إن لم تكن وسائل التواصل وسيلة الخير، فلا تجعلها هلاك لك ولحسناتك.
قال ﷺ (أتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، فقال: المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ، ثم يأتي وقد شتم هذا وقذف هذا... فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار).
اللهم اجعلنا ومن يقرأ ممن يتحدث بالخير أو يصمت .
أهلا بالحبيب ابي احمد..
ليس لزاما أن تكون اجابة الدعاء محققة للمتقين، فقد يستجاب للمظلوم العاصي، ولا يستجاب للمتقي العابد.
ولله الحكمة البالغة في أحداث الكون..
يا صاحبي .. لا خيبات مع الدعاء..
فهو إما مجابٌ، أو مدفوعٌ به أذى، أو أجرٌ مدّخر .
الدعاء بحد ذاته عبادة، سواء أعطيت أو لم تعط.
جعلني الله واياك من المتقين .
الشيخ مهدي الخازم
اسمٌ يعرفه
جميع أهالي منطقة الباحة عامة
وبلجرشي خاصة
كان معلماً ثم إدارياً
يُشهد له بحسن الإدارة
وسموّ الأخلاق
والإخلاص
والسيرة الطيبة مع الجميع
فكان قريباً من الناس
حاضر الأثر
في التربية والتعليم
وخدمة المجتمع
لا يُذكر إلا بالخير
ولا يُثنى إلا على جهوده ومواقفه.
رحل عن دنيانا
لكنه لم يرحل من قلوبن
وقد خيّم الحزن على الجميع
حزنٌ صادقٌ ثقيل
اوجعزالقلوب
وغصّت الكلمات
وتبدّلت المجالس
إلى دعاء وذكرٍ لمناقبه
واشتدّ الشعور بالفقد
لأن مكانه كان واسعاً في النفوس.
ومع ألم الرحيل
لا نقول إلا ما يرضي الله:
الحمد لله على قضائه وقدره
نسأل الله أن يرحمه
رحمةً واسعة
وأن يغفر له
وأن يجعل ما أصابه كفارةً له ورفعةً
في درجته
وأن يبدله داراً خيراً من داره
وأن يجعل قبره روضةً
من رياض الجنة
وأن يجمعنا به
في الفردوس الأعلى.
@aliothma_n
@abdullahalhdawi@banikabeernews حسنا ذكرت أخي عبد الله ..
الراحل الكبير .. كان خلوقا معطاءا كريما ، محبا للخير ، خادما للغير ..
عرفناه موجها وناصحا ووقورا في عدد من المجالات .
عزاؤنا فيه وفي أمثاله من كبار النفوس ، أن سيرته عطرة في الدنيا ، وأجره عظيم باذن الله عند من لا يضيع أجر المحسنين .
شكري وتقديري لك ..
مهما طالت علاقتك بإخوانك وأخواتك
إلا إنها لن تدوم وسيقطعها موت أعجلكم
ولذا استمتع بالجلوس معهم
وأظهر افتخارك بهم وتواصل معهم
حتى وإن قطعوك حتى وإن كان الحق لك
وبادرهم بكل بر وخير وكرم ولا تتردد
ولا تمنن ولا تستكثر فإكرامك لأخوانك
وأخواتـك مـن صـور الـبر بوالديـك
فأكـثر مـن خطواتـك لهـم
قال عمرو بن دينار :
مامن خطوة بعد الفريضة أعظم أجراً من خطوة إلى ذي رحم ثوابها معجل في الدنيا ونعيم مدخر في الآخرة .
بحمد الله تعالى،، عاد الزواج الجماعي بقرى عويرة بحلته الجميلة والجديدة، عاد ليروي لنا قصة التأسيس في عام ١٤٣١، بعد توقفه مع أزمة كورونا حتى اليوم .
عاد كبيرا شامخا في نسخته رقم ١٢ كما هي عادته يزف فرسانه إلى عش الزوجية الجميل .
شكرا لكل من شارك وساهم ونظم، لا حرمكم ربي الأجر ..
