#نبايعكم
نحن شعبٌ وقيادةٌ قلبٌ وقالب
وبإرادةٍ صادقة وعزيمةٍ راسخة نجدد بيعتنا لخادم الحرمين الشريفين الملك (سلمان بن عبدالعزيز )
وولي عهده الأمين الأمير ( محمد بن سلمان )
على السمع والطاعة.
سائلين الله لهم العون والسداد
وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والأمان
والعز والرخاء.
يسر نادي ملتقى المبدعين الثقافي دعوتكم لحضور أمسية بعنوان: الاتصال المؤسسي والتحول الرقمي.
ضمن ��هوده المستمرة في نشر المعرفة، وتعزيز الثقافة المؤسسية، ومواكبة التحولات الرقمية.
يقدمها سعادة الأستاذ ماجد النفيسة، المدير العام للإعلام والاتصال المؤسسي بمجلس شؤون الأسرة.
الا��نين 6 يوليو 2026م| الساعة 07.00مساءً.
مكتب مدينتي-قرطبة.
كونوا معنا فحضوركم قيمة مضافة.
@majedsn
@MAlrahlll
@MadintyRUH
@moltqa_mobdeen
@Saudi_Hawi
@MOCSaudi
ليس كل ما يتأخر ضياعًا
أكثر ما يُرهق القلب ليس كثرة المشكلات، بل اعتقاده أن الخير قد توقف. والحقيقة أن الله قد يؤخر بعض الأبواب لأنه ي��هيئ لك بابًا أعظم، ويمنع عنك أمرًا لأن فيه ما لا تراه. كم من أمنية ظننت أن فواتها خسا��ة، ثم اكتشفت بعد سنوات أنها كانت أعظم رحمة في حياتك. لذلك لا تجعل خوف اللحظة يكتب تفسيرًا نهائيًا لمستقبلك.
إذا ضاق صدرك، فلا تُحاكم حياتك بما تراه اليوم، فالله يُدبّر أمورًا لا تدركها عيناك. وما دام الله معك، فلا يوجد طريق مغلق إلى الأبد، ولا ليل يبقى بلا فجر، ولا وجع يستمر كما هو. ربما يتغير الأشخاص، وتتبدل الظروف، وتتعثر الخطط، لكن عطاء الله لا تحدّه حسابات البشر.
اطمئن، فما كُتب لك سيصل إليك في وقته، وما فاتك لم يكن ليصيبك، وما ينتظرك قد يكون أجمل مما دعوت به. ازرع في قلبك حسن الظن بالله، وأكثر من الدعاء، وخذ بالأسباب، ثم سلّم النتائج لمن بيده خزائن كل شي��. ستأتي لحظة تنظر فيها إلى أيام قلقك وتبتسم، لأنك ستدرك أن الله كان يقودك إلى الخير كله، حتى في الطرق التي ظننتها مليئة بالخسارة.
أقام نادي ملتقى المبدعين الثقافي أمسية ثقافية بعنوان «متعة الفوضى» قدمها الأخصائي والمعالج الاجتماعي محمد الحمزة، وأدارتها الأستاذة منى الزهراني، حيث شهدت الأمسية طرحًا ثريًا وحوارًا ماتعًا تناول أبعاد الفوضى النفسية والاجتماعية وآثارها في حياة الأفراد والمجتمعات، وسط حضورٍ متفاعل ونقاشاتٍ أثرت اللقاء وأضافت إليه عمقًا وأثرًا.
كل الشكر للمحاضر الكريم، ولمنسقة الأمسية، وللحضور الذين صنعوا بجمال تفاعلهم قيمة هذا اللقاء.
@mhamza22@MAlrahlll@MadintyRUH@moltqa_mobdeen@Saudi_Hawi@MOCSaudi
يبارك نادي ملتقى المبدعين الثقافي لعضو النادي سعادة المحامية والمستشارة القانونية نوف الغامدي، عضو مجلس الإدارة، ورئيسة لجنة الثقافة القانونية، ومديرة حساب النادي على منصة إكس؛ بمناسبة تخرجها من مركز التدريب العدلي ضمن تخريج الدفعة الخامسة من برنامج تأهيل المحامين – مسار الماجستير.
وإذ يفخر النادي بهذا الإنجاز المشرف، و يتمنى لها دوام التوفيق والسداد، ويسأل الله أن يبارك خطاها، وأن يجعل هذا التخرج فاتحةً لمزيدٍ من العطاء والتميز، وأن يوفقها لخدمة العدالة، والإسهام بعلمها وخبرتها في خدمة الدين ثم المليك والوطن.
