بين عبء التاريخ وصناعة المستقبل
يدخل العالم اليوم عصرًا جديدًا تُعاد فيه صياغة خرائط القوة على أساس المعرفة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.
ولن يكون السؤال في المستقبل:
من كان يملك أعظم حضارة؟ بل:
من استطاع أن يحول إرثه الحضاري إلى قوة إنتاج وإبداع وتأثير.
ولا يزال أمام العالم العربي متسع من الوقت للحاق بالركب لكن الزمن لا ينتظر المترددين.
فالنهضة القادمة لن يصنعها الحنين إلى الماضي بل الاستثمار في الإنسان والعلم والبحث والابتكار.
وحين يصبح المختبر امتدادًا للمكتبة والجامعة امتدادًا للحضارة والعلم امتدادًا للهويةعندها فقط يتحول التاريخ من قصة تُروى إلى قوةٍ تصنع المستقبل.
فالأمم العظيمة لا تعيش على أمجاد أسلافها بل تضيف إليها.
والتاريخ لا يكرم من يتغنى به بل من يواصل كتابته .
كثيرٌ من دول العالم العربي تفخر بأن جذورها تضرب في أعماق التاريخ وأن حضاراتها سبقت غيرها بآلاف السنين حتى ليخيَّل للمرء أحيانًا أن التاريخ نفسه بدأ من هذه الأرض.
غير أن السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح في القرن الحادي والعشرين ليس:
كم كان ماضينا عظيمًا؟ بل:
كيف استفدنا من هذا الماضي لصناعة الحاضر والمستقبل؟
فالتاريخ في ذاته لا يصنع نهضة كما أن المجد الموروث لا يضمن التفوق.
ولو كان التاريخ وحده مصدر القوة لبقيت أقدم الحضارات في صدارة العالم إلى الأبد.
لكن التجربة الإنسانية أثبتت أن الأمم لا تُقاس بعمرها الزمني بل بقدرتها على تجديد ذاتها.
والمفارقة الكبرى أن العديد من الدول التي تقود اليوم الثورة العلمية والتكنولوجية ليست دولًا ذات جذور حضارية ضاربة في القدم بل هي في كثير من الأحيان مجتمعات تشكلت من موجات متعاقبة من المهاجرين القادمين من ثقافات وأعراق متعددة.
ومع ذلك استطاعت أن تبني جامعات عالمية ومراكز بحث متقدمة واقتصادات قائمة على الابتكار والمعرفة.
والسبب الحقيقي لا يكمن في غياب التاريخ أو حضوره بل في طريقة التعامل معه.
فبعض الأمم جعلت من تاريخها منصة انطلاق بينما جعلته أمم أخرى وسادة للراحة النفسية.
الأولى تعاملت مع الماضي بوصفه مصدر إلهام أما الثانية فتحول الماضي لديها إلى بديل عن الإنجاز.
لقد أدركت الدول المتقدمة أن الثروة الحقيقية ليست النفط ولا المعادن ولا المساحات الشاسعة بل الإنسان المتعلم القادر على التفكير النقدي والبحث العلمي والإبداع.
ولهذا استثمرت في المدارس قبل المصانع وفي الجامعات قبل الأبراج وفي المختبرات قبل الشعارات.
وكما قال المؤرخ البريطاني أرنولد توينبي:
الحضارات لا تموت اغتيالًا بل تموت انتحارًا عندما تعجز عن الاستجابة للتحديات.
وقال المفكر الأمريكي ألفين توفلر:
أميّ القرن الحادي والعشرين ليس من لا يعرف القراءة والكتابة بل من لا يستطيع التعلم ثم إعادة التعلم.
إن الفجوة بين الأمم اليوم ليست فجوة تاريخ بل فجوة معرفة.
وليست فجوة أمجاد بل فجوة مؤسسات.
وليست فجوة موارد بل فجوة في القدرة على تحويل الموارد إلى قيمة مضافة والعقول إلى ابتكار.
ومن هنا فإن السؤال الذي يجب أن يشغل العالم العربي لم يعد:
ماذا قدم أجدادنا للعالم؟ بل:
ماذا سنقدم نحن للعالم خلال الخمسين عامًا القادمة؟
إن الأمم لا تتقدم بالسير إلى الخلف ولا تعيش على ذكريات الانتصارات القديمة.
فالتاريخ يمنح الهوية لكنه لا يمنح التفوق تلقائيًا.
والتفوق يُنتزع بالعلم ويُصنع بالبحث ويُبنى بالمؤسسات ويُحفظ بالعمل المستمر.
