سماحة المفتي العام للمملكة رئيس هيئة كبار العلماء والرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، يوجه بيانًا للمرابطين ولقوات التحالف.
اسأل الله دومًا أن يهبك الحكمة، فإنّها من أجَلّ النِعَم السماوية وأكرَم العطايا الربّانية، بصيرةٌ للقلب والروح، ونورٌ للدرب، معها يرى الإنسان حقيقة الأشياء كما هي، تختصر عليه مسافات طويلة، وتُجنّبه المتاعب الثقيلة، وتهديه نحو كل خيرٍ وفضيلة.
ثمة خيطٌ رفيع جداً بين (الصبر الجميل) على طباع الناس رغبةً في إصلاحهم، وبين (الاستنزاف النفسي) الذي يجعلك تفقد توازنك وسكينتك من أجل إرضاء من لا يرضى، أو تقويم من لا يريد الاستقامة.
إنني أرى في "هندسة العلاقات" ثلاث قواعد للرشد النفسي:
1. مسؤوليتك عن "نفسك" أولاً:
لقد استعمرنا الله في الأرض لنبني، وأول ما يجب بناؤه هو (ذاتك). حين تتحول علاقتك بشخصٍ ما إلى "ثقبٍ أسود" يمتص طاقتك، ويحطم ثقتك، ويشغلك عن أهدافك الكبرى، فأنت هنا لا تمارس "الإيثار"، بل تمارس (الانتحار البطيء). تذكر أنَّ المصباح المنطفئ لا يمكنه أن يضيء للآخرين طريقهم.
2. فخُّ "المنقذ" الدائم:
كثير من المبدعين والخيّرين يقعون في فخ "لعب دور المنقذ"؛ فهم يظنون أنهم بفيض حبهم سيغيرون طباع الآخرين النرجسية أو المستهلكة. الحقيقة الصادمة أنَّ (التغيير قرارٌ داخلي)؛ ومن لا يملك الرغبة في التغيير، لن تغيره كل تضحياتك. لا تبدد عمرك في محاولة ترميم "جدران آيلة للسقوط" بينما يمكنك بناء صروحٍ جديدة مع من يقدرون قيمة البناء.
3. "المسافة الآمنة" هي ذروة الرشد:
اعتزال ما يؤذيك ليس "هروباً"، بل هو (إدارة حكيمة للموارد النفسية). ليس من الضروري أن تخوض معركة مع كل من أساء إليك، بل يكفي أحياناً أن تضع "مسافةً آمنة" تحفظ لك وقارك وسلامك. إنَّ الذكاء الاجتماعي يتجلى في القدرة على فرز القلوب؛ فثمة قلوبٌ كـ (الواحات) تمنحك الظل والماء، وقلوبٌ كـ (السباخ) لا تنبت إلا الشوك مهما سقيتها بماء الود.
رسالتي لكل شاب وفتاة:
علاقاتك يجب أن تكون (وقوداً) لنجاحك، لا (قيوداً) لروحك. كن سمحاً، معطاءً، ولكن لا تسمح لأحدٍ أن يتخذ من طيبة قلبك ممرّاً لهدم طموحاتك.
ومضة للنقاش:
هل توافقون على أنَّ 'الانسحاب من علاقةٍ مستنزفة' هو نوع من العبادة وحفظ الأمانة (التي هي النفس)، أو ترون أنَّ الصبر المطلق على أذى المقربين هو قمة النبل الأخلاقي؟ شاركونا تجربتكم في وضع 'الحدود'.
د. عبد الكريم بكار
#بيان | تعرب المملكة العربية السعودية عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية وتم التصدي لها، وهي هجمات لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة و بأي شكل من الأشكال، وقد جاءت على الرغم من عِلم السلطات الإيرانية بأن المملكة أكدت أنها لن تسمح باستخدام أجوائها وأراضيها لاستهداف إيران.
يُؤتَى الإنسان على نواياه، فإن كانت صادقة، نقيّة، خالية من الأكدار والأدران وأمراض القلوب؛ أصبحت الثِمار طيّبة ومُباركة، وإن تلوّثَت النوايا عادَت على صاحبها بالعواقِب السيئة، لذا يحرص العاقِل دومًا على مُراجعة نواياه، وتهذيب دوافعه، لتأخذه إلى المآلات الطيّبة.
