اعتقد ان مقياس التعددية نسبي ، في كل الاديان يقوم رجال الدين بحصر التوحيد ، في تبيان شرك الاديان أو المذاهب الاخرى كركيزه له ، فتسحر العين بحجاب عنه ، وتصاب الاذن بالوقر ، يصعب فك هذه الحجب وتصبح اصناماً
الاسلام فطرة ودين جميع الانبياء
اعتقد انني كلما حصرت التوحيد خرجت منه
كل الاديان غايتها التوحيد حتى الفيدا حق الهندوس غايته توحيد المصدر
اللي يسموه وحدة الوجود بتفسيراتهم ودائماً تفسير النصوص يقيد المعاني
وفيه تبشير بالحبيب معقولة يكون اي كتاب ينسب للسماء ، يكون كتاب سماوي بالفعل ؟؟؟
للأبعاد وجود
والوجود أبعاده العدم
والحصر في اللا موجود او ضمن أي ابعاد ايضاً يعتبر تجسيم لأن ابعاد العدم ايضاً هي الوجود ، صمد ليس له جوف أو حد .
تعالى جل وعلا عن الحصر
عندما ينحصر المذهب داخل قوله، فإنه "يؤله" فهمه الخاص، ويجعل من تكفير الآخر وسيلة لحماية هذا الصنم الفكري.
بمجرد أن يدعي مذهبٌ أنه "أحاط" بذات الله أو حصر الحقيقة في فهمه، فقد خرج عن روح التوحيد
التوحيد يسع كل هذه الرؤى باعتبارها محاولات بشرية لتعظيم الخالق.
الاختلافات الدينية والمذهبية صنعت الأصنام الفكرية ، دون تحقيق الفائدة من هذا الاختلاف
المذاهب تروي نفس الحقيقة بطرق مختلفة؛ مذهب يركز على التنزيه المطلق، ومذهب يركز على الإثبات المطلق.
المشكلة تكمن في "الانحصار داخل القول" وتكفير الآخر بسببه.
أسبحك بعدد ما في الوجود من أسرار اكتشفت ولم تُكتشف، وأشهد أن نورك هو المحرك الأول لكل نبضة وفكرة.
سبحانك يا من جعلت من الاختلاف آية، ومن الضد تعريفاً ،للمخلوق ، ومن التنوع طريقاً للوصل، ومن التنزيه باباً للعتق من قيود المسميات.
سبحان ربي العظيم