في قلب النقاش حول الابتكار والاستثمار، نظّمت جامعة حمد بن خليفة مؤتمرًا دوليًا يناقش دور الوسائل البديلة لتسوية المنازعات وحماية الملكية الفكرية في تعزيز الاستثمار الأجنبي المباشر
#برنامج_تراحيب#قناة_الريان#قطر
عدت الى موقع وزارة العمل بحثا عن نص القرار وأهدافه وتبعاته، لأكون رأيا حوله بناء على دارسة موضوعية. لكني لم أجد إشارة له.
قرار يمس ربع مليون سجل تجاري، يُطلب فيه التعيين خلال شهر. ومع ذلك لا يوجد نص مفصل له في الموقع الرسمي لوزارة العمل مثلما تتطلب أبجديات التواصل والشفافية التي تهدف اليها أولوية حوكمة الجهاز الإداري في رؤية عمان 2040.
صدر بيان لاحق لوزارة العمل أوضح الأسس التي استند اليها القرار واهمها اعداد السجلات واعدد العاملين عمانين ووافدين.
ورغم أن آخر تقرير للوزارة منشور على الموقع الرسمي للوزارة يعود إلى عام 2022، فإن النشرة الإحصائية الشهرية لديسمبر 2024 توفر بيانات مهمة يمكن البناء عليها لتقييم القرار.
تشير النشرة إلى أن المؤسسات الكبرى (أقل من 1% من الشركات) تنتج 75% من القيمة المضافة وتوظف 24% من العاملين، بينما توظف المؤسسات الصغيرة والصغرى 68% وتنتج فقط 18% من القيمة المضافة.
العامل في المؤسسات الكبرى ينتج سنويًا حوالي 56 ألف ريال، مقابل حوالي ٤٨٠٠ ريال في الصغيرة والصغرى، أي أن المؤسسات الصغرى تحتاج إلى حوالي 12 ضعف عدد العاملين الذي تحتاجه الكبرى لتحقيق نفس الناتج.
هذه فجوة لا يمكن ان تختزل في اعداد السجلات والعاملين فقط. هي فجوة هيكلية في الكلفة والكفاءة والإنتاجية بين هذه الفئات، وتتطلب في تقديري المتواضع معالجات خاصة تتفق وخصائص كل منها.
ومما رفع سقف طموحاتنا في اداء افضل للتعمين، البرامج الاستراتيجية للخطة الخمسية العاشرة التي من شأنها إذا ما نفذت إعادة هيكلة سوق العمل بالكامل (راجع مجلد البرامج الاستراتيجية للخطة الخمسية العاشرة – موقع وزارة الاقتصاد).
خذ على سبيل المثال، أحد برامج سوق العمل والتشغيل ال 19. برنامج "قطاع الإنشاءات يوفر فرصًا وظيفية للعمالة الوطنية من خلال أتمتته" الذي يهدف الى توفير فرص عمل للعمالة الوطنية تتطلب مهارات عالية تكون جاذبة للعمالة الوطنية وتعمل على زيادة إنتاجيتها في قطاع الإنشاء وذلك بدلا من العمالة الوافدة غير الماهرة التي يعتمد عليها القطاع حاليا. أو برنامج "إستراتيجية تشغيل القوى العاملة الوطنية معتمدة ومطبقة" الذي يستهدف وضع إستراتيجية للتشغيل بالاعتماد على قاعدة بيانات ودراسات تشخص الوضع الراهن وتستشرف الوظائف المستقبلية ومتوائمة مع الإستراتيجيات القطاعية الأخرى، تتضمن أهدافًا قصيرة، ومتوسطة، وبعيدة المدى وفق برامج وسياسات تعليمية وتدريبية متقنة.
خذ أيضا، إشارة تقرير رؤية عمان الأخير الى تدشين مشروع مسح احتياجات سوق العمل في منشآت القطاع الخاص في عام 2023، بهدف قياس وتحديد احتياجات ومتطلبات سوق العمل من الوظائف والمهارات المختلفة واستشراف الاحتياجات المستقبلية. واشارة ذات التقرير ايضا الى منصة «مرصد» التي تم إطلاقها في عام 2023 كمبادرة توفر لمتخذي القرار بيانات مفصلة حول سوق العمل والباحثين عن عمل والطلبة الدارسين في مختلف المؤسسات التعليمية بما يسهم في انسجام مخرجات التعليم والحاجات الفعلية لسوق العمل وتسهل توظيف الشباب العُماني في القطاعين العام والخاص.
