حين هجرته حبيبته "ميلينا" كتب "كافكا" إليها رسالة يقول فيها :
"لاشيء مهم سوى أن الطريق الترابي الذي كنت أقطعه مشيًا للوصول إلى بيتكم تم رصفه وإضائته , لن يحتاج خطيبك أن يقطع الوحل كما كنتُ أفعل".
تصدقين، تصدقين
ومالك عليّ حلف ويمين
لو قلت لك إن السنين اللي
مضت ما بيننا ما هي سنين
كأنها ثواني عمر مرت
في عقارب ساعتي
أو صورتك وإنت تعيدين
النظر فـي مرايتي
وسنيننا مرت مثل لمح البصر
هذه ليلتي وحلم حياتي
هذه ليلتي وحلم حياتي
بين ماض من الزمان وآت
الهوى انت كله والاماني
فأملا الكأس بالغرام وهات
بعد حين يبدل الحب دارا
والعصافير تهجر الاوكارَ
وديار كانت قديما ديارا
سترانا كما نراها قفارا
كلما أشتاق لك .ِ..
صلاة الشوق..
أصلي...
وحدي و جماعة ..
تصطف كل أضلعي..
ويكون القلب إماما
في ظل هذه المسافات ...
خضت معارك الشوق ..
وحدي و كلها كانت ..
فيها هزائمي مريرة.. 💔
ْ
ْ