الردود والاقتباسات يقولون ٢٧ مليون سنويا لو وظفو سعوديين فيها كم توظف؟!
هذي رسوم اقامات ماهو رواتب و بونص ولا بدل نقل وسكن وتأمين صحي لهم ولأسرهم ولا رسوم مدارس وتذاكر سنوية
ال٢٧ هذي تعادل اقل من ٢-٨ % بالمتوسط من تكلفة الرواتب للموظفين الأجانب عندهم
وخريجين الصيدلة عندنا عاطلين
أتمنى أن توصل الترجمة الفورية هذه التغريدة لأكبر عدد ممكن من الأطباء والطلاب.
أخطر ما تعلمه الأطباء في اخر ١٠ سنوات هو الذهاب للطواريء لتقييم المريض والنيّة لديهم هي إرساله للبيت سواء للمراقبة أو لأن الحالة لا تستدعي الدخول، هذه هي ثقافة علاج المرضى الحالية في العالم في كل مكان، بريطانيا أمريكا السعودية جزر القمر ماليزيا اليابان، النظام الصحي لديه نقص في الكوادر وبالتالي ارسال المريض للبيت يتم مقابلته بالثناء والمدح ممن هو أصغر منك (عمل أقل في الليل) وممن هو أكبر منك (عمل أقل في اليوم التالي) وحضور المريض مرة أخرى للطواريء هو مشكلة شخص اخر لا يجب عليك القلق بشأنها.
النظام الصحي العالمي الذي اخترع الروبوت الجراحي ويستطيع علاج السرطان قبل حدوثه ويزرع الكبد بالروبوت ويعالج انفجار الشريان الاورطي بالدعامة تحت التخدير الموضعي لا يستطيع انقاذ حالات انفجار زائدة دودية وانسداد امعاء لدى شابة في العشرين من عمرها لأن النظام الصحي صمم للتعامل مع كل شيء شائع فقط وصمم للتعامل مع الحالات حين تسوء حالتها وجعل مهارة الطبيب في الفحص والتشخيص المبكر شيء هامشي لا قيمة الله.
لكل الزملاء: جميع شهاداتك وزمالاتك وتفوقك الاكاديمي لا قيمة له حين خروج المريض بسببك وتفاقم حالته في المنزل.
وهذا هو سبب تهافت الناس على الطب الشعبي والمشعوذة التي تصف للناس الكركم في لندن لعلاج السكر ونظام الطيبات الذي أشغل العالم رغم تفاهته. العالم بحاجة لأطباء يقضون وقتا أكثر في توعية الناس وفحصهم لا وقتا اكثر خلف الروبوت وفي غرف العمليات.
أكملت السيفين والنخلة 75 عام 🇸🇦
لكن ماذا لو صارت
Logo System
مكون من شعارات أخرى
من نباتات لها رمزية وطنية
وتستخدم بشكل ثانوي أو غير أساسي
مثل الخزامى وورد الطائف وزهرة العرفج
والياسمين أو الفل وشجرة السدر وغصن البن
هنا مجرد خيال بسيط أقدمه لكم بأسلوبين مختلفين
هدية العيد
لمن يرغب الزواج من ابناء وبنات #روضة سدير وذلك فى قاعة الشيخ محمد بن عبدالمحسن أبابطين رحمه الله في مزرعتنا العائذيه بروضة سدير ثلاثة آلاف ريال ومشلح
وخدمات القاعة مجانا
والف مبروك مقدما
أول من وضع ميزاباً للكعبة هم قريش عند إعادة بنائها قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم بخمس سنوات (وهو البناء الذي شارك فيه الرسول بوضع الحجر الأسود). وضعوا السقف وجعلوا له ميزاباً لتصريف المياه حتى لا تتجمع وتؤثر على الجدران
وتم تجديده بالكامل من الذهب الخالص في عهد الملك فهد بن عبد العزيز يرحمه الله، وتم تدعيمه من الداخل بالخشب الصاج القوي المغطى بالذهب.
من شدة حب الصحابة للنبيﷺ كانوا يعرفون من نبرته ماذا يحتاج دون أن ينطق أو يصرح بذلك، في يوم من الايام، الصحابي أبو طلحة كان يجلس مع النبي فسمع صوته فذهب سريعًا لبيته وقال لزوجته أم سليم: لقد سمعت صوت رسول الله ضعيفًا أعرف فيه الجوع، فهل عندك من شيء؟
هكذا كانوا يحبونه، صلوا عليه.
طلبت من نون منتس ولقيتهم مسوين فعالية
"حوّل الكيس الى ظرف عيدية"، واحلا ظرف له
جائزة ..