لذلك كله و مع التقدير، ما كان لقرار كهذا ان يعلن دون ان يوضع في موقعه الصحيح في إطار استراتيجيات تنفيذ رؤية عمان 2040، والخطة الخمسية العاشرة، ولذا فقد كنا نتوقع شفافية أكبر، ووضوح اكبر، وربما مؤتمر صحفي مشترك لوزارات العمل والاقتصاد والتجارة يجيب عن وضع تنفيذ البرامج الاستراتيجية المشار اليها. فرغم الاستثناءات التي حددها البيان، يرى كثير من المختصين أن القرار قد يؤدي إلى تعمين شكلي، ورفع التكاليف، وإغلاق مؤسسات صغيرة، وتضخم في الأسعار وتراجع في الطلب المحلي.
وإذ أرى بكل تواضع ان الاجدر والاسلم هو أعادة النظر في القرار برمته، لأرجو ان تم الإصرار على تطبيقه، أن تصمم منصة رقمية تصنّف من خلالها المؤسسات وفق إنتاجيتها وحجمها، وعمر سجلها وربحيته، والحوافز التي يمكن ان تدعم مبادراتها للتعمين. مع منح دوائر العمل في المحافظات صلاحيات البت في الحوافز والتظلمات، بدلا من لجنة التظلمات التي تعتبر مركزية مفرطة وتمثل أداة ادارية لا تتناسب وعدد السجلات التجارية التي تتعامل معه.
نريد تعمينًا لا يُرهق المؤسسات الناجحة كبرى كانت ام صغرى، ولا يعطل المبادرات الاستثمارية. تعمينا مستداما قويا صلبا قائم على قواعد متينة، يراعي العائد على الجهد والمال، ويحفظ استقرار البيئة التشريعية، وثقة المستثمر، ويسمح بالمنافسة على استقطاب واستقرار رؤوس الأموال العمانية والأجنبية.
نتقدم بخالص التعازي لسماحة الشيخ #أحمد_بن_حمد_الخليلي وأبنائه الكرام في هذا المصاب الجلل.
رحم الله الفقيدة عائشة بنت عبدالله بن علي الخليلية، ونسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته.
سعادة الرئيس التنفيذي لـ #البنك_المركزي_العماني يرعى حفل ختام برنامج الأعمال والمنازعات المصرفية، والذي نفذّه البنك بالتعاون مع المجلس الأعلى للقضاء بهدف نقل وتبادل المعارف في قطاع الصيرفة والمالية | ⚖️
#نمكنكم_للمستقبل
لا زال قطاع النفط والغاز هو المهيمن على الموازنة العامة للسلطنة، بنسبة 74% من مجمل الإيرادات.
نطمح باقتصاد عماني متنوع تقوده قطاعات اقتصادية كفيلة بتحقيق التنويع الاقتصادي والاستدامة المالية، ونأمل من رؤية عُمان 2040 بأن تحقق هذه الطموحات.
#للجبل_صوت
1️⃣
كل الشكر لجميع الآباء والأخوة من أهل الجبل الأخضر الذين حضروا اللقاء الانتخابي اليوم في مجلس وادي بني حبيب، كان لقاءً مثمرًا وثريًا بفضل ما أضافوه من مداخلات وحوار ونقاش، جميعها تمثل تطلعاتنا جميعًا في المرحلة المقبلة.
#للجبل_صوت
الأخوة الأعزاء في ولاية الجبل الأخضر..
أتشرف بدعوتكم لحضور اللقاء الانتخابي في المجلس العام بالجبل الأخضر، يوم السبت القادم 26 أغسطس في الساعة 9 صباحًا، والدعوة عامة للجميع.
#للجبل_صوت
أضع سيرتي الذاتية بين يديكم وهي حصيلة مسيرة مهنية تجاوزت الثلاثين عامًا، بجانب مؤهلاتي وحصولي على برنامج الإدارة المتقدم من الولايات المتحدة وماجستير الهندسة من بريطانيا، والعمل في إدارة المشاريع المهنية وإدارة شركات إنتاجية وخدمية.
#للجبل_صوت
خالص العزاء وصادق المواساة إلى ذوي الفقيد وعموم قبيلة بني هناءة في وفاة المغفور له بإذن الله #الشيخ_محمد_بن_سعود_الهنائي
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته وأن يثبته بالقول الثابت ويسكنه فسيح جناته "إنا لله وإنا إليه راجعون"