وأنا صغيره كنت دايمًا أستغرب ليه ترتيب الأسئله بيكون :
- أ ب ج د هـ
وليس
-أ ب ت ث ج
بس لما درست تجويد اكتشفت ان الترتيب القديم كان :
"أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ"
اعذروا جهلي بس حقيقي مكنتش أعرف 😔
امي انصحتني نصيحه عميقه حبيت انقلها لكم:
لا تظهر افراحك قدام أحد
لا تتكلم عن اهلك قدام أحد
لا تتكلم عن صحتك وعافيتك وقوتك قدام أحد
لا تتكلم عن مشاريعك قدام أحد
لا تتكلم شقد سعادتك قدام أحد
لا تتكلم عن سلبياتك قدام أحد
لا تتكلم عن أهدافك قدام أحد
لاتتكلم عن كم تملك قدام أحد
اكتشفت معلومة نفسية صدمتني واعجبتني في الوقت نفسه، لأنها جعلتني اُدرك ان الإنسان يمتلك قدرة هائلة على التأثير في حالته النفسية دون ان يدرك، الفكرة هي ان العقل لا يفرق تمامًا بين ذكرى متخيلة وحدث واقعي، فكلما كرر الإنسان تخيل مشهد ما، سواءً كان مؤلم او جميل، يبدأ الدماغ في التعامل معه كما لو كان حدث فعلي، ويخزن الاستجابة العاطفية نفسها تقريبًا،
والأدهى من ذلك أن النظام العصبي مصمم لتضخيم السلبيات قبل الإيجابيات، وهذا ما صدمني اكثر، لأن الدماغ لم يصمم من اجل السعادة فقط، بل من اجل البقاء، فيقرر انه يحميك قبل ان يسعدك، لمجرد التخيل بأن شخص يمكن ان ينزلق نحو الاكتئاب فقط من خلال تخيلات حزينة مستمرة! كلما تعمقت في هذه الحقائق ازداد اندهاشي من قوة تأثير الإنسان على نفسه دون ان يدرك
والله لن اتخطى تجربتي في مستشفى سليمان الحبيب وكيف أن إلى اليوم مأثره علي مهنياً 💔💔
حلم كان بالنسبه لي وبسبب شخص كان يأملني و شايل 80٪ من شغله تلاشى كلشيء
الحياة تعامل الطيبين بشكل مختلف
فهي لا تُنصفهم في ظاهرها، لكنها تخبئ لهم إنصافًا سماويًا في عمقها.
قد يتعبون من صدقهم، ويُرهقهم إحسانهم، لكن الله يجعل البركة تسكن خطواتهم دون أن يشعروا كلّ نية طيبة يزرعونها تُثمر ولو بعد حين، فالأقدار تميل لهم حين يظن الجميع أنهم خُذلوا."
@heekma " حدثني عن الله ..
لو أحبًّك؛ أَحبتكَ السماء والأرض وساكنوها، ورضِيت عنك الحياة، وسكنتِ الجنةُ قلبَك قبل أن تدخلها، وهُديت وكفيت ووقيت، ونُحِّي عنك الشقاءُ، وفارقتك الأحزان "
في عام 2017، اكتشف “تشانغ ليونغ”، المزارع البسيط من إحدى قرى سيتشوان الريفية، أن ابنته الصغيرة ذات العامين مصابة بمرض الثلاسيميا الحاد — مرض لا يُشفى إلا بزراعة خلايا جذعية مكوّنة للدم، تتجاوز تكلفتها المليون يوان صيني.
استنفد “تشانغ” وزوجته كل ما يملكان من مدخرات، باعا أرضهما وأثاث منزلهما، لكن العلاج كان أغلى من قدرتهم. ومع مرور الأيام، واجه الأب المكلوم سؤالاً لا يحتمل: ماذا لو لم يتمكنا من إنقاذها؟
في لحظة عجز ويأس، حفر “تشانغ” قبرًا صغيرًا بيديه قرب بيته، وفكرته كانت :
“إن رحلت يوماً، أريدك ألا تخافي من الموت… أريدك أن تتأقلمي معه.” عجز الاب يقهر ..
ومنذ ذلك اليوم، كان ينام إلى جوارها هناك، يلعبان معًا وسط التراب. مشهد لم يكن موتًا، بل حبًّا يحاول أن يتنفس.
وحين انتشر الفيديو عبر الإنترنت، بكت الصين كلها. مئات الآلاف تفاعلوا، ومنصات التمويل الجماعي تحركت بسرعة مذهلة، فجمعت تكاليف العلاج كاملة في أقل من شهر.
وبنصيحة الأطباء، أنجبت الأم طفلة أخرى. وبعد أشهر، تمكّن الأطباء من إنقاذ الأخت الكبرى بدم الحبل السري لأختها الصغيرة. رجل أعمال عطوف تكفّل بكل تكاليف العلاج الإضافية، لتخرج الطفلة من المستشفى معافاة.
عاد “تشانغ” إلى القبر الذي كان ينتظر ابنته… وردمه بيديه، هذه المرة بطمأنينة. نثر عليه بذور عباد الشمس، وقال مبتسمًا:
“هنا دفنت خوفي، لا ابنتي.”
الحب لا يُهزم.
حتى في أكثر الترب قحطًا، يمكن لزهور الأمل أن تزدهر.