#سعد_بن_جدلان رحمه الله..
أول مرة أشوف إلقاءه لهذه القصيدة المنبرية.
هيبة، وكاريزما، وشعر بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
يقول: 👇🏻
فيصل تراكى على يمناه وشماله
من حيث ما جت له البيضا يحيّيها
تجمل عيال الملوك، وفيصل لحاله
مواقفه ما حدٍ غيره يسويها
وصَفَ الشيخُ علي الطنطاوي - رحمه الله - دُعاةَ سفور المرأة وتبرّجها الذين يَدّعُون أنّهم حريصون عليها وعلى "حقوقها" و"حرّيتها" و"تقدُّمها" بالكذّابين؛ (لأنّهم ما أرادوا بذلك كُلّه إلا إمتاع جوارحهم، وإرضاء ميولهم، وإعطاء نفوسهم حَظّها مِن لَذّة النّظَر، وما يأملون مِن لَذائذَ أُخَر، ولكنهم لم يجدوا الجُرأة على التصريح به، فلَبّسُوه بهذا الذي يَهرفون به، بهذه الألفاظ الطنّانة، التي ليس وراءها شيء: التقدمية، والتَّمدّن ... وهذا الكلام الفارغ - على دويّه - من المعنى، فكأنه الطبل).
= كتاب: يا بنتي.
ايام العزوبيه في الكليه كنا ننتظر عطلة نهاية الاسبوع لتناول وجبتي الغداء والعشاء في مطعم شعبي قديم (بخاري) بحي الشميسي يديره مواطن سعودي واسعاره فوق الوصف فالدجاجه مع الرز والسلطه والمرق ١٠ ريال والشطه فوق البيعه. دارت عجلة الزمن حتى اصبح سعر الدجاجه اغلى من قيمة ربع تيس مندي ايام الزمن الجميل
هناك ضريبة لا بد أن يدفعها المؤمن في طريقه إلى الله؛ ضريبةٌ يُمتحن بها صدق إخلاصه، وقوة احتسابه، وتجرده من حظوظ نفسه. وليست أشد لحظات هذا الامتحان ساعة البذل، وإنما ما يعقب البذل.
إنها اللحظة التي يقدم فيها المرء أغلى ما عنده: وقته، وجهده، وفكره، ومروءته، وحتى راحته، ثم يرى ذلك كله يقع في بيئةٍ تبخس المروءات، وتُرخِّص معاني الوفاء.
هناك... يقف القلب عند امتحان صدق عظيم.
إنها لحظةٌ فارقة، ينكشف فيها معدن القلب، ويتميز فيها الإخلاص من حظوظ النفس.
فأضحت هذه اللحظة من أعظم مواطن التربية الإيمانية؛ فهي التي تُنقِّي النية، وتكسر سلطان النفس، وتُعلِّم العبد أن أثمن ما يحافظ عليه إنما هو صدقه مع الله جل جلاله.
فإذا خرج منها ثابتًا، فقد ربح ربحًا لا يعدله ثناء الناس جميعًا.
وإن عصف بقلبه الارتياب، فتراجع أو تزحزح، فقد خسر إحدى أرجى موجبات الفضل والارتقاء!
نعم إنها لحظات، لكنها تحدد مسار عمر كامل،
فَصُن تلك اللحظات بتمام الإخلاص، فما هلكت نفسٌ إلا حين طلبت حظَّها، وما نجت نفسٌ إلا حين آثرت حقَّ ربها على حظِّها.
ومن جعل بيعته لله أعزه الله وأغناه.
إلى الأب والأم!
عجبًا ممن يُشاهِدُ ابنتَه تَمُرّ أمامَه لتخرج من المنزل - وهي متبرجة، حاسرة الرأس، مُظهِرة الشَّعر، بكامل زينتها، وكأنها ذاهبة إلى حفلة زواج - دون أدنى شُعور أو غَيرة أو نَهي أو أمْر، وكأنّ الأمر أضحى عاديًّا!
والله لتُسألُنّ عن بناتكم وأبنائكم وعن هذا التفريط .. فأعِدُّوا للسؤال جوابًا!
"وتظُنُّ أنك لا تُعاقَبُ بذنبكَ
وأنت حُرمتَ قيام الليل
ووردَكَ من القرآن
حُرمتَ السُّننَ الرواتب
وانعقدَ لسانُكَ عن ذكرِ الله!
طُبعَ على قلبِكَ شيئاً فشيئاً وأنت لا تشعر!
وتظنُّ أنكَ لا تُعاقَبُ لأنكَ لست مُبتلى في دنياك!
وأي ابتلاءٍ أشدُّ من أن يُحرمَ الإنسانُ الوصلَ مع الله؟"
"هناك حقيقة لم أتعلمها من الكتب، بل من سنوات التجربة:
ليس الأذكى هو من ينجح، ولا الأغنى، ولا من حالفه الحظ منذ البداية.
الناجح هو من رفض أن يجعل الإخفاق نهاية الطريق، ومن تعامل مع كل عثرة على أنها درس، ومع كل تأخير على أنه جزء من الرحلة، ومع كل بابٍ أُغلق على أنه دعوة للبحث عن باب آخر.