" خبر رحيلنا سيكون مجرد حالات في الواتساب، ومنشورات في مواقع التواصل، لأيامٍ معدودة، وبعدها سنُنسى. ولن يتذكرنا إلا أهلنا والمقرَّبون جداً منا . حتى مَن كان يذكرنا مع مرور الأيام وتتابع السنوات ستأخذه مشاغلُ الحياة عنا، ويألفُ أماكنَنا الخالية. ثم يأتي جيل لم يعرفنا نهائيًا، ولم يسمع بِنا. وهكذا سنة الحياة؛ لندرك يقينًا أنه لن يبقى لنا سوى عملٍ صالح يكون - بعد رحمة الله - سببًا في اجتماعنا بمن نُحبهم في الجنة؛ حيث لا فقدَ ولا غياب!
@zzzttt112 ان لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى ..
خالص العزاء والمواساة لكم ابا عبدالعزيز ولأبناء الفقيدة ولأسرتكم الكريمة وارحامكم آل شقاف .
ورحم الله الفقيده وأسكنها فسيح جناته ، وجعل ما أصابها كفارة لها ورفعة في الدرجات .
وإنا لله وإنا إليه راجعون ..
@yd_rb87357 ما شاء الله تبارك الله ..
نبارك لكم ابا مشاري الغالي ، ونبارك لابنكم ماجد ، واسأل الله تعالى أن يقر عيونكم بصلاحه واخوانه وفلاحهم ، وأن تقطفوا ثمرة جهدكم وتربيتكم فيهم .
@abdullah_arabe دائمًا يردد: “هذه قضيتي”
📝ولأن القضايا العظيمة تُخدم بالشغف والعمل الدؤوب، حظي هذا الجهد باهتمام وحرص
🔺معالي وزير الصحة
دعمًا لمسيرة التوعية والعناية بالقدم السكرية وخدمة ضيوف الرحمن في موسم الحج.
🍃دعمٌ غير مستغرب من قيادتنا الرشيدة للشباب الطموح، ولكل من يعمل بإخلاص من أجل صحة الإنسان 🇸🇦🤍
#القدم_السكرية #الحج #وزارة_الصحة
@makkahnews1 هنيئا لأبي أحمد بأبي ضيف الله ..
ونعم الصداقة صداقتكما ..
وكأني بكما في ابيات الشافعي رحمه الله :
سلام على الدنيا اذا لم يكن بها
صديق صدوق صادق الوعد منصفا.
مهما قيل عن العميد عبدالله فهو قليل ، فما يملكه من مخزون وإرث كبير ، لا يكفيه مقال .
وكل عام وأنتم بخير ..
@AbdullahZ99
@A_saudk@_naszz1111@kareh_alnamh أجدت القول أخي سعود، واتقنت الوصف في حق رجل مهما تحدثنا عنه فلن نوفيه حقه..
كم والله لأبي ناصر رحمه الله من وقفات وأعمال يشهد بها القاصي والداني، فكيف بمن دنا منه وعاشره وعرفه حق المعرفة، سواء في أعمال الخير أو اصلاح ذات البين أو في التربية أوفي الحكمة.
رحم الله الفقيد رحمة واسعة
(حين يترجل الكبار)
سيرة رجل اجتمع عليه الناس محبةً ومهابةً.
في لحظات الرحيل الكبرى، لا تُقاس قيمة الرجال بعدد الأعوام التي عاشوها، بل بمقدار الأثر الذي يتركونه في القلوب، وبحجم الفراغ الذي يخلِّفه غيابهم في الوجدان والمجالس والميادين. وحين غادر الشيخ المربي والوجيه المصلح يحيى خضران الزروق ـ رحمه الله ـ هذه الدنيا، لم يكن المشهد مجرد وداع عابر لرجل عرفه الناس، بل كان حدثًا إنسانيًا واجتماعيًا استثنائيًا، تجلت فيه مكانته الراسخة، وحضوره العميق في نفوس محبيه وأبناء مجتمعه.
لقد بدا العزاء مختلفًا بكل تفاصيله؛ ازدحام الحضور، وصدق المشاعر، وامتداد الوفود، وتلك الوجوه التي جاءت من أماكن متعددة لا لتؤدي واجب المواساة فحسب، بل وفاءً لرجل استطاع خلال حياته أن يغرس محبته في القلوب، وأن يترك في ذاكرة الناس من المواقف النبيلة ما جعل رحيله حديث الجميع. كان مشهدًا يختصر سيرة طويلة من البذل والإصلاح والمكانة الاجتماعية الرفيعة، ويؤكد أن الرجال الذين يعيشون للناس يظلون حاضرين حتى بعد الغياب.