وطبعاً شاركت ويارب افوز ✨
فأتمنى الجائزة ماتكون كوبون خصم، ابي شيء
عليه علامة تفاحة مأكوله يا @noon
بعد ساعات، يبدأ يوم منتظر جدًا لدى نساء مكة تحديدًا ويسمى عندهن يوم الخليف، وفيه تنطلق النساء بصحبة اطفالهن ليملأن صحن المطاف حتى لا يفضى الحرم ابدًا خصوصًا أن أغلب الرجال منشغلين في مناسك الحج بعرفات، فيظهر الصحن ممتلىء بالنساء.
عادة قديمة، مستمرة حتى اليوم إجلالًا للحرم.
هذا المشهد تصور قبل قليل من صحن الطواف مع وجود الحجاج في مشعر عرفات…
في معلومه يمكن تكون جديده عليكم وهي ان من عادات أهل مكة في يوم عرفة، تخرج نساء مكة وبعض الرجال للإفطار والصلاة والطواف في الحرم المكي بعد توجه الحجاج إلى عرفات، حتى لا يبقى صحن الطواف خالي
والنساء غالبًا يكون عددهم اكثر لأن الرجال مشغولين بخدمة الحجاج، ويسمون النساء باسم "مؤنسات الحرم" هنيئًا لكن يا نساء مكة هذا الاصطفاء المبارك، يامؤنسات الحرم المكي.
طيب عالج السكري من النوع الأول بالأكل ولك اللي تبي 😃 ياخي السكري من النوع الأول أصلًا قبل اكتشاف الإنسولين كانوا يحاولون يعالجونه بالحمية الغذائية والتجويع المنظم وتقليل الكربوهيدرات بشكل شديد ومع ذلك ما نجح العلاج بهذه الطريقة و ما كان فيه إلا هذي الطريقة أصلا.
بل حتى قبل ثورة شركات الأدوية الحديثة، وقبل التصنيع التجاري للإنسولين، كانت النتيجة واضحة جدًا، مرضى السكري من النوع الأول كانوا يفقدون حياتهم خلال فترة قصيرة لأن الجسم ببساطة فقد القدرة على إنتاج الإنسولين.
طيب إذا فعلًا كان الأكل وحده قادر يعوض الإنسولين، كان المفروض ينجح وقتها ويستمر ويثبت نفسه علميًا عبر التاريخ لكن اللي حصل العكس تمامًا.
نجاح الإنسولين واستمراره لعقود، وإنقاذه لملايين البشر، ليس دعاية ولا وهمًا، بل حقيقة طبية موثقة بالتجربة والنتائج قبل أي ثورة دوائية حديثة.
الإنسان ممكن يناقش، ينتقد، أو يسأل لكن تجاهل تاريخ كامل من الأدلة والنتائج السريرية شيء مختلف تمامًا.
المشكله ان هذا دليل قدامهم أن الأكل وحده ما فاد في علاج السكري من النوع الأول و يتجاهلون هذا الدليل عشان يضربون في الأنسولين طيب ورينا الناس المصابين بالسكري من النوع الاول و يتعالجون بالاكل فقط و قارنهم بالناس اللي تمشي على إنسولين و أكل وشوف مين الأفضل و تعال ورينا نتايج دراستك أما هوى النفس فهذا لموضوع آخر .
تجاهل الأدلة السريرية الواضحة ومحاولة ضرب الإنسولين تحت لافتة (مؤامرة شركات الأدوية) هو طرح لا يفتقد للموضوعية العلمية فحسب، بل يشكل خطراً حقيقياً على حياة المرضى وصغار السن تحديداً الذين قد يقع أهاليهم ضحية لهذه الشائعات.. نسأل الله العافية.
قبل قيام الدولة السعودية، لم يكن الحجاج يشكرون أحد، فحال الحرم لا يسر حتى الكافر، ففي الوقت الذي كان الأتراك يبنون القصور وينافسهم المصريين، وكان اليمنيين يبنون الحصون والبيوت في الجبال، لم يفكر احد منهم في الاهتمام بالحرم، بل تجاهلوه تماما ووصف رشيد رضا حال الحرم في عام ١٩٠٩ وقال:
"كانت إذا سالت السيول امتلأ الحرم في النجاسات والقذارات من بلاليع البيوت المحيطة به.. ويبقى عفن لعدة أسابيع.... والمصلي لايستطيع السجود إلا كاتما نفسه من الرائحة."
————-
ثم من الله على المسلمين وتولت الدولة السعودية رعاية الحرمين، وجعلت الحرم أغلى من كل مباني تركيا أو مصر أو حتى اليمن شمالها وجنوبها، بل اغلى مبنى في العالم.
ولهذا من يعرف التاريخ يفهم لماذا يجب شكر السعودية
مب غريب
هكذا يعيش العالم كله ما عمري شفت بلد وصل لهذا الهوس بأجلزت كل شيء فيه من اللوحات الأرشادية للمركبات الأمنية للتعليم لعامة الناس إلى حتى الفن الشعبي الصادر من عامة الناس -شيلات- إلا هنا!
