أبي رجل صالح، حق له أن تكون الجنة تحت أقدامه، لم يعش يوماً واحدًا يفكر في نفسه
أفنى روحة في إسعاد كل من حوله، لم أرى إنساناً راضي كأبي، لم أعاشر قلباً متسامحاً وحنوناً كقلبة ولا أظن أن أحداً غيره يملك كل هذا القدر من الرضا والتسليم بقضاء الله
الله يحب أبي ويحبني لأنه جعلهُ أبي.
الحمد لله على نعمة اليقين بالله، والحمد لله الذي وهبنا قناعة الرضا بقضاءه والإيمان بأنَّ كلّ مُرٍّ سيمرّ، ولا شيء دائم في هذا العالم!
الحمد لله الذي أهدانا الصبر على البلاء، والحمد لله أننا مؤمنون بفرجه، وأنه سيجازينا خير على كلّ ألم، وسيبدل خوفنا آمنًا وألمنا راحةً.
"لا يَغرَّنَّك صلاةُ رجلٍ ولا صيامُه، مَن شاء صامَ ومَن شاء صلّى؛ ولكن لا دِينَ لمَن لا أمانةَ له."
وقال:
لا يُعجِبَنَّكم مِن الرجل طِنطِنَتَه؛ ولكنّه مَن أَدّى الأمانةَ وكَفَّ عن أعراض الناس: فهو الرجل."
منهم من يدعو بالهندية ومنهم من يلح بالروسية وهذا يبتهل بالعربية وهذا يتضرع بالأنجليزية
لَم يشغله سُبحانه وتعالى تداخل الأصوات ولا تغاير اللغات بل سَمِعهُم جميعاً وهو أكرم من أن يَرُد واحِداً مِنهم خائباً".
فهو نعم السميع ونعم المُجيب ونعم الرب.
"لا تشَتبِهُ عليه الأصوات، ولا تُغالطه كَثرة المسائِل، ولا تُعجزه كثرة الحاجات ولو استجاب لهم كلهم مانقص مِن مُلكه شيء
هذا يُريد مالاً، وهذا يُريد زوجة، وهذا يُريد ولداً، وهذا يريد شِفاءاً، وهذا يدعو بكشف كربه
أدعوك في يوم التروية؛ أن تروي قلبي وتجبر خاطري بما أتمنى، وأن تتولني، وأن تجعل لي في كل أمرٍ خير.. اللهم إني أسأاك خيرًا في كل اختيار، وخيرًا في كل أمرٍ أنتظره، وأيام مريحة مليئة بالطمأنينة وراحة البال.. اللهم إني استودعتك أقداري فجمِّلها بكرمك كيفما شِئت.'))