كاتب ومحلل|تهامي من الحديدة|شاركت بمؤتمرالرياض ومشاورات الرياض|مدير تنفيذي سابق لقنوات فضائية|خبيربالتخطيط الاستراتيجي وإعداد الرؤى والدراسات|دكتوارةفي الإدارة
اسمع لصوت تهامي جميل يجسد معاناة تهامة، هذا قبل انقلاب مليشيا الحوثي الظالمة، أما بعد الانقلاب زادت معاناة أبناء تهامة نتيجة حقد هذه الجماعة على أبناء تهامة
#الحديدة_تموت#الحديدة_مدينة_منكوبه#تهامة_منكوبة
إحصائية لحركة موانئ الحديدة وحجم السفن والناقلات النفطية التي وصلت من الفترة 1 يناير 2024 حتى 19 يوليو 2026م
والتي تبين بشكل واضح ان موانئ الحديدة لا يوجد عليها أي حصار كما يزعم ويدعي كذبا مليشا الخوثي.
خطاب فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي @PresidentRashad هذا المساء لم يكن مجرد خطاب سياسي، بل رسالة دولة وخارطة طريق لاستعادة اليمن وإنقاذ اقتصاده .
أكد أن السيادة ليست محل تفاوض، وأن السلام الحقيقي لا يُفرض بقوة السلاح ولا يُبنى على الابتزاز، كما شدد على أن استئناف تصدير النفط أولوية وطنية لاستعادة موارد الدولة، وصرف المرتبات، وتحسين الخدمات، وحماية مقدرات الشعب من الاستهداف والتخريب .
اليوم بات واضحا أن مشروع الدولة يمتلك الرؤية والإرادة لبناء يمن آمن ومستقر، بينما لم يعد لدى المليشيا الحوثية سوى الإرهاب، واستهداف الاقتصاد والمنشآت، والتصعيد الإعلامي والعسكري للهروب من استحقاقات السلام ومسؤوليتها عن معاناة اليمنيين .
اليمن سينتصر بالدولة ومؤسساتها، لا بالمليشيات ومشاريعها العابرة .
#اليمن
القرارات السيادية للدولة لا تُقاس بضجيج اللحظة، بل بنتائجها النهائية على الشعب اليمني، وعلى مسارات الحرب والسلام، وعلى الحفاظ على مركز الدولة القانوني ومكانة اليمن أمام العالم
#مساندة_الشرعية_واجب_ديني_ووطني
دعم الشرعية ليس تأييدًا لأشخاص، بل انحياز لمفهوم الدولة ومؤسساتها والدستور والسيادة، ورفض لتحويل اليمن إلى ساحة الفوضى والمليشيات والمشاريع الإيرانية.
#مساندة_الشرعية_واجب_ديني_ووطني
ما تمر به بلادنا الحبيبة من تحديات جسيمة واغتيالات فكرية وخيمة، ومكر سيئ بفعل الانتهاكات الإيرانية، يفرض علينا كيمنيين أن نكون صفًا واحدًا خلف دولتنا ومؤسساتها الشرعية
#مساندة_الشرعية_واجب_ديني_ووطني
المليشيا الحوثية الإيرانية تبحث عن الفوضى لأنها بيئتها الطبيعية، أما منطق الدولة الشرعية فتتحرك ضمن الدستور والقانون والالتزامات الدولية؛ وهذا هو الفارق بين الدولة والانقلاب.
ولذلك تنطلق الشرعية من واجب الحرص والحفاظ على اليمن واليمنيين وسيادة الدولة وكل ذلك يتطلب منا، مساندتها والوقوف معها لدحر الانقلاب الحوثي الإيراني المشؤوم.
#مساندة_الشرعية_واجب_ديني_ووطني
الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها الشعب اليمني، وما تشهده المنطقة عمومًا من تحديات بالغة التعقيد، تفرض تحديًا استثنائيًا يتطلب وعيًا جمعيًا متقدمًا.
#مساندة_الشرعية_واجب_ديني_ووطني
1_إلى أهلنا في كل المحافظات الواقعة تحت سيطرة مليشيا الإرهاب الحوثي أنتم لستم خصوماً للدولة والجمهورية ، بل أنتم أهلها ، من صادر رواتبكم، وجند أبناءكم، وأفقر أسركم، وأغلق أمامكم أبواب الحياة، ليس الجمهورية بل المليشيا التي اختطفت الدولة وحولت #اليمن إلى ساحة حرب ومشروع يخدم مصالح خارجية في المنطقة ، سيبقى مشروع الدولة هو الضامن الوحيد لكرامة كل يمني .
يا أبناء الشعب اليمني الصابر المكافح،
إلى أحرار الثورة والجمهورية في الداخل والخارج، في المناطق المحررة وتلك التي لا زالت ترزح تحت إرهاب وتسلط وبطش الحركة الحوثية الإيرانية الإرهابية،
إلى شيوخ ووجهاء واعيان وأفراد القبائل اليمنية الأصيلة معدن السلف وتاج العرف وأهل الحمية والنخوة.
تحية جمهورية صادقة، وسلام رفاق الموقف والقضية والمعركة، وأنتم كلكم رجالاً ونساءً رفاق موقف وكلمة وسلاح ومعاناة.