اعني ماهي الاجيال التي ستدافع عن لغتها في بلد مستشارين ومسؤولين في وزارتي الثقافة والتعليم لا يرون للغتهم حاجة ولا حتى يقدمون كل مالديهم للدفاع عن سيادتها في ارضها!
لا قالو لك استعمار العقول اشد من استعمار الأرض فصدق ذلك!
نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
حين بدأت التدريس في قسم اللغة الإنجليزية في جامعة الملك سعود أواسط الثمانينات قبلت أن أدرس الأدب الإنجليزي والأمريكي بالإنجليزية لأنها سياسة القسم، لكني لم أر مبرراً لكتابة رسائل الماجستير ولاحقاً الدكتوراه بالإنجليزية وأصريت عند مناقشة أول رسالة ماجستير أناقشها أن أتحدث بالعربية مما أثار استغراب الجميع. كنت أقول لهم في بريطانيا يدرّسون أدبنا بالإنجليزية فلم لا ندرس أدبهم بالعربية؟ وكانت تلك صدمة للبعض أو من اللامفكر فيه أو حتى ما يمكن تخيله. فيما بعد اكتشفت أن ذلك ما سعى إليه الكاتب والمفكر الكيني نغوغي وا ثيونغو في كينيا ودافع عنه في كتابه الشهير "إزالة الاستعمار عن العقل": Decolonising the Mind.
بفضل الله وخلال أقل من 48 ساعة..
إنقاذ حياة 4 حجاج عبر تدخلات قلبية متقدمة في مدينة الملك عبدالله الطبية:
حاج أفغاني
حاج بنغلاديشي
حاج إندونيسي
حاج هندي
فيه مهزلة كبرى مسكوت عنها المليارات اللي تشحن لافريقيا وآسيا . تحت مسمى عمل خيري .
وهالة القداسة اللي أحاطت بشخوص لم يخدموا يوماً تراب هذا الوطن السعودي ، استغلوا سذاجة المتبرع الطيب وخبث الممول المؤدلج .
ليجمعوا مئات الملايين ومليارات ، ويطيروا بها لمشارق الارض ومغاربها مخلفين وطنا هو أولى بخيره .
بأي منطق أخلاقي أو وطني تبنى المدارس ومنازل في أحراش أفريقيا وسومطرة ، وتترك وطنك عذره هذا واجب الدوله .
الحقيقة هم لا يريدون الأجر بل يريدون الأثر المكيف في مدرسة في تهامة او احدى قرانا واحياء مدننا يبني مواطناً متعلم يدين بالولاء لوطنه وقيادته ، وهذا لا يخدم مشروعهم . أما المدرسة في ادغال افريقيا فهي حجر أساس في بناء قاعدة تدين لهم بالفضل ، ويستخدمونها ورقة ووطن بديل أو مصدراً لتصدير الأزمات إلينا لاحقاً.
يمارسون الاستثمار السياسي بأموالنا.
ينتهي التكافل الاجتماعي عند السعودي ويصبح واجب عند الافريقي .
ويخترعون قصصاً تدمي القلوب لاستدرار العواطف ، ويصورون تلك الدول وكأنها مسؤوليتنا وهو يشهق وتتقطع انفاسه اننا سنسأل عنهم لاننا تركناهم .
الكارثة ليست في خروج المال فحسب ، بل في البضاعة التي تعود إلينا . يشحنون لنا التبعات تحت مسميات الفارين بدينهم والنازحين ،
انتجت لنا بؤر ودول صغرى من غليل الى الكندرة الى المسفلة ، يعيشون على إعانات الجمعيات ويزاحمون المواطن المحتاج في مراكز دعمه . أو يتحولون الى مروجي ومهربي للممنوعات في أزقة مدننا لتدمر شبابنا .
ثم يخرج لنا الجيل الثاني تحت مسمى مواليد .
جيل تمت تعبئته بفكرة أن هذه الأرض مشاع للأمة ،
يصرخون في وجوهنا بوقاحة الحجاز حقنا ليصبح ابن الأرض غريباً .
تمر وتشوف شوارع تحمل أسماء هؤلاء السفلة الذين لم يقدموا للسعودية إلا الصداع وتهريب المليارات . ماذا فعل هذا الرمز المزعوم لرفعة المواطن ؟ لا شيء
نثر المليارات في ادغال أفريقيا على فئات تكتفي بـالمناكحه والتفريخ وأنتظار من يحفر لهم بئر ، .
اعتزال برامج التواصل، والعودة إلى الكتب، والزيارات الشخصية، وجعل الإنترنت وسيلة للاستفسار، والبحث المعلوماتي، وكتابة النتاج العلمي وحفظه؛ أصبح مطلبًا ضروريًّا