مررتُ
وكادَ يُدهشني الطريقُ.
وكدتُ من الحقيقةِ لا أفيقُ .
غريبٌ ،
كيف كنت لهم وفياً ..
وبعض الظن صاحبه غريقُ .
محالٌ أن تطيب لك الليالي..
فكيفَ يطيبُ في الدنيا رفيقُ؟!
تغيَّر كل من منحوكَ وداً ..
وها ما زلتَ يشبهك الطريقُ .
رصيفُ الأمنيات يمر سهواً ..
عليكَ وما سواكَ به يليقُ .
وتحسبُ أنهم منحوكَ وداً ..
فتباً للحياة ألا تُفيقُ ؟!
هي الأوهامُ كم باعتكَ بخساً ..
وكم آذاكَ في الدنيا صديقُ .
#حمد_الحارثي
"لا انت فارس هالرمال .. ولا نوارس هالبحر أعظم حروبك خيال .. واقصر دروبك سفر شايلٍ هم الصديق .. وشايلٍ هم العدا انت تحتاج الأمان .. لو تعانق لك حجر شايلٍ هم الغياب .. وشايلٍ هم اللقا كافي ضيعت الشباب .. لا يضيع اللي بقى وانت في الآخر بشر"
بدر بن عبدالمحسن
خبأتُ بين الساجدين خطيئتي
في دمعة العين الخجولة أسجدُ
سألوكَ يشفعُ للسؤال صلاحُهم
هل سوف تقبلهم
ووحدي أُطردُ ؟
وتلمهم في حضن عفوك راضيًا
وأظل في أيدي الغواة أُشرّدُ
أنا متعبٌ
أحبو لبابك مُثقلاً
ويلي إذا يدنو العبادُ وأُطردُ
"ما أشقاهُ إلا عقله، ورقته المفرطة على الأشياء، يتمنى لو كان عاديًا باردًا لا يحرك شجوه رفيفُ شجر ولا قطر مطر، ولا يثقل قلبه انكسارُ أحد، ولا لؤمُ لئيم، لكنَّه يفهم كثيرًا، وكل ما يمر عليه يسكنه، وكل ما يسكنه يُتعبه".
بتزين؛لدرجة أن عيناك لن تصدق الفرحة الي تمتلكها، وقلبك من فرط الرضا بيطمئن،بتزين للحد الي ماعدت تقاتل فيه وحيدًا،و تبدأ تميز نِتاج صبرك على الأيام، و زهوتها، بتزين لأن لسانك سيحمد الله مرارًا من كبر الفرحة واتساع البهجة يومًا بعد يوم، بتزين، ولو كنت غير مصدقٍ مدرك لها الان- بتزين