإنقاذ ابنه أو ابنته من براثن المرض .
أي كوميديا سوداء .. عند الملياردير يحجز بمكالمة هاتفية لخادمته توفير لماله .. وعند المواطن ينتزع بالدعاء والدموع والتوسل للقدر .
بطاقة الدخول هناك من يدخل المستشفى الحكومي مسنودا بـواسطة فتحت له الأبواب . وهناك من يدخله وليس في جيبه إلا بطاقة الهوية . وقلب يرتجف . ورجاء أب .
أتذكر مرة . كنت بمريض لي في طوارئ مستشفى الملك عبدالله في أبحر ... لم تكن صالة الطوارئ إلا محطة ترنزيت دولية . تتقاسم سيادتها ثلاث جنسيات مصارية ويمنيون وباكستانيون . المشهد سريالي فجأة يدخل بطل اللعبة باكستاني طاح ظفره . فاستنفرت العزبة كلها من الورش والحارات . فزعة أممية حاشدة قوامها خمسعشر دخلوا الطوارئ دفعة واحدة . وكأنهم يشيعون جنازة الظفر المفقود او رحله سياحيه ترفيهيه !
ثوان .. وكان الكوماندوز الباكستاني قد احتل الكراسي الحديديه كلها بالكامل .
ولم يكتفوا .
بدأ الغزو البصري التهام للممرضات بالنظرات ، والتهام للمراجعين عواجيز وأطفال بأعين قذرة ، تخترق الجدران وتمزق الاجساد .
وأنا ؟
أنا اقف على قدمي . حامل مريضي على صدري . أدور وسط هذه العشوائية العابرة للحدود .
كأنني غريب يبحث عن لجوء إنساني في مستشفى وطنه ! في تلك اللحظة . لم أملك إلا أن اقول سلم لي على جودة الحياة .
وهنا سلم لي — على الملياردير العاطفي والمسؤول الفزاع اللذين يتوسطان لعمالتهما وخدمهم في المدن الطبية .
.
كنسلوا عزيز يستاهل نحط الحره فيه اكثر من المنتخب للحين متخبي مسوي حسابه برايفت افتح افتح ماخلصنا اعتذر الطلاب المبتعثين مافيه هروب والا المنتخب مايستاهلون العتاب حتى
@reto_space1 محد نسى وروح لفروع يهشون مافيها ادمي مهما سوو عروض نزلوا الشاورما لريال وماتشوف عليهم اي إقبال لكن وش تبي يسوون طول الوقت يجيبون طاري هالمطعم القذر؟ كل يوم فيه سالفة ماجت عليه كل يوم مصيبه ادخل تطبيقات التوصيل وشوف يقولك شاورما بريال وتوصيل مجاني كان يستنجد وسبب الصمود علاقاته
@zaidaldoosari فتش عن المالك الخاين اللي اعطاه الصلاحية انه يمسك تأجير كذا مشروع وايش يستفيد منه والا هالشغله خريج ثانوي يقدر يمسكها مو عاد خريجين اعلى وماكلف على نفسه يمسكهم الشغله إلا انه مستفيد بحاجه من الاجنبي هذا والشرط أربعون وايش هالفايده اللي تجي مع الاجنبي وتروح مع السعودي ماندري
مايحتاج تشوف مدن وتخطيط كندا وامريكا شوف اللي بجنبك اقرب شي لك على الحدود تطلع على قطر او ماليزياهذا اقرب تخطيط المفروض تطلعون فيه وواقعي بس انقل لنا تجربة قطر بعدين يصير خير نشوف الدول العظمى ووقفوا سرقة ميزانيات يابلدية الشر سرقة مساحات وأراضي وميزانيات وخذ ياتعيس اتعس حي
@llldayte تمام معاك حق بكل اللي قلتيه لكن ليه تقولي ذا النجراني مو سبه تجيبين ديرته وش دخل نجران بهذا المخلوق القذر هو كيان منفصل سبيه بدون سب لديرته او لأصله وش ذنب ناس نجران وقفوا هالحركات المعتوهه