ينتمي الفقيد ـ رحمه الله ـ إلى أسرة عُرفت بالمكانة والوجاهة والعلم، بيتٍ توارث القيم الأصيلة جيلًا بعد جيل، فكان امتدادًا مشرِّفًا لذلك الإرث الاجتماعي العريق. وقد جمع في شخصيته بين الوقار والتواضع، وبين الحزم ولين الجانب، فكان قريبًا من الجميع على اختلاف أعمارهم ومكاناتهم، يستقبل الناس ببشاشة، ويمنحهم من حسن الحديث وكرم المعشر ما يجعل حضوره مميزًا في كل مجلس.
ولم يكن حضوره الاجتماعي حضورًا شكليًا أو عابرًا، بل كان حضورًا مؤثرًا يصنع الفارق حيثما وُجد. عرفه الناس مصلحًا حكيمًا، يحمل عقل الكبار، ويتعامل مع القضايا بروح المسؤولية، حتى غدا اسمه مرتبطًا بجمع الكلمة، وتقريب النفوس، وإطفاء أسباب الخلاف. وكانت له هيبة تنبع من صدقه وعدالته واتزانه، لا من منصب أو جاه، لذلك حظي بقبول واسع واحترام راسخ بين الناس.
كما عُرف ـ رحمه الله ـ بمواقفه الداعمة لكل ما يخدم المجتمع، فكان حاضرًا في ميادين الخير، مؤازرًا للمبادرات المجتمعية، ومساندًا للأعمال الخيرية، مؤمنًا بأن قيمة الإنسان الحقيقية فيما يقدمه لوطنه ومجتمعه. ومن المواقف التي ستبقى شاهدة على سعة صدره وكرمه، إتاحته قصره العامر في دوس للعديد من المناسبات والملتقيات التي تخدم المحافظة والقبيلة، ليظل ذلك المكان منارةً اجتماعيةً تحتضن اللقاءات الجامعة، وتعكس صورة التلاحم والترابط بين أبناء المجتمع.
وعلى المستوى الشخصي، فقد كان ـ رحمه الله ـ صديقًا لوالدي ـ رحمه الله ـ وقد لمست منه منذ سنواتي المبكرة ذلك التعامل الأبوي النبيل، والتوجيه الصادق، والاحتواء الراقي الذي يترك أثره في النفس دون تكلف. كان حديثه يحمل طمأنينة الكبار، ونصحُه يأتي بلغة المحبة والحرص، ولذلك بقيت صورته في الذاكرة مرتبطة بالأدب الرفيع، وحسن الخلق، والنبل الإنساني.
إن اجتماع الناس بهذا المشهد اللافت في عزائه لم يكن أمرًا اعتياديًا، بل كان انعكاسًا طبيعيًا لرجل استطاع أن يترك بصمة صادقة في حياة الآخرين. فبعض الشخصيات تمر في الحياة مرور الأسماء، بينما هناك رجال يتحول حضورهم إلى قيمة اجتماعية وإنسانية راسخة، ويصبح غيابهم حدثًا يشعر به الجميع. وهكذا كان أبو ناصر ـ رحمه الله ـ؛ رجلًا اتسعت له القلوب قبل المجالس، وحمل الناس له تقديرًا ومحبةً نابعين من القناعة، لا من المجاملة.
لقد رحل الجسد، غير أن السيرة المضيئة تبقى أطول عمرًا من الغياب، وتظل المواقف الكريمة شاهدةً على أصحابها مهما امتد الزمن. وسيبقى اسم يحيى خضران الزروق حاضرًا في ذاكرة زهران ودوس، مرتبطًا بالحكمة، والخلق، والإصلاح، والوفاء، وهي القيم التي لا تصنعها الكلمات بقدر ما تصنعها حياة كاملة من العطاء.
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يفيض عليه من عفوه ورضوانه، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، ويلهم أسرته وذويه ومحبيه جميل الصبر وعظيم الأجر.
رحمه الله، ورحم والدي، وجميع أموات المسلمين، وجعلهم في جنات النعيم، وأحسن لهم الجزاء، ورفع درجاتهم في عليين، إنه ولي ذلك والقادر عليه
#يحيى_خضران_الزروق
#زهران
#دوس