رأيت أشخاصًا يملكون قدرات استثنائية لكنهم توقفوا مبكرًا، ورأيت آخرين بقدرات عادية تجاوزوهم لأنهم لم يستسلموا.
في النهاية، النجاح لا يكافئ الأفضل بدايةً، بل يكافئ الأكثر صبرًا، والأكثر التزامًا، والأكثر إصرارًا على الاستمرار.
النجاح قرار قبل أن يكون قدرة، والاستمرار هو أعظم استثمار يمكن أن يملكه الإنسان."
مِنْ أعظم وأرجى أسباب إجابة الدعاء: الافتقار إلى الله قبل وأثناء وبعد الدعاء خاصةً حال السجود؛ فلا يتعلَّق قلبك بغير الله ، ولا تعتمدُ على حولك وقوتك ، ولا تشكُ حالك إلاَّ إلى الله ، ولا تُظهر ضعفك ودمعتك إلاَّ بين يدي الله ؛ فهذا حال المُفتقرين إلى الله وحاشاه أن يرُدَّ دُعاءهم.
المستشار مرتضى منصور يثير ضجة بعد تهجمه على زوجات لاعبي منتخب مصر في الاحتفال بالصعود إلى دور الـ 16 يقول:
كل واحد جايب مراته معاه وكل مرّة جايبه شنطتها معاها من ورا تعمل كدا !
الاحتفال من أجل الجمهور مش عشان نسوانهم يرقصوا.
المنتخب شرفنا ونسوانهم قرفونا.
ماسورة قرف مجاري انفجرت بنسوان !!
ماسورة نسوان ضربت فينا، انتم كرهتونا في المنتخب.
ماسورة خرا ضربت ، مين النسوان ديه كانت فين؟
لا يوجد لاعب محترم يطلع مراته كده.
" إيَّاك أن تظن أنَّ المالَ والسكنَ -فقط -هما الأمانُ الحقيقي لأبنائك بعد رحيلك؛ فكم من بيوتٍ واسعة سكنها الشقاء ، وكم من أموالٍ كثيرة أورثت الضياع.
فالأمانُ الحقّ مع ما تبذُله من سببٍ يُغنيهم عن ذُلِّ الحاجة بعدك ؛ أن تغرس في قلوبهم نورَ التوحيد ، وفي أعمالهم أثرَ التقوى ، وفي ضمائرهم خشيةَ الله في خلواتهم .
علِّمهم أنَّ الحياةَ زائلة، وأنَّ رضا الله هو الباقي، وأنَّ الصلاةَ حِصن ، والصدقَ نجاة ، والدعاءَ أمضى سلاح . وأنهم إن جعلوا الآخرةَ همَّهم، أتتهُم الدنيا وهي راغمة. ازرع فيهم أنَّ الكرامةَ في طاعة الله، قبل أن تكون في جاهٍ أو مال.
اجعلوا أولادكُم يعرفون الله قبل أن يعرفوا الحياة ؛ ليطيب لهم العيش، ويكونوا خيرَ خلفٍ لكم . فالولدُ الصالح لا يُبقي أثرَ والديه فحسب، بل يرفعهما بدعوةٍ في ظلمة القبر "..
﴿ إنّ ربّي لطيف لما يشاء ﴾
"أي إذا أراد شيئاً هيّأ أسبابه، ويسّرها وسهّلها من وجوه لا يهتدي إليها العباد، بل يقدرها وييسّرها بلطيف صنعه وعظيم قدرته"
(ابن كثير رحمه الله)
كلما أوصدت الدنيا أبوابها بوجهي وتسلل إلى صدري همّ عابر أو حزن دفين، هرعت لأجبر قلباً منكسراً أو أزيح عن مكروب غمة، ولو بكلمة بسيطة تلملم شتات قلبه المكلوم، ووالله ما هي إلا سويعات حتى ينجلي ضيقي ويُفتح ما استغلق علي، وكأن صنيعي بغيري كان طوق نجاة لقلبي لا لقلبه، وجبراً لي لا له.
ما وجدت وجها أشرق بنقاء السريرة، ولا نفساً طابت نيتها إلا ورأيت تيسير الله يغمر شأنها، طهّر فؤادك من كدر الضغائن، وامضِ بقلب لا يحقد ولا يغتاب؛ فخبايا الصدور إما أن ترفعك أو تُثقلك بالضيق والذنوب، وارضَ بما قُسم لك، فما كُتب لك حتماً سيأتيك، واهمس دائماً: "اللهم اسلل سخيمة قلبي".
لا تهجر رفع اليدين بالدعاء ، فمجرد رفع اليدين لله تعالى في كل وقت ولو لعشرات المرات يومياً سيكون اعتراف منك بالانكسار والافتقار لله ، ومن هذه حاله فسيجد لذة وسرور في قلبه لم يعهدها، وسيلحظ انفراج في أموره لم يألفها، وسيستشعر معية الله في كل خطواته ٠٠