إلى كل فتاة تبحث عن دعم أو مساعدة على منصة إكس أو أي موقع إلكتروني…
اسألي نفسك جيداً قبل أن تمدي يديك:
لماذا يقوم هؤلاء الذين يدعون أنهم «داعمون» و«أصحاب مواقف إنسانية» بهذا العمل من خلف الشاشات؟
لماذا يبحثون عنكن تحديداً وهم لا يعرفونكن ولا يعرفون ظروفكن الحقيقية؟
انظري جيداً…
هم يشوهون صورة وطنكن حين يجعلون الفتاة تذل نفسها أمام شخص مجهول يدعي الدعم وهو في أمس الحاجة إليه أكثر منكن.
كثير منهم مصابون بعقدة نقص عميقة يعيشون على هامش الحياة مهمشون في واقعهم وربما زوجاتهم وأبناؤهم أحوج ما يكونون إلى ذلك الدعم الذي يقدمونه لكن بكل سخاء مزيف.
لكنهم يفضلون إرضاء غرورهم المريض…
أن يشعروا أنهم فوق الجميع وأنهم «منقذون» يتحكمون في حاجة الفتيات بينما حقيقتهم غير ذلك تماماً.
ولكي يغطّوا سلوكهم المريض وأمراض النقص التي يعانون منها يلجؤون إلى مسميات خادعة مثل «مسابقات» و«جوائز» و«صناديق جوائز».
هذه المسابقات في معظمها مسبوقة الاتفاق مع بعض الفتيات المغرر بهن مقابل فتات من الدراهم ليحبكوا السيناريو الخبيث على بقية الفتيات البريئات المنجرفات دون وعي اللواتي يبحثن عن كسب سهل بلا عناء.
والأمر كله عبارة عن وهم كبير.
نواياهم ليست إنسانية.
نواياهم خبيثة.
هم يستغلون رخص بعض الفتيات اللواتي يسعين لقضاء حوائجهن دون معاناة فيتوغلون بسهولة إلى انتهاك الأعراض واستباحة الكرامة تحت غطاء «الدعم» و«المساعدة» و«الجوائز».وتحذير مهم جداً:
هناك جهات رسمية تتبع التحويلات المالية المشبوهة.
هؤلاء الذين يرسلون أموالاً بهذه الطريقة قد يكونون عناصر مشبوهة أو مرتبطين بنشاطات غير قانونية.
فإذا وقع بهم أو كشف أمرهم…
فإن المسؤولية ستشملك أيضاً وقد تجدين نفسك متورطة في قضايا لا ذنب لك فيها سوى ثقتك العمياء بمن لا يستحق.
لا تنخدعي بالكلام المنمق ولا بالعناوين الإنسانية ولا بالمسابقات المزعومة.
من يبحث عن الفتيات المحتاجات خلف الشاشات ولا يمد يد العون لأقرب الناس إليه… فاحذريه.
من يستغل حاجتك ليصل إلى ما يغضب الله… فهو أبعد ما يكون عن الإنسانية.
وعيك هو درعك.
كرامتك أغلى من أي مساعدة أو جائزة تأتي بهذا الثمن.
ولا تعرضي نفسك للمساءلة القانونية بسبب طمع أو استغلال.
الحذر… ثم الحذر الشديد.
أكثر شيء صرنا نحتاجه اليوم.
مو ناس يحبّوننا، ولا ناس يبهروننا، ولا حتى ناس يشبهوننا.إحنا نحتاج ناس أسوياء نفسيًا .
لأن الشخص غير المتصالح مع نفسه، مهما كانت نيته طيبة، بيحوّل علاقاته إلى ساحة يعالج فيها أوجاعه.مرة بالشك ، ومرة بالسيطرة ، ومرة
بالانسحاب، ومرة بردّات فعل ما لها علاقة بالموقف