طبيعة الإنسان تنفر من التحكم، قد يجاملك المقابل عندما تأمر وتنهي لكن هناك حدود، بقاءهم معك لحبهم لك ثم يحدث النفور، لا أحد يحب قرب الشخصية المتحكمة.
إن علاقاتنا بما فيها من أبناء، وصداقات، وأشقاء، تدار بالحكمة والمحبة والتغافل لا بالتحكم والفرض، ومن تظنه متعلق بك للأبد وباقٍ معك ستتفاجأ وتصدم أنه تركك ولم يعد بجوارك، المسألة مسألة وقت حتى يصل أحدهم لنقطة الانفجار.
أنقذ علاقاتك بتغيير نفسك.
#اسامه_الجامع
كل إنسان قادر على بناء نظام من المعتقدات لتبرير سلوكه، حتى الشخص الذي يرتكب جرائم فظيعة مثل القتل والأغتصاب يمكنه أن يقدم تبريرات لأفعاله. هذه التبريرات قد لا تبدو منطقية أو مقنعة للآخرين، ولكنها للشخص الفاعل عدسة مشوهه تسمح له برؤية العالم بشكل مستساغ بالنسبة له.
لكن في النهاية، التبريرات مجرد غطاء للأفعال، ما يهم حقًا هو الأضرار التي وقعت على الآخرين نتيجة لهذا السلوك والنية الحقيقية التي كانت خلفه. هنا، لا يصبح السبب في حد ذاته هو المعيار الرئيسي للحكم على الفعل، بل النتيجة التي ترتبت عليه والنية التي كانت وراءه.
وبالتالي، الحكم على الفعل لا يعتمد على وجود سبب لأن كل فعل، مهما كان فظيعًا له سبب بالضرورة. لكن ما يهم حقًا هو الآثار المترتبة على الفعل والنية الحقيقية التي دفعت صاحبه لاتخاذه.
@HungerStation أسوأ تطبيق الصراحة اليوم قررت أحذفه
أمس طلبي بعد وقت كنسلتوه ولا رجعت الفلوس واليوم الطلب كل شوي يزيد الوقت وبالخريطة السواق بعييد عن المطعم ولايرد ولا خدمة عملاء زي الناس!! ذا شفز وبس
الإنسان المُتصالح مع ذاته ومع غيره؛ يمتلك القُدرة على الإشادة بما يستحقّ، يُقدّم الثناء، ويسعى للعطاء، ولا يتوانى عن الدعم والبناء، ولا يرى في تميّز غيره تهديدًا له، بل يراه إضافة ثريّة لمنظومة الرُقِيّ والنجاح، فيكون سعيدًا بكل بريق يُضِيء، ومُحفّزًا ومُشجّعًا.
#الديوان_الملكي: يجري #خادم_الحرمين_الشريفين مساء اليوم، بناء على ما أوصت به العيادات الملكية بعض الفحوصات الطبية جراء التهاب في الرئة.
https://t.co/XFcxWB6FG9
#واس
اكتشف العلماء أن النوم يعيد ضبط الخلايا حتى تتعلم أشياء جديدة في اليوم التالي. خلال النوم المخ يجري عمليات بحيث يحفظ المعلومات التي مر عليها خلال اليوم. وفي أثناء هذه العملية يجري المخ إعادة الضبط تهدئ الخلايا العصبية في الحصين لفترة من الزمن، إعادة الضبط والتهدئة تعيدان تأهيل الخلايا لاستقبال معلومات جديدة في اليوم التالي.
https://t.co/tb0YwKglna
إن الحديث السلبي مع النفس قد يتحول إلى عادة، وليس بالضرورة أن يكون مرتبطًا بموقف سلبي، قد تكون الأمور سليمة، لكن الفرد اعتاد أن يتحدث بطريقة سلبية عن نفسه وعن غيره وعن تقييمه للأحداث حوله. يتصف حديثه أنه غير موضوعي، عام وليس دقيق، خالٍ من الحلول، أو تكون حلول خيالية ومنفصلة عن أرض الواقع، تعتقد في البداية أن لديه موضوعية في الحديث بينما هو مجرد عادة سلبية لديه مزعجة.
