مؤخرًا بدأت أتعافى من فكرة أني وحيدة، وأدركت أن هناك ربًّا يُكرمني، ويستجيب لي، ويرزقني ويجبرني، أدركت أن هناك معيةً إلهية تحرسني وترافقني في كل طريق، وأني لم أكن يومًا أسلكه وحدي كما كنت أظن ويؤلمني ذلك الظن
بل كان الله معي دائمًا وحين فهمت هذا هدأت نفسي
" أرجوك يا رب ، سهل علينا أموراً أثقلت روحنا بما يكفي ، وجعلت منا أشخاصاً لا نعرفها ، لدرجة أصبحنا حتى لا نعلم من أين باب الخروج للهروب من كل هذه المتاعب ".
هناك مرض صامت اسمه "التعوّد على النّعمة" وله مظاهر:
-أن تألف نِعمَ اللهِ عليك، وكأنها ليست نِعَماً
-أن تتعود الدخول على أهلك وتجدهم بخير فلا تشكر الله على ذلك
-أن تشتري ما تريد، دون شكر المُنعم
-أن تستيقظ وأنت في أمان دون أن تحمد الله
اجعل الحمد والشكر رفيقك دوما لتستمر النعمة