وزارة التربية..
الاحتراف في صناعة الفشل المتراكم..
في هذا المنشور، أستعرض عدداً من مواطن الفشل والتردي في أداء وزارة التربية العراقية وما تنتهجه من طرق إدارة على مستوى الوزارة يجعل حياة الطلبة، ومستواهم العلمي، متردياً للغاية، وينذر بتخريج وصعود أجيال من الأميين والمنهكين من المواد العلمية من دون أية علمية ولا تربية.
أولاً: الكتب.
بسبب عدم وجود رؤية لمستوى المواد العلمية لوزارة التربية، وعدم الاستقرار على رأي بخصوص طريقة التدريس للصفوف الأولية والمنتهية، تقوم الوزارة بتغيير المناهج باستمرار، وهذا بدوره يتطلب إعادة طباعة مناهج مدرسية بشكل متواصل ومستمر، ولأن الدولة تمر بحالة اقتصادية مزرية، لم تستطع الوزارة توفير الكافي من الكتب المدرسية، وبالتالي وقع على كاهل أولياء الأمور توفيرها لأبنائهم من السوق السوداء، ناهيك عن شحنات من الكتب المدرسية التي تباع للمدارس الأهلية بغير وجه قانوني.
ثانياً: تعتقد الوزارة ان الصعوبة في المادة العلمية تنتج جيلاً متعلماً، والعكس هو الصحيح، إذ أنها سميت بـ(المدارس الابتدائية) لأنها تؤسس أرضية قراءة وكتابة وأخلاقيات ورياضة وفنية وأساس لغة إنكليزية أولي فقط، لا أكثر ولا أقل، وسميت المدارس المتوسطة بهذا الاسم لكونها تبني على أساس الابتدائية بعض العمق في المعلومات، أما الدراسة الإعدادية فصممت لإعداد الطالب بمعلومات أساسية قبل دخوله الدراسة الجامعية، وبذلك، فالمدارس تعد للطالب أدوات وأسلحة يكون جاهزاً بها لتلقي المادة الجامعية، وفي حال لم يكمل الدراسة الجامعية فهو قد حصل على ما يكفيه من المعرفة العامة التي يستطيع استخدامها لاكتساب الخبرة من المجال الحرفي الذي سيعمل به لاحقاً.
تضع التربية مناهج قاسية وصعبة للغاية على الطلبة تولد بالنتيجة ردة فعل عندهم بكراهية الدراسة والتعلم، أي أن النتيجة معاكسة.
ثالثاً: العطل وقلة الدوام.
صممت المناهج العلمية لتكون كافية الحصص على قدر أيام العام الدراسي، لكن كثرة العطل غير المبررة، المرتبطة بالحالة الجوية والمناسبات الدينية والارتجاليات في منحها من قبل رئاسة الوزراء والمحافظات جعلت المعلم والمدرس غير قادر على إكمال المنهج، وهنا أمام الوزارة حل من اثنين: أما تقليل المناهج (وهو خطأ)، أو تقليل العطل من خلال مجلس الوزراء ومجالس المحافظات، وإلا فالطالب صار يدرس باقي المنهج لوحده قبل امتحان البكلوريا بسبب عدم إكمال المنهج من قبل المدرس والسبب: العطل.
رابعاً: الزحف والعبور لغير المؤهلين.
وردني أن الراسبين بأربعة دروس صار يحق لهم أداء الدور الثاني بسبب منحهم درجات القرار أو دفعهم رسوم 50 ألف دينار!! أي أن الطالب، مهما رسب بالمواد الدراسية في الدور الأول، قادر على خوض الدور الثاني بهذه الأساليب، وهو ما يدمر المستوى العلمي للطلبة ويمنحهم شهادات بلا أي أساس تربوي وعلمي، بل ويدخلهم الجامعات لدراسة اختصاص لم يتلقوا أساساً لفهمه!!
خامساً: بسبب ضعف المستوى التعليمي في المدارس الحكومية، وتهالك الأبنية المدرسية، والمشاكل العديدة في تلك المدارس، يلجأ أولياء الأمور لتسجيل أبنائهم في المدارس الأهلية، وهنا، لم تكتفِ التربية بتدمير التعليم في المدارس الحكومية، بل راحت تطارد الأهلية بالضرائب الثقيلة والمطالبات المالية المستمرة، فاضطرت المدارس الأهلية إلى زيادة أجور الدراسة فيها لتغطية مدفوعات التربية، والنتيجة: ولي الأمر يتحمل هذه التكلفة الإضافية!!
