(حين أغلقتُ الباب…)
هل أخذك العنوان إلى “هيت لك”؟
أم أن وراء الباب معنىً آخر، ورسالة لم تخطر ببالك؟
تعالين نستمع إلى ا.جندية، فربما كان البابُ الذي أُغلق…
هو الباب الذي أنقذ صاحبه
لا أدري !
نعيش مع العنوان وعلى الموعد غداً باذن الله
نلتقي مع ا.جندية لنكتشف الحكاية.
ومعا وما وراء هذا العنوان.
تشويق وشوق
للقاء
فعلّن التنبيه ووجهن الدعوات نساء وفتيات
دعوة وساعة من الزمن نقضيها معاً
ولعلها المنجية..
لا تجعل انزعاج الناس من ثوابتك سببًا للتنازل عنها.
فالحدود التي تصون كرامتك، والحقوق التي تحفظ العدل، والأصول التي ترفع قدرك؛
ليست مساومة،
بل عنوان التربية وسياج النفوس الكريمة….