يختلف ذلك عن الشخص الذي ينتقد نقدًا بنّاء فهو يذكر لك الإيجابيات، ثم يذكر لك السلبيات، وقد يضع لك المبررات لتلك السلبيات، ثم يطرح الحلول.
الوعي أولى مراحل التغيير، العلم والمعرفة يجعلان الإنسان يتجه للتغيير والتحسين، كيف يتغير من لا يعلم أن لديه مشكلة، وكيف يتغير من لا يريد التغيير كِبرًا أو جهلًا أو تكاسلًا.
#اسامه_الجامع
(التسمم والتفكير التضخيمي)
هناك شريحة من المجتمع حاليًا لا تعاني من التسمم بل تعاني من التفكير المفرط حول التسمم، هؤلاء تصيبهم الفكرة بالرعب، ويصبحون في حالة غير مستقرة، وقد يجافيهم النوم، السبب معاناتهم من التفكير التضخيمي، هذا النمط من التفكير ليس مرهونًا بفكرة التسمم لكنها تتكرر في كل مرة يشعرون بتهديد أو تنتشر قصة أو شائعات، نصيحتي لهؤلاء التالي:
1. أعط الموضوع حجمه:
فكر بمنطقية نعم هناك حالات تسمم حصلت لكنها محدودة بمقارنة بملايين الأعداد للمجتمع، اسأل نفسك كم حالة تناولت طعامًا يوميًا ولم يحدث تسمم، كم حالة تناولوا طعامهم بشكل طبيعي، إذن هو شيء محدود جدًا بدأ وانتهى وأنت بعيد عن الخطر إن شاء الله.
2. ثق بالأنظمة:
أنت لست في بلد متواضع الخدمات، تأخذ الدولة على عاتقها وبشكل جاد جودة الطعام المقدم للمجتمع، وهناك قوانين صارمة في هذا الموضوع فاطمئن فأنت في أيدٍ أمينة، مثل هذه الحوادث تحدث في بلدان العالم المتقدم أيضًا.
3. ركز على ما يمكنك فعله:
في كل مرة تقفز إلى ذهنك أفكار لأمور خارج سيطرتك أعد نفسك للتفكير في أمور تحت سيطرتك، فليس بيدك معرفة أن هذا الطعام مسموم من عدمه لكن بيدك أن تأخذ احترازاتك، بحيث تتحرى الطعام النظيف وتتبع ارشادات وتعليمات وزارة الصحة والبلدية.
4. لا تصدق كل فكرة تمر في ذهنك:
ربما لا تستطيع منع تلك الأفكار المخيفة التي تقفز في ذهنك ولا يمكنك التحكم بها لكن يمكنك عدم تصديقها فليس كل فكرة تمر في ذهنك تتفاعل معها.
5. انشغل أعمال تفعلها بنفسك:
البقاء فارغًا يجلب أفكار سلبية والانشغال بأعمال ونشاطات تفعلها بنفسك يولد أفكار إيجابية عملية مفيدة، ضع أهدافًا صغيرة كل يوم، لا تستسلم للخوف وتجلس في بيتك، افعل شيئًا.
6. احذر الحرص الزائد:
كن حريصًا لكن ليس لدرجة الهوس بحيث تعطل حياتك، وتتوقف عن الطعام، وتتوقف عن الذهاب للخارج، المسألة ليست بهذه الطريقة، استمتع بيومك فأنت بخير، مجتمعك بخير.
في النهاية استعن بمختص إذا وجدت نفسك متوتر جدًا فنحن لا نعاني من واقعنا بقدر ما نعاني من أفكارنا التي في أذهاننا.
#اسامه_الجامع
«يا بني: إن المكارم لو كانت سهلة يسيرة لسابقكم إليها اللئام، ولكنها كريهة مرة؛ لا يصبر عليها إلا من عرف فضلها ورجا ثوابها» - سعيد بن العاص موصيًا ابنه.
الابتعاد عن بعض الاشخاص السامين يوفر لك فرصة للتعافي والنهوض من الجديد ، لتصبح لك همة مختلفة ، ورؤية حكيمة ، ونظرة عميقة للحياة ، وتعامل أفضل مع الناس، ومن ثم تتعامل مع كل مؤذٍ بما يناسبه ، وحينها تكسب المعركة الحقيقية ، أنك نجوت بنفسك منهم ، واستخدمتها بما يليق بها ..