#عاجل – القوات المسلحة اليمنية: أطلقنا وبمشاركة كبيرة من أبناء شعبنا وقبائله الحرة في الثالث من سبتمبر الجاري عملية "والله أشد بأسا وأشد تنكيلا"
– العملية النوعية الواسعة نفذت من عدة مسارات لطرد التحشيدات السعودية في بعض مديريات الساحل الغربي
– التحشيدات السعودية ارتكبت أبشع الجرائم بحق المواطنين وسعت لإخضاع الجغرافيا اليمنية للاحتلال والسيطرة السعودية
– العملية تكللت بالنجاح رغم الغطاء الجوي الكثيف من العدو السعودي المساند لتحشيداته إلا أنه فشل في التأثير على العملية
– أدت العملية إلى طرد تحشيدات العدو السعودي من ست مديريات من محافظتي تعز والحديدة بمساحة 5400 كم2 وأصبحت آمنة ومستقرة
– نتج عن العملية ضرب سبع فرق عسكرية من تحشيدات العدو السعودي بقوام 38 لواء عسكريا
– أدت العملية إلى قتل وأسر وجرح المئات من عناصر تحشيدات العدو السعودي في الساحل الغربي
– تم تحرير عدد من أسرانا الأعزاء المتواجدين لدى مرتزقة العدو السعودي منذ سنوات في الساحل الغربي
– تمكنا من تنفيذ 32 عملية تصدٍ للطائرات الحربية السعودية، وإسقاط 9 طائرات
– التحية لجيشنا المجاهد العظيم على جهاده وعطائه الكبير في سبيل الله دفاعا عن شعبنا وبلدنا
– التحية كل التحية لشعبنا العزيز وقبائله الحرة على ما تقدمه من دعم وإسناد للقوات المسلحة في معركة التحرر والاستقلال
– نؤكد أن الملاحة البحرية آمنة لكل الشركات باستثناء السفن السعودية التي سبق إعلان الحظر عليها
– مستمرون في تثبيت معادلة "الحصار بالحصار" وضرب تحشيدات العدو السعودي والتصعيد بالتصعيد حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن شعبنا
بعون الله وتوفيقه تمكن أبطال القوات المسلحة من تحرير جميع أسرانا الذين كانوا في سجون طارق عفاش في الساحل الغربي..
سلمت أياديكم يا رجال الله وأنصاره
وسددالله رميكم وثبت أقدامكم..
هوالله..هوالله..هوالله.
بعون الله وتوفيقه تمكن أبطال القوات المسلحة من تحرير جميع أسرانا الذين كانوا في سجون طارق عفاش في الساحل الغربي..
سلمت أياديكم يا رجال الله وأنصاره
وسددالله رميكم وثبت أقدامكم..
هوالله..هوالله..هوالله.
"حمار في جلد أسد"
هذا هو حال العدو السعودي؛ يتخفّى في عدوانه على اليمن خلف مسميات مثل "الطيران اليمني"، و"المقاتل اليمني"، و"الحكومة اليمنية".
لأنه، في الأساس، لا يمتلك شجاعة المواجهة المباشرة، ولا شجاعة الاعتراف بأنه الطرف المحارب، ولا شجاعة النزول عن الشجرة والجلوس وجهًا لوجه على طاولة التفاوض ليضع ما يريده بوضوح.
فإن كان خصمًا ذكيًا وشجاعًا، فليواجه أو يفاوض بوجه مكشوف.
أما أن يأتي إلى المفاوضات متقمصًا دور "الوسيط"، ثم يعود إلى الحرب متقمصًا دور "المظلوم والمستهدف"، يرتكب الجريمة وعندما يحصل الرد يملئ الدنيا صراخًا، ويستدعي العالم كله للتعاطف معه، فهذه ليست شجاعة ولا دهاءً.
إنه ببساطة: "حمار في جلد أسد".
ننصح المرتزقة ومن يغررون به بعدم القبول بالزج بهم تحت مسمى تعزيزات لأن القدرات لدى الشعب اليمني اليوم قوية ودقيقةوليست في حسبان العدو بفضل الله
وفي نفس الوقت معركتنا ليست إعتباطية وإنما مطالبة بفك الحصار والحظر وتوقف العدوان على بلدنا ونؤكدان الفشل والخسارة حليف المعتدي بإذن الله