ثم أن هذا تدمير للقطاع الخاص في البلاد، فالمدارس الأهلية توفر آلاف الوظائف للخريجين العاطلين، وهو ما تفشل الدولة في توفيره، كذلك، فنسب النجاح بالمدارس الأهلية أفضل منها في الحكومي، ورغم هذا، تحارب التربية التعليم الأهلي بشتى الطرق، تارةً بالضرائب والرسوم، وأخرى بالطلبات التعجيزية، وتارة بمنح الحق لفتح مدارس أهلية في أبنية صغيرة لا تتجاوز مساحتها 300 متر مربع!!
سادساً: مباني المدارس الحكومية لا تصلح لأن تكون جملونات لتربية الدواجن، فهي قاتلة الحر صيفاً، شديدة البرودة شتاءً، لا رحلات جيدة، لا حمامات، لا صفوف كافية، أثاث متهالك، وخدمات شبه معدومة، وفوق كل هذا تتحمل بعض الأبنية دوامات ثنائية وثلاثية في نفس المبنى، ما يجعل المبنى غير صالح بتاتاً للتعليم.
سابعاً: أجور زيارات المشرفين:
تمنح الوزارة الأجر لشهر، وتقطعه عنهم لأشهر!!
ثامناً: التربية قبل التعليم!؟
تتجاهل التربية بشكل متواصل ومستمر المواد التربوية وتركز على العلمية فقط، لا تربية أخلاقية، لا رياضة، لا فنية، لا نشيد، لا أنشطة لاصفّية، لا وطنية.
الوزارة منخورة تماماً، لا تستطيع تقديم جيل متعلم ومتربي أبداً، المعلم يدفع الثمن، الطالب يدفع الثمن، ولي الأمر يدفع الثمن، الوزير يطالب الكوادر بالتبرع للوزارة، تحت شعارٍ قاله:
كوم التعاونت ماذلت!!
#رسلي_المالكي
مع أول جملة تحكيها لصديق عن موقف ما، تضعف كل سطوة الآخرين في الموقف عليك، وتدرك أن معك جيش داعم بدءا بك في عين صديقك! إنها الجملة الإعلان أن الآخر فقد مكانته الاستحواذية في قصتك وأنت بطل قصتك من جديد.
آخر جملة في كل قصة ظلم مررت به هي أول جملة محكية بلسانك عنك، لغير وسطك الظالم، فالسرد شفاء المظلوم وسمّ الظالم.
آخر محاولة للآخر لعزلك والسيطرة عليك هي كل حياتك قبل أول سرد حقيقي لصديق عن واقعك ونفسك، الصديق جسر المقاومة الحرة في وجه الانعزال الذي يشوه تصوراتك ويقمع وعيك الحر.
-الصداقة زورق نعبر به الحياة، احذر من أن تعبر الحياة سباحة وحدك.
بالتوفيق #العراق الحبيب في مباراة اليوم
يا شموخك ... يا جمالك
احنه عشنا من خلالـــــك
انت بالروح ...
انت تاااااااريخ وحضاره
وطن يصعب اختصاره
ساكن الروح
قرأت مقالة تتكلم عن كيف الأنظمة السياسية والاقتصادية تؤثر على اللغة وتعيد تشكيلها، وبالتالي، تدمر واقع اجتماعي وفكري، وتستبدله بآخر متسق معها.
وفكرت كيف ممكن الـ AI الآن يكون في خضم هذه العملية؛ يعيد تشكيل اللغة، وإن لم يكن بشكل قصدي مثل الأنظمة البشرية، لكن بشكل تلقائي خوارزمي يؤطر اللغة ويوحدها، ويخلق واقع فكري جديد أقل تفرداً!
يرى هايدغر أن اللغة مسكن الوجود، وهي أيضاً -كما يبدو- معقل الإنسان الاخير.
هذا التقييم ليس ضد أي شخص، وليس حكمًا على تجارب الآخرين.
في مديد، نؤمن أن مسؤوليتنا الطبية تقتضي تقديم معلومات صحية موثوقة مبنية على الأدلة العلمية، بعيدًا عن الترندات والآراء الشخصية.
عندما ينتشر أي نظام غذائي بشكل واسع، يصبح من واجب الجهات الصحية الموثوقة توضيح آثاره المحتملة على الصحة، بما في ذلك المخاطر التي قد لا تكون واضحة للجميع.
هدفنا ليس الجدل، بل تمكين الناس من اتخاذ قرارات صحية واعية ومبنية على العلم، لأن صحتك تستحق معلومات موثوقة قبل أي شيء آخر.
https://t.co/JSMdV7Y03W
اسمع قولهم لي كيف وثقت بهذه السرعة! لماذا تتفاعلين لماذا تتجاوبين؟ وسؤالي دائما لماذا لا؟ مالذي خسرت؟
القفز داخل قلوب الناس والثقة بهم ليست مخاطرة،المخاطرة في الاستسلام للقلة القليلة التي نواياها قاتمة وفي هذا دروس، في كل التجارب كنوز يحجبها الخوف والظن الموروث بخطورة البشر.