يا عاتق الروح فكي للهبايب زرار
المدينة تلوّح لك مساكينها ..
اخفضي من جناحينك بدون انكسار
قسوة النفس ماتقوى على لينها ..
خانت الذاكرة ولا وفت بختصار
البدايات ماحنا بناسينها
وانا الانسان وابقى انسان قبل ادل ولا اضيع
احس وكل حس احس به يرجع لي إنتاجه
عميقات الرسايل مايجي تحتها توقيع
عطى الانسان وجه غير وجهه يقدر يواجه
شعور المقتدر لا من بغى حاجه مهيب للبيع
تراها العن من شعور الفقير اللي يبي الحاجه
حداني على البيت المطرّف غلا راعيه
ولايمتكّن جنّاب بيته وهو غالي
غشاه الحلا والنور يوم الغلا مغليه
يعيش النظر شوفه بليّا تعدّالي
تحطّم عليه الحال ماينعضي عاضيه
تحطّام عودٍ مبطيٍ فيه المحالي..