الاستقبال الجماهيري الأسطوري الذي حظي به "الفراعنة" اليوم لم يكن احتفالا بكأس أو ميدالية، بل كان تقديرا لمنتخب قاتل بشرف، وقدم بطولة كبيرة، وأعاد للجماهير المصرية الإيمان بقدرة منتخبها على منافسة كبار العالم.
هذه المشاهد تؤكد أن الجماهير لا تصفق للنتائج فقط، بل تصفق أيضا للروح، والعطاء، والرجولة، والقتال حتى آخر دقيقة.
تحية للشعب المصري الوفي، وهاردلك للمنتخب الذي غادر المونديال مرفوع الرأس، بعدما ترك بصمة ستبقى في ذاكرة كأس العالم 2026. 🇪🇬👏
أنا عارف إنكم لسه زعلانين، بس وعد مني إني هعمل كل اللي في قدرتي عشان أضمن إن دي تكون بداية جديدة للكورة المصرية على الساحة الدولية. التأهل لكأس العالم مش هيكون كفاية، والمشاركة كمان مش كفاية. الفريق ده يستاهل ثقتكم