لقد طال أمد الصراع، وامتدت سنوات الألم، ودفع كل يمني ويمنية أثماناً باهظة لشرور وغرور وإرهاب الحوثيين عملاء إيران، تفاصيل موجعة نعلمها جميعاً، فيها أنهار من دماء التضحيات، ومحطات من النصر والثبات، ومنعطفات حدثت فيها تراجعات وانكسارات لأسباب عدة، أبلغها ضرراً التنازعات والخلافات داخل الصف الوطني وفي أروقة البيت الجمهوري. قُدِّمت كل التنازلات سعياً لحقن الدم وحفظ ما تبقى من ممتلكات عامة وخاصة، ولقد كان ثمن البحث عن السلام مع الحوثيين أكثر فداحة من ثمن مواجهتهم باللغة التي يفهمونها؛ فهم جماعة مارقة شعارها الموت، ومنهجها الهدم.
وتزامناً مع التطورات الأخيرة، نؤكد على أن اليمنيين ليسوا ضعفاء، ولم يكونوا تاريخياً ينامون على ضيم، وأن معركة الحرية والكرامة هي واجب يجب أن يضطلع به الجميع، وحين تكون المسألة مصيرية ووجودية تصبح المواجهة فرض عين على الجميع؛ وبالتالي ندعو بإخلاص كل شركاء الوطن إلى رفع الجاهزية ورص الصفوف وإنهاء كل حالات الانقسام والتشرذم والصراعات الصغيرة، والقيام بالواجب في مهمة مقدسة لاستعادة دولة اليمنيين جميعاً، لا دولة حزب ولا قبيلة ولا فئة ولا طائفة، وإننا على ثقة أن الجميع قد جرّب ووصل إلى قناعة من أن لا إنقاذ للبلاد بدون الخلاص من كل أشكال التمرد والتطرف والإرهاب، وفي مقدمة ذلك الإرهاب الحوثي.
كما ندعو إلى الاتعاظ من كل الأخطاء التي حدثت خلال السنوات السابقة؛ فمن حق الشعب على نخبه وقواه ودولته وشرعيته أن يعملوا على تخليصه بالطرق المثلى، وأن تكون رايتنا وطنية نظيفة، لا راية مذهبية ولا مناطقية، بل مشروعاً وطنياً يقاتل من أجله الجميع ويستظل بظله الجميع حاضراً ومستقبلاً.
ختاماً، كل مطالب اليمنيين وقضاياهم وتطلعاتهم ستحل بالنقاش والحوار والشراكة والتفاهم، ولقد رأى الإقليم والعالم -بعد ما رأى الشعب اليمني- أن العصابة الحوثية هي الطرف الإرهابي الرافض والمتعنت، والذي استعصت كل الحلول معه، وعجزت كل الجهود عن توجيهه إلى السلام والحوار والشراكة والعيش المشترك؛ فهو طرف منتج للموت والفناء، ومهدد للأمن المحلي والإقليمي والدولي.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.
الخوثي.. والطائرة الإيرانية
عقلية مليشيا.. في مقابل مسؤولية دولة
-------------
الحوثي يتحرك كميليشيات لا تهمه مصالح الشعب اليمني ولا ببنيته التحتية ولا الأعيان المدنية، ويقدم نفسه ورقة لإيران ومشروعها ومصالحها ومحورها.
وإيران همها إرباك المشهد وبأي شكل من الأشكال لتخفيف الضغط عليها في ملفات أخرى والمزايدة بملف اليمن لتحقيق مكاسب لصالحها والخوثي أداة لتنفيذ ذلك.
ويدرك الخوثي وإيران أن المجتمع الدولي يتعامل مع الحكومة الشرعية كممثل للجمهورية اليمنية، بينما الخوثي مليشيا وهو الذي لم تستطع المليشيات وإيران تجاوزها رغم سعيهم الحثيث لمحاولة إحداث أي اختراق في ذلك ولم ينجحوا بذلك.
في المقابل يتعامل رئيس مجلس القيادة د. رشاد العليمي وبقية الأعضاء والحكومة اليمنية الشرعية من منطلق المسؤولية الدستورية والوطنية والقانونية وإلتزاماتها كدولة أمام المجتمع الدولي والحرص على تجنيب الشعب اليمني مخاطر أو تداعيات تسعى للمليشات لتوظيفها سياسياً واعلامياً، وتفويت عليهم هذه الورقة التي كانت إحدى خططهم في الطائرة الإيرانية، مع الحفاظ على السيادة اليمنية الواجب اتجاه أي انتهاك من المليشا الخوثية وإيران.
فصراعنا مع المليشيات وإيران وهزيمتها لايقوم على الغلبة العسكرية والقتالية أو في جزئية هبوط طائرة فقط، بقدر ما يستوجب التعامل من منطلق الدولة المسؤولة وعلى فهم تداعيات ومآلات أي خطوة قد يستغلها عدوك لجعلك تبدو تتصرف خارج إطار المسؤولية الدولية.
ويقوم كذلك على سياسة تراعي كل القواعد والنظم والقوانين والمصالح بمستوياتها المحلية والإقليمية والدولية
وعلى المآلات النهائية لمسارات الحرب والسلم وإدارتها بعقلية الدولة المسؤولة.