#منجزات_أعضاء_النادي
@Noufi_07_A@moltqa_mobdeen@Saudi_Hawi@MOCSaudi
شخبطاات أخر الليل..؟
لم …؟
يكن هطولاً عابراً
بل …؟
كان طوفان��ً لعمري
صُعقتُ بطلاسمها ذات يوم
فانعدمتُ بكامل قواي
الشاخصة في وادي دهشتها
ومنذ ذلك اليوم
كلما حاولتُ التحرر منها
وجدتُ نفسي أتكبّل
في أغلالها أكثر
كأنها خُلقت لتكون
سجني الوحي��
استراتيجية التحرر من ألم الماضي
الماضي لا يؤلمك لأنه حدث، بل يؤلمك لأنك ما زلت تعيشه في عقلك كل يوم. كثير من الناس يظنون أن التحرر يعني النسيان، بينما الحقيقة أن التحرر هو أن تتذكر دون أن تنكسر، وأن تستوعب الدرس دون أن تحمل الجرح معك إلى المستقبل.
أول خطوة هي أن تتوقف عن سؤال: “لماذا حدث لي هذا؟” وتبدأ بسؤال: “ماذا علّمني هذا؟”. فالسؤال الأول يبقيك أسير الألم، أما الثا��ي فيحوّل التجربة إلى قوة وخبرة ونضج.
ثانيًا، افصل بين الحدث وهويتك. ما مررت به جزء من قصتك، لكنه ليس تعريفًا لك. الفشل لا يجعلك فاشلًا، والخذلان لا يجعلك غير جدير بالحب، والخسارة لا تعني أنك انتهيت.
ثالثًا، سامح من أجل راحتك أنت، لا من أجل من أخطأ بحقك. فالحقد يشبه حمل حجر ثقيل ��لى أمل أن يشعر غيرك بألمه.
رابعًا، درّب عقلك على الامتنان لما بقي في حياتك بدل التركيز على ما فقدته. فالإنسان ينمو حيث يوجّه انتباهه.
وأخيرًا، لا تجعل ألم الأمس يسرق فرص اليوم. فالله لم يخلقك لتبقى سجين ذكرى، بل لتواصل السير، وتتعلم، وتنضج، وتبدأ من جديد. أحيانًا تكون أعظم انتصاراتك ليست في تغيير الماضي، بل في ألا تسمح له بالتحكم في مستقبلك.
حين يختبئ الفرج داخل الخوف
ما أصعب اللحظات التي يقف فيها الإنسان أمام أمرٍ يفوق احتماله، كما وقفت أم مو��ى بين خوف الأم ووعد الله. أُمرت أن تلقي طفلها في اليم، لكن الله لم يتركها وحدها مع الخوف، بل سبق الأمر بالوعد: ﴿إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾. وكأن الرسالة الخالدة: إذا جاءك التكليف من الله، جاءت معه العناية وإن تأخر ظهورها.
ثم اشتد عليها القلق حتى وصف الله حالها بقوله: ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا﴾. فراغٌ صنعه الخوف، حتى لم يبق في القلب إلا الهم والانتظار. وفي أشد لحظات الاضطراب جاء اللطف الإلهي: ﴿لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا﴾. فالثبات هبة، والسكينة عطاء، وربما كانت أعظم النعم أن يربط الله على قلبك قبل أن يغير ظروفك.
ومضت الأحداث، والله يدبر من حيث لا ترى العيون، حتى جاءت لحظة الجبر: ﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَىٰ أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ﴾. عاد موسى، وعاد معه اليقين، وجاءت الخاتمة التي يحتاجها كل قلب مثقل بالانتظار: ﴿وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾. فما دام الله هو المدبر، فخلف كل خوفٍ حكمة، وخلف كل صبرٍ بشارة، وخلف كل انتظارٍ جميل جبرٌ يليق بكرم الله.
الهدوء الذي لا تشتريه الظروف
الثبات الانفعالي ليس أن تختفي من حياتك المشكلات، ولا أن تكف عن الشعور بالغضب أو الحزن، بل أن تمتلك القدرة على إدارة مشاعرك بدل أن تديرك هي. فهناك من ينهار أمام كلمة، وهناك من يواجه الأزمات بعقل متزن ونفس هادئة.
تشير الدراسات الحديثة إلى أن الثبات الانفعالي من أقوى العوامل المرتبطة بجودة العلاقات والنجاح المهني والصحة النفسية. والسر لا يكمن في قوة الظروف، بل في طريقة التعامل معها. فالأشخاص الأكثر ثباتًا لا يسألون: “لماذا حدث هذا لي؟” بل يسألون: “كيف أتعامل معه بأفضل طريقة؟”
هم يدركون أن كثيرًا من الانفعالات تبدأ من تفسير الموقف لا من الموقف نفسه، لذلك يتأنون قبل الرد، ويفكرون قبل الحكم، ويركزون على الحلول بدل الاستغراق في المشكلة. كما أنهم يفصلون بين أخطائهم وقيمتهم الذاتية، فلا يحولون تعثرًا مؤقتًا إلى حكم دائم على أنفسهم.
ومع مرور الوقت، تبني مواجهة التحديات مرونة نفسية تجعل ا��إنسان أكثر هدوءًا أمام الضغوط وأكثر حكمة في التعامل مع الناس. وعندما يكون للإنسان هدف واضح وقيم راسخة وعلاقة قوية بالله، يصبح أقل تأثرًا بالعواصف العابرة، لأن الثبات الحقيقي لا يأتي من هدوء الحياة، بل من قوة الداخل.