اللهُ: حقٌّ، ودِينُه: حقٌّ، كلمتان جامعتان، إذا رَسَختا في القلب استَقرَّ فيه اليقين، ولم يَرغَبْ عن الحقِّ إلى الباطل المستبِين، وثبتت قدمُ العبد في مَنازلِ (إيَّاك نعبدُ وإيَّاك نستعين).
طريقة يسيرة لحفظ القرآن
📍قال ابن عثيمين:
"الطريق إلى ذلك أن الإنسان يحفظ خمسة آيات حتى يُتقِنَها،ثم خمس آيات حتى يتقنها...
فإذا أتمَّ جُزءً كامِلا،عاد فتعاهد ما حفظه حتى يعلم أنه لم يَنْسَه،
ثم يأخذ الجزء الثاني كماأخذالجزء الأول حتى ينتهي من القرآن.
📚نور على الدرب
الشكر ببذل المال عمل صالح يحصل به للقلب حال، وهو زوال البخل والشحِّ بسبب خروج الدنيا منه، فيتهيأ لمعرفة اللَّه ومحبته، فهو دواء للداء الذي في القلب يمنعه من المقصود.
ابن القيم | عدة الصابرين
{ فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون }
وذِكْرُ الله لعبده : هو ثناؤه عليه في الملإ الأعلى بين الملائكة ومباهاتُهُم به وتنويهُهُ بذكره.
قال الربيع بن أنس : إن الله ذاكر من ذكره، وزائد من شكره ، ومعذِّب من كفره.
📚تفسير ابن رجب الحنبلي (1/128)
كان النبي ﷺ يبشّر أصحابه بقدوم رمضان، بشراكم قدوم هذا الشهر الفضيل، رمضان فرصة لترميم الروح، والتخفف من أثقال الذنوب ومعاهدة النفس على إصلاحها وإعمارها بكتاب الله عز وجل.
من هديه صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان الإكثارُ من أنواع العبادات وكان جبريل يدارسه القرآنَ في رمضان وكان إذا لقيه جبريل أجودَ بالخير من الرِّيح المرسلة وكان أجود النَّاس وأجود ما يكون في رمضان يكثر فيه من الصَّدقة والإحسان وتلاوة القرآن والصَّلاة والذِّكر والاعتكاف
ابن القيم
قال رسول الله ﷺ:
«من أكل طعامًا ثمَّ قال: الحمدُ للهِ الَّذِي أطعمنِي هذا الطَّعام، ورزقنِيهِ مِن غيرِ حولٍ مِنِّي ولا قُوَّةٍ، غُفِر لهُ ما تقدَّم مِن ذنبِهِ».
سنن أبي داود - رقم (4023).
ونُدِبَ إلى الصَّدقة في شهر رمضان؛ فإذا صام وتصدَّق حصلت له المصلحتان معًا، وهذا أكملُ ما يكونُ من الصَّوم، وهو الذي كان يفعلُه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فإنه كان أجودَ ما يكونُ في رمضان.
ابن القيم | مفتاح دار السعادة
قال #ابن_تيمية:
-والناس في آخر الليل يكون في قلوبهم من التوجه والتقرب والرقة ما لا يوجد في غير ذلك الوقت، وهذا مناسب لنزوله سبحانه إلى السماء الدنيا.
-وإذا ناجى العبد ربه في السحر.. وقال:
(يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث)
أعطاه الله من التمكين ما لا يعلمه إلا الله.
الخاشعُ لله عبدٌ قد خمدَتْ نيرانُ شهوته، وسكَنَ دخانُها عن صدره، فانجلى الصدر، وأشرق فيه نورُ العظمة. فماتتْ شهواتُ النفس، للخوف والوقار الذي حُشي به، وخمدت الجوارحُ، وتوقَّر القلب، واطمأنَّ إلى الله وذكره، بالسكينة التي تنزَّلتْ عليه من ربِّه، فصار مخبتًا له.
ابن القيم.