أحد عشر يومًا من الحرب :
لم نشعر بخوف ،
حياتنا طبيعية ،
لم ترتفع الأسعار ،
لا يوجد تجار أزمات فكل شيء منضبط ،
كل شيء متوفر ،
كل شيء يصل حتى الباب ،
أكثر الشعب لا يعمل فقد تم تخفيف أيام العمل ،
الرواتب نزلت في وقتها ،
الناس يتسوقون للعيد متفائلين !
يا رب أدم علينا النعم ،
فنحن في بلدان ولاتها حكماء وعقلاء ، وشعوب واعية مثقفة ،
بلدة طيبة ورب غفور …
اللهم لك الحمد أولاً وآخرًا وظاهرًا وباطنًا …
تقول إحداهن:
لا زالت كلمتها تتردَّد في أذني حين قالت:
اعلمي أنَّ القرآن ..لله فقط ...
لالثناء معلم ،، ولالرفقة صديق ،، ولالفراغ دراسة ولالبلوغ مكانة،،.
القرآن لايعامل على أنه سدُّ لفراغ أوتحقيق غاية دنيوية،.
هو أسمَى من كل ذلك وأجلّ وأعظم،،
هو مشروع عُمر ،، واحتياج حياة.