أمنية😭❤️
يارب بشر قلبي بما بشرت به أُحُدَاً ❤️
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( إن أُحُدا جبل يحبنا ونحبه ) رواه مسلم .
تمر اليوم الذكرى السنوية السابعة لتعيين الشيخ #ياسر_الدوسري إمامًا رسميًّا للمسجد الحرام، وهذه أول تلاوة له بعد التعيين؛ تلاوة خالدة، احتضنتها أمطار مكة وزادتها بهاءً.
انتقوا الأصحاب ..
المنشد/ مشاري العرادة
( 35 عام) توفي وهو في طريقه لأداء العمرة.
وكانّه يعلم بمصيره
حيث كانت آخر أناشيده:(فرشي التراب يضمني وهو غطائي، والأهل أين حنانهم؟ باعوا وفائي؟
والصحب أين جموعهم؟ تركوا إخائي"
ولكن بعد وفاته قام أصحابه بعمل:
مشروع مجمع مشاري ببنجلاديش يضم مسجد ومدرسة وبئر ماء بتكلفة
ومركز تحفيظ القرآن الكريم يستفيد منه 100 طالب ومشروع أيتام مشاري لكفالة 40 يتيم.
إنه الوفاء يا سادة .
وبعد دفنه جلس أصحابه على قبره
حتى غروب الشمس .
إنه الوفاء يا سادة !
اختر الأصدقاء الأوفياء فبهم تغنم وبهم تغرم.
وصدق النبي ﷺ :( لا تصاحب إلا مؤمنا ).
وقال عمر رضي الله عنه: عليك بالخليل الصالح وقلما تجده.
وقال السعدي رحمه الله: من أعظم المكاسب وأجل المغانم كسب صداقة الاخيار واغتنام أدعيتهم في الحياة والممات.
اللهم أرزقنا صحبة الاخيار الأتقياء.
أخي ومن كان في الدنيا كمثل أخي
الحلْمُ والصبرُ والإقدامُ والكرمُ
.
رفيقُ عمري عضيدي صاحبي سندي
وقوّتي في الليالي حين تحتَدِمُ
.
قد مسّه الضرُّ يا ربي وأنت به
بَرٌّ، بلطفكَ يُشفى الضرُّ والسَّقَمُ
.
كأنما الكون يبكي عند دمعته
حزنًا، ويبسمُ حبًّا حين يبتسمُ
.
وكم تمنّيتُ لو أَفْدي توجّعَه
أوّاهُ لو كانت الآلامُ تُقْتَسَمُ
——-
اللهم يارب شفاء من عندك لأخي(عبدالمحسن) لا يغادر سقما، وأنت على كل شيء قدير🤲🏻
الأرض تتهيأ لأمر عظيم لا يعلمه إلا الله
فاستقيموا يرحمنا ويرحمكم الله.!
أدعية النصر والصبر والتحصين في أوقات الشدائد والحروب
في أوقات الأزمات والابتلاءات العظمى، يلجأ المسلم إلى الله تعالى بالدعاء، فهو سلاح المؤمن ..
أتعجَّب،
من التأملات التي عشتها خلال اليومين الماضية عن "الحياة العملية" خرجت بملاحظة قادتني إلى تساؤل واحد، "واحد فقط".
لماذا (ذكر الله) "يخفّ" في التعاملات والمراسلات الخاصة بالعمل؟
فمثلًا، بعد جملة (اجتماعنا الاثنين القادم) لماذا لا نقول بعدها مثل: (بإذن الله، بمشيئة الله، إن شاء الله)؟
لماذا إلقاء التحية أصبح يتخذ نموذجًا مختلفًا مثل: (أهلًا فلان، مساء الخير فلان) فما نجد (السلام عليكم) وإذا قيلت وجدت الطرف الآخر "يتخطاها" -بالمعنى الحرفي- عند رده؟
لماذا تختلف لغة الخطاب مع شخص يشاركك نفس اللغة، والتاريخ، والموطن... لمجرد اختلاف اللغة نفسها؟ -بعيدًا عن البعد السيكلوجي لتعلم اللغات الجديدة- أصبح الأسلوب الغربي يأتي من العربي الذي يخاطب العربي لمجرد أن الرسالة باللغة الإنجليزية.
لماذا العقود والاتفاقيات -ولو كانت بالإنجليزية- لم تعد تتصدرها البسملة (بسم الله الرحمن الرحيم)؟
اليوم أجد الانسلاخ -أو الهروب في زعمي- من هذا الأسلوب الذي يمثل شيء من هويتنا وكوننا أشخاص نقتدي بسنة نبينا ﷺ؛ شائعًا -في نطاقي على الأقل- بشكل يبعث إلى التساؤل.
وهذه أمثله -والأمثلة كثيرة- أعيشها كل يوم -تقريبًا- في العمل والتواصل، ولعلي بدأت التغريدة بحصرها في "الحياة العملية" لكنني أؤكد تسرُّبها أيضًا إلى "الحياة الشخصية" بشكل ملحوظ.
هناك أبعاد تجذرت، وأبعاد ما زالت في طورها الأول، لكن الدعوة المشتركة بين جميعها هي: ألا ندع الانفتاح على العالم يسلبنا الاعتزاز بأصالتنا وعربيتنا وأساليبنا وامتثالنا -أولًا- لتعاليم ديننا وسنة نبينا ﷺ.