انهُ القلبُ يا صاحبي...
انه يرجوا لقاءَ من احبهُ، ويقسو عليَ مرةً اراهُ غير سعيد... مرهقاً وتعيس يرى من حولِ الفرحَ ولكنهُ يأبا إن يشاركهم.
تلكَ التي جعلتهُ قاسياً ذهبت بطريقٍ معاكساً لتنسى فيها روحنا وتنسى تلكَ الايامُ الزمنُ فهانت عليها عشرةً ولم يكنُ الملحُ ذو طعماً عندها